
بقلم-محمد حمدى السيد
تفاجأ الجميع أمس-السبت-بقرار ارتفاع أسعار المحروقات(السولار،البوتاجاز،البنزين...)ولاسيما الفقراء ومتوسطى الحال!
ففى التاسعة صباحا وفى ثانى ايام عيد الفطر المبارك أذاعت وكالات الانباء المحلية خبر ارتفاع أسعار المحروقات ،الذى تداولته جميع المواقع الاخبارية وشبكات التواصل الاجتماعى ؛ليفسد هذا النبأ فرحتنا بعيدالفطرالمبارك ولاحول ولا قوة الابالله العلى العظيم،وكان هيلكوبتر كوبر-هيكتوركوبر-المديرالفنى للمنتخب الوطنى ،قد أفسد علينا فرحتنا بعيد الفطر أول أيام العيد ؛بخسارته أمام أوروجواى بهدف يغيظ فى الوقت القاتل-الدقيقة89-،فلا أدرى ماذا سيحدث اليوم ونحن فى ثالث أيام عيدالفطر ؛ليفسد فرحتنا؟!
والجدير بالذكر أنه بعدماصارت صفيحة السولار العشرين للترب110ج بعد ان كانت ب74ج أن أجرة المواصلات ستزداد ،ضاربة بجميع القرارات واللوائح عرض الحائط ،وليس السولار فقط بل لقد صارثمن صفيحة البنزين 80ب140ج ،وسعر أنبوبة البوتاجاز ب55ج ؛ مما سيجعل جميع السلع أسعارها نار لارتفاع مصاريف النقل والمواصلات ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم!
فاذا كان قرار تخفيض الدعم منطقى ؛لان ميزانية الدولة تعانى عجزا لزيادة المديونيات وانخفاض الايرادات ،فهناك اجراءات اقتصادية افضل وأكثر منطقية أبرزها:
1- لو تم تدشين مشروع فى كل قرية وفى كل حى .... يتناسب مع ظروف المكان ؛لعمل هذا المشروع على دفع عجلة التنمية ولأحدث رواجا اقتصاديا ولاسيما وان هناك عمالة فى كل قرية على أتم الاستعداد للعمل . بدلا من انفاق المليارات على مشروع مثل العاصمة الادارية ،الذى يمكن تأجيله ريثما يتعافى الاقتصاد!
2-تشجيع ومراقبة الجمعيات والصناديق الخيرية التى انشأت بغرض جمع الزكاة تشجيعا؛فنسبة الزكاة 2.5% أى اقل من الضرائب بكثير،وهى أسهل فى جمعها من الضرائب للدافع الدينى وقلة نسبتها.
3-احياء الضميرومراقبة النفس ؛لانه لم تم تدشين عشرات الجهات الرقابية والضمير ميت ؛فلا تصنع شيئا.
4- اصدار قوانين صارمة لحماية المال العام.
5-تشجيع الهويات والمواهب ؛فهى مصدر دخل ممتاز لأصحابها ولدولة.
الى أخر تلك الاجراءات الاقتصادية التى يجب دراستها وتنفيذها فورا لكى يتعافى الاقتصاد الوطنى ،وان شاء الله بعد التنفيذ لسوف يحدث رواجا اقتصاديا ،ولزادالدعم كثيرا كثير بدلا من رفعه!
فمثلا الزكاة لو تم تحصيلها وانفاقها على النحو الشرعى فستعمل على خفض تضخم الأموال لدى الأغنياء وفك حالة الكساد التى لدى الفقراء ومن ثم احداث رواجا اقتصاديا ملحوظا جدا جدا وكذلك انشاء مشروع مناسب لكل قرية ولكل حى ...(بمشاركة القطاع العام والخاص والتعاونى)سوف يجعل نسبة البطالة صفر% وبالتالى انعاش اقتصادى ،بدلا من انفاق أموال المساعدات والقروض الخارجية على مشروع عمرانى ضخم مثل العاصمة الادارية لم نسمع أن أمريكا وروسيا دشنت مثله!!!
وأستغفرالله العظيم بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومدادكلماته.

