
بقلم-محمدحمدى السيد
تزخرمصربمواهب فذة فى كرة القدم ولكن للأسف لم يتم إكتشاف ودعم الكثيروالكثيرمنها!
فحيثما تكون فى أى قرية وأى نجع وأى حى تجد مواهب كروية فى سن صغيرة ،فتجد فى كل شارع حريف أو أكثر ،كما تجد القُرى والكفور والعِزب بها مواهب لا تقل عن المدن ولكن للأسف لا توجد فرق كشافة كافية تابعة للأندية لإكتشاف هذه المواهب التى تعد ثروة لأى نادى ؛نظراً للعائد الكبير الذى يمكن أن يحصل عليه النادى فى المستقبل لو تم عرض الصفقة للبيع هذا فضلاً عن تزويد النادى بهذه المواهب الذى هو فى حاجة لها مستقبلاً لدعم الفريق الأول ،بدلاً من شراء صفقات سعرها غيرمنطقى(على رأى المثال :"مش معقول يكون إبنى على حجرى و أدور عليه عند الجيران !")
وعلى جانب أخر وللأسف المواهب المكتشفة أو التى عرضت نفسها على الاندية وتم قبولها فى تلكم الأندية الكثير والكثير منها فى حالة من الحزن والضيق ؛بسبب أن بعض الأندية -بدون ذكر أسماء الأندية ؛لعدم زرع بذور العداوة والبغضاء-لا تهتم بالبراعم والأشبال والناشئين والشباب ،سُدس إهتمامها بالفريق الأول على الرغم أن هذه الأندية تصرف الملايين فى شراء صفقات غالية الثمن(وعلى رأى المثل "واحد هندى بيدور على الكنز والكنز جوه بيته")
الكثير من البراعم والأشبال والناشئين والشباب إنخفض مستوى تحصيلهم الدراسى بالمدارس والجامعات ؛بسبب حبهم لأنديتهم التى يلعبون لها ويقضون طول النهار وعرضه بها ولكن للاسف هذه الأندية لا تقدرهم بالشكل المطلوب!
فيعانى الناشئين فى تلكم الأندية من سوء وعجز الملابس فى حين أن الفريق الأول فى تلكم الأندية له بدل الطقم سبعة،ناهيك عن سوء التغذية بينما يتناول الفريق الاول فى تلكم الأندية ما للذ وطاب،هذا فضلاً عن زهد المقابل المادى الذى لا يكفى التنقلات،وتضافر هذه الأسباب جعلت الكثيرمن الناشئين يتركون أنديتهم لضعف المقابل المادى ولاسيما وأن الكثيرمنهم فقراء ؛فلا يتحمل هذه الظروف السيئة سوى أولاد الأغنياء ولا عزاء لأولاد الفقراء.
فأرجو من مجالس الإدارة الموقرة الإهتمام بقطاع الناشئين لإنهم سوف يوفرون على النادى الكثير والكثير من الأموال مستقبلاً ،-الأموال التى تضيع على صفقات كثيرة - بل رُبما يكون هؤلاء الناشئين مصدر دخل عظيم لنادى فى حالة بيعهم لأندية أُخرى مستقبلاًولاسيما وأنهم أتوا لنادى بمقابل زهيد.

