بقلم - محمد حمدى
سيوافق يوم السبت المُقبل،والموافق 15 نوفمبر مِن عام 2025م،ذكرى أول عمل صحفى نُشر لى،سأكمل عامى الثالث عشر،يوم السبت الموافق 15نوفمبر مِن عام 2025م،ثلاث عشر عامًا بمجال الصحافة،وكتابة القصص القصيرة،ثلاث عشر عامًا تخللها السعادة بطعم النجاح،تعلمى أصول الصحافة،وكتابة القصص،خير نجاح،كلمة "أستاذ" خير مِن الشهادات التى حصلت عليها.......
وكنت قد بدأت العمل فى مجال الصحافة يوم الخميس الموافق 15نوفمبر مِن عام 2012م،وكان أول عمل نشر لى عبارة عن مقال شرحت فيه كيفية مُكافحة المُخدرات،وخلاصة المقال هو أن مُكافحة المُخدرات،التى كانت قد إنتشرت فى تلك الفترة؛بسبب حالة الإضطراب السياسى التى تبعت ثورة 25يناير2011م،يكون مِن خلال تربية النشئ تربية سليمة،بعيدة عن التدخين،والإضطراب الأسرى،ويكون ذلك بالتوعية الإعلامية،والفنية،والدينية المُستمرة،والمُنتظمة،والمُدروسة؛لحماية النشئ الذى سيكون رجل المُستقبل،كما شرحت فى المقال أن المخدرات تعد مِن أسلحة الحروب الحديثة،التى يكون الغرض مِنها القضاء على المورد البشرى،ولاسيما وأن الصحة ضرورية جدًا للمورد البشرى لكى ينتجَ،بالإضافة إلى تقديم الدعم الكامل لرجال الجيش،والشرطة،اللذان يقع على عاتقهما حماية مصر دومًا ضد أى تهديد،وخصوصًا وأن خير أجناد الأرض بمصر !
ونشر لى ذلك المقال بجريدة الأسبوعى بدسوق،كما نشرت ذلك المقال على الإنترنت،والفيس بوك،والتويتر،نشرت الكثير مِن المقالات،و الكثير مِن الأخبار،والتقارير،ومئات القصص القصيرة،بالعديد مِن المجلات،والصحف،والمواقع الإلكترونية فى الثلاث عشر عامًا المُنقضية،كتبت عن الأمن،ومُساندة الجيش،والشرطة،كتبت عن تطوير البنية التحتية،كتبت عن المشاريع الصغيرة،كتبت قصص إجتماعية رائعة،كتبت عن كُرة القدم،كتبت عن التعليم،كتبت عن البيئة..........مواضيع كثيرة فى السياسة،وكُرة القدم،والإقتصاد كتبت عنها،كما كتبت عن العروبة،والإسلام !
أنا سعيد جدًا بالعمل فى مجال الصحافة،ولاسيما وأن الله رزقنى حب الناس،وتقديرهم،وهذا مصدر رزق يعتبر أفضل مِن المال بالنسبة لى،جملة "أستاذ محمد" عندى مثل اللؤلؤ !
تعلمت بفضل الله أصول الصحافة مِن رجال أسأل الله أن يعطيهم الصحة،والعافية مثل الصحفى الكبير مصطفى عمارة،والأستاذ رفعت عطا الله،والأستاذ جمعة الجزار -الله يرحمه !-،وابن الفيوم،الأستاذ محمد البحيرى،وابن كفرالشيخ الدكتور إكرامى حمدى،وابن الأقصر الأستاذ بكرى دردير،وابن شبرا الخيمة،الأستاذ سيد صادق .........هؤلاء تعلمت مِنهم،ومِن غيرهم،وخصوصًا،وأنى لم أدرس صحافة فدراستى كانت فى كلية التجارة،ثم حاسب ألى،ولغات،ولكن الحمدلله رزقنى الله بنعمة الكتابة،التى حولتها بعون الله إلى نعمة،وليس نقمة؛فقد كتبت فى مواضيع تفيد المُجتمع،وليست تضر المُجتمع،لم أشهر بأحد،لم أفضح أحد،لم أبتز أحد .
وبإذن الله سأظل أعمل فى مجال الصحافة،أنا صحفى حاليًا بموقعى "كنانة أون لاين"،بالإضافة إلى حساباتى (الفيس بوك،الإنستقرام،منصة إكس )،ويكفينى حب الناس،وتقديرهم،وذلك عندى أفضل مِن كنوز الدنيا .

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 9 نوفمبر 2025 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

335,990