
بقلم - الكابتن محمد حمدى
نُجددُ أُمنياتنا كُل موسمِ كروى،بأن يصعدَ فريق دِسوق مِن القِسمِ الثالث إلى القِسمِ الثانى،ولكن الفريق كُل موسمِ لم يُحالفْه الحظ،فضلًا عن الفساد الإدارى،وسوء التخطيط !
وبصفتى أحد مُشجعى الفريق الأول لكُرة القدم بنادى دسوق،وعضوًا فى مركزِ شباب دِسوق-المركز المُلحق به الملعب الذى تُقام عليه مُباريات النادى -،وابن مِن أبناء مركز دِسوق-عزبة سليم المُجاورة لقريةِ شباس الملح-؛مِن الواجبِ عليا دعم الفريق،ومُساندته ولاسيما وأنى صحفى؛لكى يوفقَه الله-عز،وجل- ويصعد أن شاء الله إلى القسمِ الثانى،الذى يليق به .
وسأُقدم لحضراتكُم عِدة إقتراحات،وأفكار،ورسائل للمُساهمةِ مِن أجل تحقيق حِلمى،وحِلم مُشجعى الفريق :
4 - لجنة لتوفيرالسيولة لنادى : لابد أن يكونَ لدى النادى لجنة إقتصادية مُتخصصة لتوفيرَ السيولة اللازمة للنادى،ويشترط تخصصهم فى الإقتصاد مِن أجل إدارة أموال النادى عن طريق إستثمار أمواله فى مشاريعِ تدر دخلًا له أكثر مِن الدخلِ الحالى مع حُسن التصرف مع هذا الدخل .
5 - تشكيل لجنة رقابية مُتخصصة مِن أعضاء الجمعية العمومية بالنادى المُخلصِين،والمُتحمسِين؛لمُراقبةِ أداء جميع العاملين بالنادى(موظفين،للاعبين،مدربين..)
6 - التشجيع : أن تلتزمَ رابطة التشجيع بالتشجيعِ لأخرمُباراة،وعدم الإحباطِ؛لأن الفريق سوف يصعد أن شاء الله .
7 - تجديد الفريق : مَن يُريد الصعود للقِسم الثانى فعليه بشراء بعض اللاعبين مِن ذلك القِسم بقدر المُستطاع .
8 - هُناك لاعبين بالأريافِ-أرياف دسوق- على مُستوى عالى مثل : لاعبومحلة أبوعلى،وسنهورالمدينة،وشباس الملح،ومحلة دياى،وشباس الشهداء...إلخ فأرجو أن يكونَ للنادى عيون فى تلك القُرى؛فسيجدون بغيتهم بعون الله لتمويلَ قطاع الناشئين،والفريق الأول .
9 - شراء أفضل لاعبى القِسم الثالث بعد كُل موسم .
10 - الأفضل ذهنيًا،وبدنيًا،ومهاريًا،ونفسيًا هو الذى يلعب المُباراة؛فأتمنى أن لا يكون للواسطةِ،والمحسوبية،والمُحاباة مجالًا فى هذا .
11 - الإنتظام فى دفع الأجور،والمُرتبات؛لئلا يُقال على النادى أنه يأكُل الحقوق .
12 - أى لاعب يخرج مِن النادى مظلوم سيُعطى إنطباع سئ عن النادى .
13 - رعاية قِطاع الناشئِين،والبراعِم بالنادى؛لأنهم أهم مصدر للفريق الأول مُستقبلًا .
14 - المحبة،والتعاون بين أفراد أى منظومة تكون سببًا فى نجاحها،والعداوة،والكره بين أفرادِ أى منظومة تكون سببًا فى فشلها .
(ملحوظة : لقد كتبت هذا المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الأربعاء الموافق الأول مِن أبريل لعام2015م )
💯💯

