قد أفرق بين حلم جسدي و واقعه بقدر ما أفرق بين ليل يومي و نهاره فهو نورا يخفت مغربا ليضيء لمعانا مشرقا و هو جسد يرتاح ليلا ليشقى جهدا نهارا و هو فكرا يوحى حلما ليجسد قولا أو مادة عملا تلك سنة الحياة أن وهبنا شغفا لنحلم و أعطانا فكرا و عقلا و إرادة لنتأقلم أن وهبنا قبحا للجري وراء حياة التنعم و أن فضل منا أناس من حسن التعلم لنا فيهم أمل رؤية صورة المعلم فقد كدنا أن نندثر من مفاهيم المعجم

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 14 إبريل 2016 بواسطة tagreedmosa

عدد زيارات الموقع

4,759