
بقلمِ – الكابتن محمد حمدى
يوجدُ بصفوفِ قِطاع الناشئين لكُرةِ القدم بنادى الرحمانية العديد مِن المواهبِ،التى يعود أصلها إلى مدينةِ دسوق،مثل : عُمر عِماد،وإبراهيم الخولى،ومحمد خيرى كُريم....
وقد أبدى مُدربى قِطاع الناشئين لكُرةِ القدم بنادى الرحمانية،أعجابهم،بعُمر عِماد؛لما يمتاز به مِن قُدرات فى كُرةِ القدم،تجعل أى مُدرب مِرتاحًا له تمامًا؛فهو يجيد اللعب فى عِدةِ مراكِز : (الجناح الأيمن،والظهير الأيمن،ومركز10،ومركز8) .
وكان عُمر عِماد،أحد أبناء أكاديمية كُرة القدم بمركزِ تنمية شباب دسوق،ودربه كوكبة مِن كِبارِ مُدربى كُرة القدم بدسوقِ،وهُم : ( الكابتن خالد محمد الإبياوى –عمرو الإبياوى-،والكابتن شريف عبدالنبى النجار،والكابتن الشحات أيوب،والكابتن عصام السيد عطوان،والكابتن مهدى سامى عبدالعزيز المزين ) .
وفى خِتامِ مقالى أود أن أكتبَ : إن مدينة دسوق،وقُرى مدينة دسوق،وأجوار مركز دسوق،بهم مواهب صغيرة فى كُرةِ القدم،قادرين على سدِ إحتياجات قِطاع الناشئِين بنادى دسوق،وقطاع الناشئِين بمركزِ تنمية شباب دسوق،بلاعبين لن يُكلِفوا الخِزانة شئ يُذكَر،مُقارنةً بالفوائدِ العظيمة التى سيحصدها نادى دسوق،ومركز تنمية شباب دسوق،وأبرز تلك الفوائد : تمويل الفريق الأول مُستقبلاً بلاعبين تربوا فى أحضانَ نادى دسوق،وأحضان مركز تنمية شباب دسوق،بالإضافةِ إلى توفير الكثير مِن الأموالِ التى يتم إنفاقها فى التعاقدِ مع صفقاتِ يكون الكثير مِنها غير نافع،ناهيك عن أن ابن النادى،وابن مركز الشباب،يلعب بحماسِ أكثر،وينفع وقت الشدة .
( ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الأحد الموافق 12أبريل2026م)
👏👏👏💯💯💯⚽⚽⚽

