
بقلم - محمد حمدى
شهرزاد : بلغنى أيها الملك السعيد،ذو الرأى الرشيد،أنه حدث زمان،فى مملكة صيدان،أن أنتشر فيها الغيبة،والنميمة،وأن ترك العباد أخلاقهم الكريمة،وتمسكوا بالأخلاق الخبيثة،اللئيمة....
شهريار : فعلاً الغيبة،والنميمة مِن الأخلاق اللئيمة،الغير كريمة !
شهرزاد : مِن الأسباب الرئيسية،يا مولاى،فى المشاكل الإجتماعية،الغيبة،والنميمة،وقصة مرجان نقال الكلام،خير دليل على صدق ذلك الكلام.....
مروان : إنت كنت فين ليلة أمبارح،يا حمدان ؟!
حمدان : كنت عند حسان .
مروان : عند حسان ؟!
حمدان : أه !
مروان : دا بيقول عليك مِن وراك أوسخ كلام !
حمدان : بيقول عليا أوسخ كلام ؟!
مروان : دا بيقول : أنا بروح بيت حمدان؛علشان أشوف اخته إيمان،وهية طالعة مِن الحمام...
حمدان : اللى قال الكلام ده حسان ؟!
مروان : اللى عارفنى بكلام حسان،مرجان !
حمدان : هو فين مرجان ؟!
مروان : مرجان ؟!
حمدان : ماله مرجان هو كمان ؟!
مروان : دا مخلى سيرتك على كل لسان،فى مملكة صيدان !
حمدان : بس الكل عارف أن مرجان نقال للكلام .
مروان : مفيش دخان مِن غير نار !
شهرزاد : فتأثر حمدان بكلام مروان؛وأخذ يتوعد لحسان،ولكنه أراد أن يقابل مرجان؛لكى يتأكد مِن مدى صدق الكلام.....
حمدان : يا مرجان،يا مرجان،يا مرجان...
مرجان : مين على الباب ؟!
حمدان : أنا حمدان .
مرجان : إتفضل يا حمدان،دا أنت نورت المكان !
حمدان : هو صحيح حسان،بيقول على أختى إيمان كلام ؟!
مرجان : حسان كلامه على أختك إيمان،يا حمدان،أوسخ مِن وسخ الودان !
شهرزاد : فخرج حمدان مِن عند مرجان نقال الكلام،وهو يبحث عن حسان فى كل مكان،حتى عثر عليه،عند عثمان،بياع اللبان....
حمدان : يا عثمان،يا عثمان.....
عثمان : حد عاوز للبان مِن الدكان ؟
حمدان : إنت قاعد عندك جوه تعبان،فى صورة إنسان،اسمه حسان !
حسان : مين برة ؟!
حمدان : إطلعلى برة .
شهرزاد : فخرج حسان،مِن بيت عثمان؛فقتله حمدان؛وصارت قصتهما على كل لسان،فى أرجاء صيدان !
شهريار : وكل ده بسبب مرجان نقال الكلام؛المفروض كان حمدان يتأكد كويس مِن صدق الكلام !
شهرزاد : هذا ما كان يحدث أحيانًا فى مملكة صيدان .
الديك : كوووووووووووووك كوووووووووووك...
شهرزاد : الديك صاح،والفجر لاح،إلى الغد إذًا يا مولاى .
شهريار : إلى الغد،ياشهرزاد .

