
بقلم - محمدحمدى
تعتبرُ مرحلة الطفولة أهم مرحلة فى العُمر؛لِذا يجب إهتمام الجهات المعنية بها أكثر،وأكثر،مِن خِلال توعية الأُسر بضرورة الإهتمام بهذه المرحلة،ناهيك عن ضرورة توفير كافة الإمكانيات المُتاحة مِن أجل الأطفال فهُم شباب المُستقبل الذى سيبنى الوطن،وسأستعيد معكُم بعض ذكريات الطفولة مِن أجل دعم هذا المقال بالأدلة المنطقية.....
فلقد بدأت فترة طفولتى مِن يوم مولدى يوم الجمعة الموافِق 30سبتمبر مِن عام 1983م،وإنتهت يوم الإثنين الموافِق30سبتمبر مِن عام 1996م ،-بداية فترة المُراهقة كانت مِن بداية سبتمبر1996م-وحدث خِلال تلك الفترة العُمرية،أحداث عظيمة ينبغى الإشارة إليها مِن أجل دعم أطفال الحاضر،والمُستقبل؛لِكى يكونَ لدينا شباب مُحِب لِلوطن،والمُجتمع......
1 - التعليم : كان فى هذه الفترة رِجال يسعون بكُل جدية لِتطوير التعليم؛فبالتعليم ترتقى الأُمم،فكانت هُناك تغيرات ملمُوسة لِلمناهج كُل عام،والأخر،كما كانت هُناك دعوات،وطلبات مُلحة بضرورة عدم ضرب الأطفال فى المدارس،والمعاهد؛مِن أجل الصحة النفسية....لِذا يجب أن نسعى بكُل جدية لِتطوير التعليم بأفكار مِصرية مُتماشيًا مع التقدم العالِمى مِن أجل أطفال مِصر،حُماة المُستقبل .
2 - المُعاملة : مر على فترة طفولتنا الكثير،ومازِلنا نتذكر الذين كانوا يعطفون علينا؛لِذا ينبغى عدم ترهيب الأطفال مِن أجل مُجتمع خالى مِن الحِقد،والكُره،والغِل .
3 - التِلفاز : يعد جهاز التِلفاز منبرًا لا يُستهان به،فمِن المُمكن أن يبنى أجيال لو قدم إعلام هادف خالى مِن الإثارات الغير مقبولة،والتى بدون مُبرر سِوى الربح لِلمنتجين،وعلى النقيض مِن ذلك مِن المُمكن أن يُدمر أجيال كما يحدث الأن،فلقد ظهرت القنوات الفضائية مُنذ عام 1998،ثُم قنوات اليوتيوب ولاسيما الإباحية،وظهر معها الفساد المُبين،وسمعنا عن حوادث مُتكررة لم نكُن نسمع عنها مِن قبل،ومِن الأسباب الرئيسية وراء هذه الحوادث الإعلام الإباحى فأرجو أن يكون هُناك ثورات لتقويم الإعلام المرئى مِن أجل إنقاذ الأجيال التى ضاع الكثير مِنها .
4 - مُتطلبات الأطفال : ولله الحمد،النادر جدًا مِننا أصيب بمرض السرطان،الذى زاد مؤخرًا،وخطف شباب صغار لم يتجاوزا العشرين عامًا؛جراء تناولهم مُنتجات الأطفال الغذائية التى صار الكثير مِنها مغشوش،كانت حوادِث الغِش فى الأغذية،وخصوصًا أغذية الأطفال نادرة ؛فينبغى مُواجهة هذه المُشكلة مِن الجهات المُختصة،وحلها فورًا مِن أجل مُستقبل الوطن .
👍👍👍

