تأليف
على الجارم و مصطفي أمين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم إياك نعبد وإياك نستعين ، وبمعونتك ينبلج الحق ويستبين ، اللهم صلَّ على نبيك العربي الصادق ألامين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، ((وبعد)) فقد كان للطريقة التي ابتكرناها في كتابنا (( النحو الواضح للمدارس الابتدائية)) كبير الأثر في تذليل قواعد العربية، وتقريبها للناشئين، فقد اقبل عليه الطلاب من جميع أقطار الشرق، وسار ذكره في كل مكان مسير الشمس، ووجد فيه كل طفل نهجاً للعلم فطْريُّا غير ذي عوج ، واتخذه كل معلم صديقاً مرشداً إلى أقوم السُّبل، وعدَّه كل والد معينا لولده روّعته داجيات الكتب. وقد تحقق كل ما وضعنا فيه من أمل، وحمدنا الله أن أدينا للدين والوطن والعربة حقا كان أداؤه علينا لزامّا ، وإنساؤه أو نسيانه عقوقاً ونكراناً.
وقد رأينا كثيراً ممن كَتَبوا وألَّفُوا بعدنا أخذوا يَحْتذون حذونا ويحاكون طريقتنا، ونحن لشئ من ذلك مغتبطون مستبشرون.
كان لكل ما ذكرنا من آثار ((النحو الواضح)) أكبر دافع لنا على إتباع الطريقة نفسها في كتاب يؤلف للمدارس الثانوية، ليأخذ بأيدي طلابها من ظلمة الشك إلى نور اليقين، وينقذهم من لجج الحيرة إلى الشاطئ الأمين، فوضعنا لك سنة من سني الدراسة الثانوية جزءاً يشتمل على مقررها في القواعد العربية. والله المسئول أن يجعل نفعه شاملاً كاملاً إنه سميع مجيب.
على الجارم مصطفي أمين
المجرد والمزيد
(1) أبواب المجرد
الأمثلة
(1) نَصَرَ . يَنْصُرُ (2) ضَرَبَ . يَضْرِبُ (3) فَتَحَ . يَفتَحُ
(4) فَرِحَ . يَفْرَحُ (5) كَرُمَ . يَكْرُمُ (6) حَسِب . يَحْسِبُ
(7) طَمْأنَ . يُطَمْئِنُ
البحث
الأفعال الماضية الستة الأولى ثلاثية مجردة، وأول كل منها مفتوح، أما ثانية فهو إما مفتوح وإما مكسور وإما مضموم ، ويؤخذ من الأمثلة أن الحرف الثاني في الماضي كان مفتوحا كان هذا الحرف في المضارع مضموما أو مكسورا أو مفتوحا ، وأن كان الثاني الماضي مكسورا فإن هذا الحرف يكون في المضارع مفتوحا أو مكسورا ولا يكون مضموما، وإن كان ثانية مضموما كان هذا الحرف مضموما في مضارعه وليس غير.
والأفعال التي في الأمثلة مرتبه على حسب كثرتها، فأفعال باب نَصَر أكثر من أفعال باب ضرب، لذا سمى باب نصر بالباب الأول، وباب ضرب بالباب الثاني وهكذا.
أما المثال السابع فرباعيّ مجرد، وليس له مع مضارعه إلا صورة واحدة وهي ضمّ حرف المضارعة وكسر ما قبل آخر المضارع.
القاعدة
(1) الفعْلُ الْمُجَرّدُ قِسْمانِ، ثُلاثِيُّ ورُبَاعِيُّ، فالثلاثي له مع مضارعه ستة أبواب هي :
(1) نَصَرَ. يَنْصُرُ (2) ضَرَبَ . يَضْرِبُ (3) فَتَحَ . يَفْتَحُ
(4) فَرِحَ . يَفْرَحُ (5) كَرُمَ . يَكْرُمُ (6) حَسِبَ . يَحْسِبُ
إما الرباعي المجرد فله وزن واحد ، وهو أن يكون مضارعه مضموم حرف ألمضارعه مكسور ما قبل الأخر .
