
بقلمِ – الكابتن محمد حمدى
تولى الكابتن مُصطفى حِجازى،مسئولية قيادة أكاديمية هاند فاير،ويعاونه كُلاً مِن : الكابتن حازِم هِنداوى،والكابتن عبدالرحمن جابر،والكابتن محمد هانى،والكابتن نور محفوظ،وتقعُ الأكاديميةُ في الأرضِ السمراء بدسوقِ،خلف مُستشفى الكُلى،بشارعِ مدرسة نجيب فوزي سالم......
وكان قد تم مؤخرًا إفتتاح أكاديمية هاند فاير أكاديمى،لتعليمَ البراعم،والأشبال أساسيات كُرة القدم،ومواعيد الأكاديمية أيام الأحد،والثلاثاء،والخميس،الساعة الثالثة عصرًا،وتقبلُ الأكاديمية الفئات العُمرية مِن سِن 5أعوام،إلى 16عامًا،ولدى الأكاديمية مُفاجأة سارة و هى أن البرعم،أو الشِبل الغير قادر على دفعِ الإشتراك الشهرى،سيتم تدريبه على الدوامِ مجانًا !
وما يستحق الذكر هو أن التدريب بالأكاديميةِ يُكسِب اللاعب المهارات الأساسية في كُرةِ القدم مِن إستلام،و تسليم،ومراوغة،والتكتيك،وفهم الملعب،ورفع اللياقة البدنية،فضلاً عن إكسابِ اللاعب عقلية اللاعب المُحترف .
وفى ختامِ مقالى أود أن أقدمَ أرق،وأجمل جُمل،وكليمات التهانى القلبية الحارة للكابتن مُصطفى حِجازى؛بمُناسبةِ توليه ذلك المنصب الجدير به؛لأنه شاب مُجتهد،وطموح؛فقد بدأ رحلته مع الساحرةِ المُستديرة،باللعبِ بالقسم ِالرابع،بقِطاعِ الناشئين بمركزِ تنمية شباب دسوق،ثم إنتقل بجده،وإجتهاده إلى الفريقِ الأول لكُرة القدم بنادى دسوق،الذى يلعب بالقسمِ الثالث،ثم إنتقل إلى القسمِ الثانى باللعبِ بالفريقِ الأول لكُرةِ القدم بنادى إتحاد بسيون،وكُنت قد تنبأت له بذلك المُستقبل الباهر،مُنذ بضع أعوام،حينما كان يلعب بقِطاعِ الناشئين بمركزِ تنمية شباب دسوق،ورشحته باللعبِ بنادى دسوق الرياضى،ويظهر ذلك في مقالاتى التى سَجلت المُباريات التى لعب بها،ومازلت أتوقع له المزيد مِن الرُقى،والنهوضِ في كُرةِ القدم،ولاسيما،وأنه مازال صغيرًا في السِنِ،فهو في مُنتصفِ العشرينات مِن عمرِه؛لأنه قلب دفاع مِن طرازَ فريد؛فهو قوى البُنيان،وشُجاع،وله رؤية مُمتازة للملعبِ،بالإضافةِ إلى إجادته لقطعِ الكُرة ببراعةِ،ولكن أرجوه أن يكونَ أكثر تمالُكًا لأعصابه؛فهو يثور إحيانًا بطريقة ملحوظة،مِن المُمكن أن يأخذَ كُل ما يتمناه بالصبرِ،ورباطة الجأش .
(ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت،يوم الأربعاء الموافق 3يونيه2026م)
👏👏👏🎉🎉🎉⚽⚽⚽

