
بقلم - الكابتن محمد حمدى
سيبدأ بمشيئة الله غدًا-الأحد-الموافق 23مِن فبرايرمِن عام 2020م،الفريق الأول لكُرة القدم بنادى دِسوق الرياضى،سبع أيام حاسمة.......
فسيُلاقى غدًا فريق صيدالمحلة،صاحب المركز الثانى،برصيد44نُقطة،على ملعب سمنود،ثُم سُيلاقى يوم الأربعاء المُقبل،فريق شباس الشُهداء،صاحب المركز السابع برصيد25نُقطة،على ملعب مركز شباب دِسوق،ثُم سوف يُلاقى فريق سيدى سالم،صاحب المركز الثانى عَشر،برصيد 17نُقطة،على ملعب مركز شباب دِسوق،يوم السبت المُقبل بمشيئة الرحمن !
وسيدخل فريق دِسوق،السبع أيام،والثمانية ليالى،برصيد22نُقطة،مُحتلًا بها المركز الثامن !
فأُناشدُ جميع اللاعبين بأن يُخرجوا كُل طاقتهم فى هذه المُباريات الثلاثة؛مِن أجل نيّل إحترام،وتقدير الجميع !
وأرجو مِن الجهاز الفنى بقيادة الكابتن أحمد مُصطفى بكر سالم،بأن يظل كما هو فى قيادة الفريق،الذى أنقذه بفضل الله،ثُم بفضل قيادته الرشيدة مِن إنهيارِ كان مُحقق؛فقد قادَ الرجُل الفريق،وهو فى جعبته نُقطة يتيمة مِن تعادل وحيد مع إتحاد بسيون -وكان الفريق قد تلقى هزيمة مِن الزعفرانَ1-0 فى الإسبوعِ الأول،ثم مِن سمنود2-1،ثُم تعادل مع بسيون،ثُم هزيمة مِن بلطيم 4-0،ثُم هزيمة مِن أسبورتنج كاسل3-2-،ثُم جاء الرجُل فى الإسبوع السادس،وحصد 21نُقطة؛فَسِر على بركة الله نحنُ معك،سِر،ولا تُضيع تعبك،سِر،نحنُ فى ظهرك،سِر،نحنُ فى ظهر مَن يجد،ويجتهد،سِر،وتوكل على الله فهو حسبُك،ونِعم الوكيل !
وفى الخِتام أود أن أؤكدَ على أمر هام،وهو أن الحاج عادل حسنين،رئيس مجلس إدارة نادى دِسوق الرياضى،الكثير،والكثير شهد له أمامى بالحِكمةِ،والصبر؛لِذا فأنا على يقين مِن أنه مُقدر أى إنتقاد قد سردته فى أعمالى الصحفية،والأدبية،ولاسيما وأن إنتقادى دومًا بناء؛لأن الرجُل يعلم مدى عاطفتى الجياشة نحو الفريق،فنحن معك يا حاج عادل،وكما تعلم يا حاج عادل،أن النقد البناء مطلوب،وأن النقد الهدام مثله مثل المُعارضة،ومِثل التصفيق،والتطبيل،الكُل سواء لايُسمن،ولا يُغنى مِن جوع،فأهلًا بالنقد البناء ما دام سيدفعنا دفعًا إلى الأمام،ولا أهلًا بغيره،لا أهلًا بالتصفيق،والتطبيل،لا أهلًا بالخيانة،لا أهلًا بالفساد .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم السبت الموافق 22فبراير مِن عام 2020م )
👏❤️😍
🥰 👍 ⚽️