تمرين (1)
بين باب كل فعل من الأفعال الآتية :
جمع – يجمَع ، صرَف- يصرِف ، قبلَ – يقبَل ، حكَم – يحكم ، نشر – ينشُر ، حرَص – يحرَص ، هَرَب – يهرُبُ ، سهُل – يسهُل ، ذهَب – يذهَب ، صعُب – يصعُب ، غضِب – يغضَب ، لقِي – يلقى .
تمرين (2)
ا- هات الماضي لكل مضارع مما يأتي واذكر بابه ، وضع أربعه أفعال في جمله مفيدة :
يَرْسُم يَكسِرُ يسأل يمشى
يَشكر يَغفر يَعْظُم يَنْزِل
ب- اذكر مضارع كل فعل مما يأتي ، ثم ضعه في جمله مفيدة :
تَرْجَمَ خَرَجَ شرِب فصُح دحْرَج
تمرين (3)
كم صورة للماضي كان المضارع مضموم الثاني ، وكم صورة له إذا كان المضارع مفتوح الثاني أو مكسوره ؟ مثل لجميع ذلك في جمل تامة .
تمرين(4)
كَّون خمس جمل تشتمل كلُّ منها على مضارع من باب نصر . وضرب . وفتح . وفرح . وكرم . على الترتيب.
تمرين (5)
اشرح البيتين الآتيين وبين باب كل فعل بهما :
لو عَرفَ الإنسانُ مِقدارَهُ لم يَفْخَر الموْلى عَلَى عَبْـدِهِ
أَمْس الذي مَرِّ على قُرْبِهِ يَعجِزُ أهلُ الأرضِ عن رَدْه
(2) مزيد الثلاثي
الأمثلة
اِنْصَرفنا إلَى أَعْمَالِنَا.
أَحْسَنَ الصَّانِعُ عَمَلَهُ . اِشْتَمَلَ الْكِتَابُ عَلَى فَوَائِدَ.
1 كَرَّمَتِ الشُّعُوبُ نَابِغيهَا . 2 اصْفَرَّ وَجْهُ الْمُذْنِبِ.
حَاسَبَ السَّيَّدُ الْخَادِمَ . تَبَارَى الطَّلَبَةُ في الْعَدْوِ.
تَقَدَّمَ فنُّ الطَّيَرَانِ.
اِسْتَعْلَمَ النَّاسُ الْخَبَرَ.
|
اِجْلَوَّذ الْحِصَانُ(1).
اَخْضَارَّ الزَّرْعُ.
البحْثُ
إذا رجعت إلى الأصل الثلاثي لكل فعل من الأفعال السابقة- عرفت هذه الأفعال زيد عليها حرف أو أكثر، وزيادة الكلمة إما بتضعيف حرف أصلى فيها، وإما بإضافة حرف أو أكثر من حروف الزيادة إلى أصولها، وحروف الزيادة جُمعت في كلمة ((سألتمونيها)).
وإذا نظرت إلى ألطائفة الأولى من الأمثلة – رأيت أن أفعالها الثلاثية زيد عليها حرف واحد : هو الهمزة، أو التضعيف، أو الألف، ولا يخرج الثلاثي المزيدُ عليه حرف عن صورة من هذه الصور الثلاث.
وبتأمل أفعال الطائفة الثالثة تعلم أنها ثلاثية زيد عليها ثلاثة أحرف، وللثلاثي معها صور أربع.
القَاعدة
(2) مزيد الثلاثي أنواع ثلاثة :
ا- مزيد بحرف هو الهمزة أو التضعيف أو الألف .
ب- مزيد بحرفين هما الهمزة والنون، الهمزة والتاء، أو الهمزة والتضعيف، أو التاء والألف، أو التاء والتضعيف.
ج- مزيد بثلاثة أحرف هي الهمزة والسين والتاء، أو الهمزة والواو والتضعيف، أو الهمزة والواو الزائدة المضعفة، أو الهمزة والألف والتضعيف.
(3) مزيد الرباعي
الأمثلة
|
|
تَدَهْوَرَ سِعْرُ الْقُطْنِ. افْرَنْقَعَ الْمُزْدَحِمُونَ(2).
|
اِقشَعَرَّ الحارِسُ مِنَ البَرْدِ.
