انى أحب الله ورسوله ومن أجل ذلك فانى أحب المسلمين فى كل بقاع المعمورة ؛ومن هؤلاء المسلمين الشعب التركى الذى يقدر المسلمين به ما بين 97%الى 98% .
ويتمثل حبى لهم فى اننى أتمنى الاستقرار لهم ؛وما حدث ليلة السبت فى تركيا من انقلاب عسكرى أزعجنى،خوفا من أن يتكرر سيناريو "العراق" و"سوريا "و"ليبيا" فى دولة اسلامية كبيرة مثل تركيا التى كانت عاصمة الخلافة العثمانية .
ولكن ما فعله الرئيس التركى رجب طيب أردوغان من حسن تصرف وثبات أنقذ الاسلام فى تركيا فقد طلب من الشعب التركى النزول لمواجهة قوات الجيش المتمردة والمشحونة من فتح الله جولن وساعده على ذلك وقوف الشرطة والمخابرات والقوات الخاصة معه فى وجه تلك الفئه المتمرده من الجيش ،ففشل الانقلابيون المواليين لجهات معادية للاسلام بسبب حنكة هذا الرجل المحب للاسلام .
حينها أطمئن قلبى لانى أريد الاستقرار لتلك الدولة الاسلامية الكبيرة ،وهذا ما تحقق فى ساعات بفضل الله ثم بفضل القائد الاسلامى الفذ رجب طيب أردوغان..

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 74 مشاهدة
نشرت فى 18 يوليو 2016 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

340,341