
بقلمِ – الكابتن محمد حمدى
لقد تشرفت بمعرفةِ الكثير مِن الناسِ بمركزِ تنمية شباب دسوق،على مدارِ النصف قرن الذى قضيته بين أحضانَ مركز تنمية شباب دسوق؛فأنا مُشترك بمركزِ تنمية شباب دسوق منذ صيف عام2001م،حينما كُنت فى مرحلةِ المُراهقة....
ويعتبرُ عم خميس،مِن أعز الناس عندى؛لأنه يمتاز بمميزاتِ تعجبنى كثيرًا؛فالرجل مُنذ أن عرفته فى عامِ 2008م،لم أسمعْ مِنه لفظًًا واحدًا خطأ،بالإضافةِ إلى حرصه على الرياضةِ،ومُمارسة كُرة القدم مثلى،ويزيدُ على ذلك،وذاك هو سعيه بجدِ،وإجتهادِ للكسب الحلال،مثلما أنا أسعى؛فأنا تاجر أيضًا أجوب البلاد مِن شرقها إلى غربها،مثله !
بدون أدنى شك أن الأخلاق الكريمة تنفع صاحبها فى الدنيا،والأخرة؛فأخلاق عم خميس أجبرتنى على الكتابةِ،كما أنها تجبرنى على أحترامه،فبالرغم مِن أنه أكبر مِنى ببضع سنوات فقط،إلا أنى أناديه بعم خميس؛إحترامًا له،وتقديرًا !
أكبرُ مكسب كسبته مِن كُرةِ القدم هو معرفة الناس،الكريمة،وأكبر مكسب كسبته مِن الصحافةِ هو معرفة الناس الكريمة أيضًا،وبإذن الله سأظل أمارس كُرة القدم،والصحافة إلى أخر العمر،أن شاء الله؛لكى أكسبَ الكثير مِن الناسِ كسبًا .
( ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت،يوم الجمعة الموافق12يونيه2026م)
👏❤️👏

