
بقلم – محمد حمدى
شهرزاد : بلغنى أيها الملك السعيد،ذو الرأى الرشيد،أنه إنتشر زمان فى البلاد،الكذب بين العبادِ؛إذ كثر الكذابون،وقل الصادقون.....
علاء : أنا شوفت،النهاردة أبو أسماء،بيتعارك مع أم أسماء !
بهاء : بجد والله؟!
علاء : والله العظيم،أنا بتكلم جد،ومقولتش لسه الحكاية دى لحد !
بهاء : صادق مِن غير حلفان !
شهرزاد : وصدق بهاء الخبر،وشاط،وضجر ،وذهب إلى زوج اخته علياء،ودار بينهما ذلك الحوار....
بهاء : هو إنت مُش هتبطل تتعارك مع اختى علياء ،يا أبو أسماء؟!
أبو أسماء : والله ما حصل !
بهاء : دا إنت دماغك هينكسر !
أبو أسماء : إنت عارف أنى بأحب أختك إزاى !
بهاء : دا مُش أول مرة تمد إيدك عليها،وتقيدها مِن رجليها !
شهرزاد : وتعالت بينهما الأصوات،وخبطت الجيران على الباب....
ضياء : افتح الباب،يا أبو أسماء .
أبو أسماء : استنى يا بهاء،لما أفتح الباب .
بهاء : روح افتح الباب؛بس لما الجيران تمشى إحنا بينا حساب !
شهرزاد : ففتح أبو أسماء الباب،ودخل ضياء مسرعًا ثم قال.....
ضياء : يا بهاء،علاء راجل كداب !
بهاء : كداب إزاى ؟!
أبو أسماء : أنا داخل اعملكم شاي !
ضياء : علاء كان بيحب اختك علياء؛علشان كدا عاوز يوقعك فى نسيبك،ويكرهك فى صحبك، وحبيبك !
أبو أسماء : الكدب ملهوش رجلَين !
ضياء : الدنيا مليانة،كدابين !
بهاء : دا دول تعابين !
شهرزاد : فخجل بهاء،مِن زوج اخته علياء،وهجر صديقه الكذاب،علاء .
شهريار : مُش كل كلمة نسمعها نصدقها؛لأن الدنيا فيها كدابين .
الديك : كوووووووووووووك كوووووووووووووك .
شهرزاد : مظبوط يا مولاى،لكن الديك صاح، والفجر لاح؛إلى الغد إذًا،يا مولاى .
شهريار : إلى الغد،يا شهرزاد .

