رايتها تبكى الام ودمعها يرتجف من على خديها
رايتها ونظراتها كلها حزنا على ظلمة الايام اليها
وها هى ترى الدنيا بنظرة لم ترى فيها الا العتيبا
وصرخات ضحك على الحياة وعلى من عاشيها
فها هى الدنيا فى نظرة انسان قد زاق طعم مريها
فها تبكى ولم تعرف ان للحياة معنى الا لتقديسيها
ففى لحظات انفاسا بها قد زال كل شىء الا حزنيها
وها بسمات قلبها ارتجفت وانطفاءت كلها بنظرتيها
فما السبب الذى جعلها تبكى وتندم بكل ذلك حظيها
الا انها هى الحياة قد اغرتها واظلمت عنها حقيقتيها
فتركت حبها وهاجرت تلحق بشبابها وبجمال شكليها
ونست ان لكل شئ ثمن وان ثمنها هذا فى حزنيها
فتراجعت وبكت على مكان ماضيها وايام عشقيها
فهل حبيبها يرى يوما ان نجاته فى امانى زكرتيها
فينظر لها ويغفل عنها عيوب فى يوما قد اعمتيها
فها هو طريقك ايها المهرة الجميل فى قعر خفتيها
فا اعرفى ان للحياة ثمن فمن عرفها نجى من زليها
#شعرخالدعبدالرحمن