البحْثُ
مجرد الأفعال التي في الأمثلة هو بَعْثَر وَدَهْوَرَ، ثم حَرْجم وفرقعَ، ثم شَمْعَل وقَشْعَرَ، وهذه رباعية مجردة زيد عليها في الفعلين الأولين حرف واحد هو التاء. وليس للرباعي المزيد عليه حرف إلا هذه الصورة، وزيد على الأفعال الأخرى حرفان، هما الهمزة والنون في احرنجم وافرنقع، والهمزة والتضعيف في اشمعلّ واقشعرَّ. وليس للرباعي المزيد بحرفين إلا هاتان الصورتان.
القَاعدة
(3) مزيد الرباعي نوعان :
ا- مزيد بحرف هو التاء في أوله.
ب- مزيد بحرفين هما الهمزة والنون أو الهمزة والتضعيف.
تمرين (1)
بين في الحكاية الآتية الأفعال المجردة والمزيدة، وحروف الزيادة في كل فعل، ثم اكتبها بعبارة مخالفة لها في اللفظ لها في المعنى :
حَكَى يَحيى بن أكثمَ قال : بتُّ عند المأمون فأنتبه في بعض الليل، فَتوهَّم أنى نائمُ وقد عَطِش فلم يَسْتدع الغلامَ لئلا استيقظ، وقام يتمشّى هادئًا في خُطاه، فلمَّا شرِب رَجَع وهو يُخفي صوته، وأخذه سُعالَه، فرأيتهُ يجمع كمَّهُ في فمه، كي لا اسمعَ سُعالَه، وَانْبَثَقَ الفجرُ وقد تناومت، فتمهل قليلاً، ثم تحركتُ، فقال : الله اكبر، يا غلامُ، نبَّه أبا محمد ،فَصِحْتُ : يا أمير المؤمنين، شاهدتُ بعيني جميع ما كان الليلة، وبذلك جعلكم الله علينا سادة.
تمرين (2)
بين أحرف الزيادة في كل فعل من الأفعال الآتية، وضع ثلاثة منها في جمل مفيدة :
اِسْتطال انْتظمَ اِنْتقلَ أجاز تقرَّبَ
اِرْبَدَّ(1) تقاضَى قاسم حَرَّم اِعْشَوْشَب(2)
تمرين (3)
اجعل كل فعل من الأفعال الآتية مزيدا بحرف، ثم ضع ثلاثة أفعال مزيدة في جمل :
حضَر سمِعَ شهد فرِح خَرَج
تمرين (4)
اجعل كل فعل من الأفعال الآتية مزيداً بحرفين :
رَفع قَتل طَوَي خضِر بعُد
تمرين (5)
الحق بكل فعل من الأفعال الآتية كل ما تعلم أنه يقبله من أحرف الزيادة :
شغَل رضِي ضَرَب فَتَح كرُم
تمرين (6)
بيَّن أحرف الزيادة في كل فعل من الأفعال الآتية، وضع ثلاثة منها في جملة مفيدة :
اِحْدَوْدَبَ(3) تدحرج اِدْلَهَّم(4) تزلزل
اِشْرَأبَّ(5) اشمأزَّ تَأَلقَ(6)
تمرين (7)
(1) كوَّن ثلاث جمل يبتدئ كل منها بفعل ثلاثي مزيد بالهمزة، ثم بالألف ثم بالتضعيف.
(2) كوَّن جملتين أولاهما مبدؤه بفعل مزيد بحرفين، والأخرى بفعل مزيد بثلاثة أحرف.
تمرين (8)
بين الأفعال المجردة والمزيدة وأحرف زيادتها في البيتين الآتيين ، ثم شرحهما :
تَسامحْ ولا تَسْتـَوْفِ حَـقَّكَ كـلَّهُ وَابْق فلم يستَوْف قَطُّ كـريمُ
ولاَ تَغْلُ في شَئْ من الأمر واقتصدْ كِلاَ طَرَفيْ قَصْدِ الأمور ذميم
بَعْضُ خصائص الفعل الثلاثي
الأمثلة
قضَى يَقْضى مَدَّ يَمُدُّ
مضَى يمضِى شَقَّ يَشُقُّ
1 * * * 3 * * *
دَعَا يدعُو عفَّ يَعِفُّ
دَنَا يدنُو خَفَّ يَخِفُّ
سار يَسِيرُ
بَاعَ يَبيعُ وَعَدَ يَعِدُ
2 * * * 4 وَجَدَ يَجِدُ
جَار يَجُورُ وَصفَ يَصِفُ
صَاغ يَصُوغ
البحث
الأفعال الماضية بالطائفة الأولى ناقصة مفتوحة الحرف الثاني، أصل ألفها ياء أو واو، ويعرف هذا الأصل من المضارع أو المصدر فالياء في ((يَقضى)) مثلا تدل على أن الألف في ((قضى)) أصلها ياء، ويشاهد عند قَرْن كل ماض بمضارعه أن ما أصل ألفه ياء يكون من باب ضرب، وما أصل ألفه واو يكون من باب نصر، ولو أنك تتبعت أفعالاً كثيرة من الناقص مفتوح الثاني لرأيت ذلك مطرداً.
