بقلم-محمد حمدى السيد
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب -الغبى-عن نيته فى نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية الى مدينة القدس-عاصمة فلسطين-؛ارضاءا لليهود المتطرفين الارهابين وعلى رأسهم رئيس مجلس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو-أحد زعماء الارهاب اليهودى- الذين يحلمون بنقل عاصمة اسرائيل الى مدينة القدس؛لاحباط عزيمة الفلسطينين فى استرداد أرضهم المسلوبة منذ عام 1948م.
وكان قد وعد دونالد ترامب اثناء حملته الانتخابية العام الماضى-2016م-بأنه عندما يتولى زمام الأمور سينقل السفارة الأمريكية الى القدس؛ وذلك من أجل حصد أصوات اليهود الذين يتحكمون فى اقتصاد أمريكا واقتصاد العالم ،وها هو الأن بعد سنة من حكمه وبعد ضغط من اليهود يريد أن يحقق أمنيتهم الخبيثة وهى نقل عاصمة اسرائيل من تل أبيب الى القدس
ومن المعلوم أن مدينة القدس هى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين ،فمدينة القدس منذ فجر التاريخ وهى عاصمة فلسطين،ولم نقرأ فى فجر التاريخ عن دولة اسمها اسرائيل عدا التاريخ الحديث قرأنا وسمعنا وشاهدنا عصابة تدعى نفسها دولة اسرائيل اغتصبت دولة فلسطين فى حين غفلة من العرب.
فأطالب كل مسلم غيور على دينه وأطالب كل انسان ذو ضمير يقظ وكل عربى لديه نخوة بأخذ موقف جاد وحازم من عصابتى ترامب ونتنياهو؛لان مدينة القدس عاصمة لفلسطين للأبد وما يدعون نفسهم باسرائيل فهم فيروسات خبيثة أصابة كبد العرب.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.

