قد أفرق بين حلم جسدي و واقعه بقدر ما أفرق بين ليل يومي و نهاره فهو نورا يخفت مغربا ليضيء لمعانا مشرقا و هو جسد يرتاح ليلا ليشقى جهدا نهارا و هو فكرا يوحى حلما ليجسد قولا أو مادة عملا تلك سنة الحياة أن وهبنا شغفا لنحلم و أعطانا فكرا و عقلا و إرادة لنتأقلم أن وهبنا قبحا للجري وراء حياة التنعم و أن فضل منا أناس من حسن التعلم لنا فيهم أمل رؤية صورة المعلم فقد كدنا أن نندثر من مفاهيم المعجم
عدد زيارات الموقع
4,759