وبالطائفة الثانية أفعال ماضية جوفاء مفتوحة الثاني، لأن أصل سار (سَيَر) ومثل ذلك يقال في بقية الأفعال، وإذا تأملت ألف كل أجوف هنا رايتها منقلبة عن ياء أو واو، ويشاهد عند مقابلة كل ماض بمضارعة أن الأجوف مفتوح الثاني كانت ألفه منقلبة عن يا كان من باب ضرب، وأن كانت منقلبة عن واو كان من باب نصر، وهذه قاعدة مطردة أيضا.
وبالطائفة الثالثة أفعال ماضية مضعفة مفتوحة الثاني, لأن أصل مدَّ (مَدَدَ) وكذلك يقال فما بعده، وعند تأمل هذه الأفعال يرى بعضها متعديا إلى كل الفعلين الأولين، وبعضها لازماً كما في الفعلين التاليين لهما، وعند النظر إلى كل ماض ومضارعه، يمكن أن تستنبط أن المضعف المفتوح الثاني إذا كان متعديا كان من باب نصر، وإذا كان لازماً من باب كان من باب ضرب، وهذه قاعدة تقع على الكثير الغالب.
وبالطائفة الأخيرة أفعال ماضية من نوع المثال الواوي، وهي مفتوحة الحرف الثاني، وبالرجوع إلى مضارعها وتتبع غيرها من أشباهها نرى أنها كثيرا ما تكون من باب ضرب.
القاعدة
(4) الماضي المفتوح الثاني:
ا-أن كان ناقصا يائيا،أو أجوف يائيا، فهو من باب ضرب . وأن كان ناقصا واويا ،أو أجوف واويا ، فهو من باب نصر.
ب-وأن كان مضعفا ، فأن كل متعديا ، فهو من باب نصر كثيرا ، وأن كان لازما ، فهو من باب ضرب غالبا .
ج- وأن كان مثلا واويا ، فهو من باب ضرب غالبا(1).
تمرين (1)
بين باب كل فعل من الأفعال الآتية مع ذكر السبب ، ثم ضع ثلاثة منها في جمل تامة :
وَرَدَ شدَّ هَدَى شَذَّ نَوَى
قَسَا شاع دَنا وَشَمَ(2) فاز
تمرين (2)
بين اللازم والمتعدى من كل فعل من الأفعال الآتية، واذكر بابه ثم استعمل ثلاثة في جملة مفيدة:
هَدَّ قَلَّ قَرَّ ضَمَّ رَقَّ قَضَّ شَحَّ
تمرين (3)
هات مضارع كل فعل من الأفعال الآتية، وبين باب كل منها مع ذكر السبب:
قاد قَضَى عَزَا شاد عَفَا
تمرين (4)
يقال (( حلَّ التلميذ المسالة )) و (( حلَّ للمريض الفِطْرُ في رمضان )) فما مضارع كليهما؟ وما بابهما؟ مع بيان السبب.
تمرين (5)
يقال (( هوَى النجم )) و ((هَوِىَ الطفلُ أمَّه )) فما مضارع كليهما؟ وما بابهما؟ مع بيان السبب.
تمرين (6)
ضع فعلاً من كل نوع من الأنواع الآتية في جملة مفيدة:
ا- مضارع مضعف متعد. ب- ماض ناقص من باب نصر.
ج-ماض أجوف من باب ضرب. د- مثال من باب ضرب.
