جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

لِأَجْلِكِ كُنْتُ أقْتَرِفُ الخَطَايَا
وَ أحْمِلُني إلَى مَا لَا أطِيقُ .
أجَيءُ وَ كُلُّ أشْوَاقِي عَرَايَا
إلَيْكِ ، وَ إنْ تَأبَّاني الطَّريقُ .
وَ أجْهَلُ أيْنَ تَأخُذُني خُطَايَا
وَ قَلْبي هَائِمٌ لَا يَسْتَفيقُ .
وَ لَيْسَ سِوَاكِ تَعْكِسُهُ المَرَايَا
وإنْ أوْمَى بِطَالِعِهِ البَريقُ .
سَأبْحِرُ فيكِ حَتَّى مُنْتَهَايَا
وَ إنْ قَالُوا لَقَدْ ضَاقَ المَضيقُ .
سَأرْقَى ثُمَّ أرْقَى في سَمَايَا
لِأبْحَثَ فِيَّ عَنْ حُبٍّ يَليقُ .
أحِبُّكِ وَ المَدَى يَهْتَزُّ نَايَا
وَ يَنْأى وَ الهَوَى غِرٌّ صَفيقُ .
أحِبُّكِ إذْ أعُودُ إلَى صِبَايَا
وَ أعْرِفُ أنَّني الطِّفْلُ العَشيقُ .
وَ أنِّي لَيْسَ يُشْبِهُني سِوَايَا
وَلَيْسَ يُحيطُني المَعْنى العَميقُ .
وَ أنَّكِ دُونَمَا كُلِّ البَرَايَا
لَدَيَّ كَأنَّكِ الحَجَرُ العَقيقُ .
وَ أنَّا حينَ نَجْهَرُ بالنَّوَايَا
سَيَأخُذُنَا لآخِرِهِ الشَّهيقُ .
جَعَلْتُكِ - وَالوَرَى يَدْري- هَنَايَا
لِأشْعُرَ أنَّني حُرٌّ طَليقُ .
أحِبُّكِ فَوْقَ مَا تَحْوي حَشَايَا
وَ حُبُّكِ بالَّذي يُؤْتَى حَقيقُ .
تَعَالِي الآنَ وَ اشْتَعِلِي مَعَايَا
لِيُطْفَأَ في تَجَمُّعِنَا الحَريقُ .
وَ نُخْبِرَ كُلَّ أشْبَاهِ المَنَايَا
بِأنَّا بَيْنَنَا عَهْدٌ وَثيقُ .
وَ أنَّا حينَ تَجْهَلُنَا الحَكَايَا
تَضيقُ بِنَا الرُّوَاةُ وَ لَا نَضيقُ .
بِلَا مَلَلٍ نُسَافِرُ في الزَّوَايَا
وَ وَاحِدُنا بِوَاحِدِنا غَريقُ .
يَرَانَا مَوْتُنَا رَأْيَاً عَيَانَا
فَنُولَدُ يَا .. أخٌ وَ أخٌ شَقيقُ .
.
وَ إنا لِلَّذي ... نَحنُ الضَّحَايَا
نُريقُ عَلى هَوَانَا مَا نُريقُ .
لَنَا الحُبُّ المُوَثَّقُ فِي الوَصَايَا
وَ هَلْ إلَّا بِنَا يَحْلُو الرَّحيقُ .