
بقلمِ – الكابتن محمد حمدى
تمَ الإتفاق بشكلِ مبدئى،بين أحدِ مُدربى نادى الرحمانية،والناشئ الموهوب،الواعد،ابن مدينة دسوق،حمدى محمد النجار،على أن يكونَ أحد لاعبى الرحمانية،المُوسم المُقبل(2026-2027م)....
وقد أبدى أحد مُدربى قِطاع الناشئين لكُرةِ القدم بنادى الرحمانية،أعجابه،بحمدى النجار؛لما يمتاز به مِن للياقةِ بدنية،وذهنية عالية،كما أن النجار يمتلك قُدرات فى كُرةِ القدم،تجعل أى مُدرب مِرتاحًا له تمامًا؛فهو يجيد اللعب فى عِدةِ مراكِز : (الجناح الأيمن،والجناح الأيسر،والظهير الأيسر)،فضلاً عن أخلاقه الرفيعة !
وكان حمدى النجار،أحد أبناء أكاديمية كُرة القدم بمركزِ تنمية شباب دسوق،ودربه كوكبة مِن كِبارِ مُدربى كُرة القدم بدسوقِ،وهُم : الكابتن خالد محمد الإبياوى –عمرو الإبياوى-،والكابتن شريف عبدالنبى النجار،والكابتن الشحات أيوب،والكابتن عصام السيد عطوان،والكابتن مهدى سامى عبدالعزيز المزين،كما أن والده الأستاذ محمد النجار،يدعمه ماديًا،ومعنويًا بشكلِ كبير جدًا،ولاسيما وأن حمدى،له طموح فى كُرةِ القدم،فهو يريد أن يلعبَ فى دورى الأضواء،والشُهرة مثل : النجم محمود صابر،والنجم حمدى ياسر موسى،والكابتن محمود خضر،والكابتن محسن إبراهيم هنداوى،والكابتن هانى رجب !
وفى ختام مقالى أود أن أكتبَ : إن مدينة دسوق،وقُرى مدينة دسوق،وأجوار مركز دسوق،بهم مواهب صغيرة فى كُرةِ القدم،قادرين على سدِ إحتياجات قِطاع الناشئين بنادى دسوق،وقطاع الناشئين بمركزِ تنمية شباب دسوق،بلاعبين لن يكلفوا الخِزانة شئ يُذكَر،مُقارنة بالفوائدِ العظيمة التى سيحصدها نادى دسوق،ومركز تنمية شباب دسوق،وأبرز تلك الفوائد : تمويل الفريق الأول مُستقبلاً بلاعبين تربوا فى أحضانَ نادى دسوق،وأحضان مركز تنمية شباب دسوق،بالإضافةِ إلى توفير الكثير مِن الأموالِ التى يتم إنفاقها فى التعاقدِ مع صفقاتِ يكون الكثير مِنها غير نافع،ناهيك عن أن ابن النادى،وابن مركز الشباب،يلعب بحماس أكثر،وينفع وقت الشدة .
( ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم السبت الموافق 11أبريل2026م)
👏👏👏💯💯💯⚽⚽⚽