تمرين (7)
اشرح البيتين الآتيين، وبين باب كل فعل فيهما، مع ذكر السبب:
صَدِيقي مَنْ يَرُدَّ الشرَّ عَنَّى ويَرْمى بالعَدَاَوِة مَنْ رَمَاني
ويَصْفُوِلى إذا ما غِبْتُ عنْهُ وأَرْجُوهُ لِنَائِبَة الزَّمــان
الإبدال والإعلال
(1) قلب الألف والياء واوا
الأمثلة
شَاهَدَ السَّائحونَ الهَرَمَ. شُوهِدَ الْهَرَمُ.
1 حَاكَمَ الْقاضي الْمُتَّهَمَ. 1 حُوكمَ الْمُتَّهَمُ.
سَامَحَ الحَلِيمُ الْمُذْنِبَ. سُومِحَ الْمُذْنِبُ.
* * *
أَيْنَعَ الثَّمرُ. فَالثَّمَرُ مُونِعُ.
2 أيْسرَ التَّاجِرُ. 2 فالتَّاجِرُ مُوسِرُ.
أَيْقَنْتْ بالْخَبَرَ. فأنَا مُوقِنُ بِهِ.
البحث
الأفعال في الطائفة الأولى مبنية للعلوم مشتملة على ألف زائدة، وفي الأمثلة المقابلة لها ترى الأفعال نفسها مبنية للمجهول، وترى أن هذا البناء سَّبب ضم اوإئلها، ثم إِنك لا تجد الألف التي كانت في أفعال القسم الأول، وتجد مكانها واواً، وإذا بحثت عن سبب لهذا التغير لا يرى إلا حدوث الضم قبل الألف، وكذلك شأن كل ألف يطرأ على ما قبلها، فأنها تقلب واواً.
والأفعال في الطائفة الثانية بها ياء مفتوح ما قبلها، وإذا رجعت إلى الأمثلة المقابلة لها لا تجد هذه الأفعال، بل تجد اسم فاعل كل منها، ثم أنك لا ترى في اسم الفاعل الياء التي كانت في فعله، بل تجد مكانها واواً، وإذا تساءلت عن السبب لم تر إلا أن الياء بعد أن كانت في الفعل ساكنة بعد فتح أصبحت في اسم الفاعل ساكنة بعد ضم، ولهذا قلبت واواً، وكذلك كل ياء في غير هذه الأمثلة تقع ساكنة بعد ضم.
فأنت ترى من الأمثلة السابقة لن حرفاً وضع بدل حرف، فوضعت الواو بدل الألف في الأمثلة الأولى، وبدل الياء في الأمثلة الثانية، وهذا يسمى إبدالا، ولما كان الحرف المتغير حرف علة صح أن يسمى إعلالا أيضا.
القواعد
(5) الإبدال جعل حرف مكان حرف أخر، و كان الحرف المتغير حرف علة يسمى إعلالا أيضا(1).
(6) إذا وقعت الألف بعد ضم تقلب واواً.
(7) إذا وقعت الياء ساكنة بعد ضم تقلب واواً.
تمرين (1)
أبن المجهول كل فعل مما يأتي وبين ما يحدث فيه من الإعلال وسببه:
زاحَم قابَل نافَس صادَر صاحَب بادَر جاهَد
تمرين (2)
هات المضارع ثم اسم الفاعل من الفعلين الآتيين، وبين ما يحدث في كل منهما من الإعلال:
أيْبَسَ أيْتَم
تمرين (3)
بيِّن الواو الأصلية والواو المنقلبة عن حرف آخر في الكلمات الآتية :
أَوْصَى حُورِبَ مُوقِذُ موقِظُ
تمرين (4)
أبن الأفعال الآتية للمعلوم، واذكر سبب ذهاب أعلاها:
ضُورب فوجئ عومل غولب
حوسب قوسم عوقب عوجل
تمرين (5)
كون ثلاث خمل تشتمل كل منها على فعل قلبت فيه الألف واوا، وثلاثا أخرى تشتمل على فعل به واو أصلية.
تمرين (6)
اشرح البيتين الآتيين ثم بين ما في الفعلين الماضيين من إعلال :
إذا نُــودي لِلـخَيْرِ فكُنْ أَوَّلَ سَبَّاقِ
وإن عُودِيتَ فاسْتَعْصِمْ &


ساحة النقاش