....محض قصة...
..
اين كنت...?
كم لبثت...?.. ام لبطن الحوت قصة
محض قصة
غصة لا تشتهيك...لم تهذ
أترى في الليل غصة
في دجاك
ازهرت بعد عناقيد النوايا
كومة من اسئلة
كان ذاك الليل في رتابات انتظاري
ليلة تختال ليلة
لن تعود.......وتعود القافلة
ايها القديس
ما لذنب في حواريك سؤال
فيه للشيطان حصة
اي قصة...!
تمتهن كل شحوبي
بعد عام
فقراء ك اسوداد اللون في علو بلادي
ام لذاك الغيم وجه
كان مفتوق النوايا....ثم صام
هدهد يأتي
وبلقيس انزواءي
في ثنايا للمسافات ولوني
محض فرصة
انت قرر
لا تبرر
اوهموك....ربما الأشواك تزهر
ربما...صوت الحقيقة
في كثير من اذانات الضحايا ..لم يكبّر
هذيان...
كل ما قالته عرافة كفي...هذيان
كسرة من خبز تكفي
وخيال من امان
كان ذاك النادل يفرغ....
وجهه عند الرهان........ويهان
بين وجه الخبز والتنور قصة
وشم الشبع عليها
ياجبان
في عبور الضفة زند
زند ساع
كان راع
ثم ساق الرمل في ساق يتيمة
ليته كان كما كان وكان
يا حصان..
النواعير غبية
هربت من فم نار...قبل هذا
فتحت ذرعانها
لعناق...كان يدعى الطوفان
هكذا كان السباق
عندما القتني امي عند رمل
عجنته بالفراق
..
..
..
فاهم لفته الزهيري- العراق-11/4/2016

