
بقلم - محمد حمدى
بلا أدنى شك أن الناس كالمعادن : فمِنهم الغالى النفيس كاللؤلؤ،والماس،ومِنهم الفالصو .........والشيخ مبروك العتيقى،وشهرته أبو محمد،ابن قرية العتيقى،التابعة لقرية شباس الملح،مركز دسوق،بمُحافظة كفرالشيخ،مِن الناسِ الغالية كالذهبِ،والماسِ،فهو يمتاز بأخلاق دمثة،وشخصية متواضعة،وعقل مُتفتح،يعجز قلمى عن وصفه !
وأول معرفتى به كانت مِن خلال صيته؛لأننا لسنا مِن نفس القرية -أنا مِن عزبةِ سليم المجاورة لقريةِ شباس الملح - فالرجل له صيت بسبب عَمله كإمام،وخطيب فى مسجدِ قريته،كما أنه يعمل أيضًا فى التجارةِ،ومِن خلال عمله فى التجارةِ كانت لى فرصة أن أتعرفَ عليه عن قربِ حينما كان يعمل فى تجارةِ الأرز حيث كان يتردد على مضربِ الأرز الخاص بنا مُنذ بضع أعوام !
كما أنه عمل بعد ذلك فى مجالِ تربية الدواجن؛فكانت لى فرصة سانحة أكثر أن أتعرفَ عليه أكثر عن قربِ حينما أجر مزرعتنا فترة،وبالرغم أنها كانت قصيرة،إلا أنه ترك نبل الأخلاق،والسيرة العطرة؛جراء خلقه الرفيع،وهدوءه !
وعادَ مرة أخرى،أبو محمد،تلك الأيام؛لكى يؤجرَ مزرعة الدواجن،مرة ثانية يعود الرجل؛فالواجب عليا إذًا أن أقولَ له : "منور المكان،يا شيخ مبروك " وذلك المقال ليس به رياء،ولا نفاق،كما قد يزعم البعض؛لأن الحق لابد أن يُقالَ؛فكما أننا نذكر سلبيات المُجتمع؛لابد أن نذكرَ الإيجابيات؛لكى نضئ للناس الطريق بشعاع مِن الأملِ،والنورِ .
المزرعة مزرعتك،والمكان مكانك؛أهلًا بك،أعمل،وتكسب،بارك الله لك !
أرجو أن تُكثِرَ مِن مُجالسةِ أخيار المكان،وأن تُقللَ مِن مُجالسةِ الأشرار؛فلن تجدَ مِن مُجالسةِ الأشرار،سوى مضيعة الوقت،مَن يقول عليا بالسوء أمامك؛فهو يتكلم عنك بالسوء مِن وراء ظهرك؛فلا تأمنه،ولاسيما،وأنى فى حالى،فالحمد لله أنا لم أظلمْ أحدًا؛لأن الظلم خسران عظيم بالدنيا،والأخرة .
وفى ختام مقالى أود أن أكتبَ : إن أخوان الشيخ مبروك : (الشيخ محمد،والشيخ عبدالمطلب)،لا يقلان عن الشيخ مبروك فى أى شئ،كما أن محمد ابنه لا يتخير عنه،بالإضافةِ إلى أن العمال الذين يعملون معه فى المزرعةِ،مِن خيرةِ شباب المكان .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت يوم الخميس الموافق 25فبراير2016م)
🥰 👍

