
بقلم - محمد حمدى
لينا : مسعود،يا مسعود،مسعود !
مسعود : نعم،يا روحى !
لينا : الدعم إنشال مِن على العيش،يا مسعود !
مسعود : الدعم إنشال مِن على العيش ؟!
لينا : أه !
مسعود : الدعم إنشال مِن على العيش،يا خرابى،يا خرابى !
لينا : إنت بتلطم على وشك،يا مسعود ؟!
مسعود : دا أنا كُنت باكُل ساعات عيش حاف؛أومال لو جوعت هاكل إيه؟ !
لينا : الرغيف المُدعم هيبقى مِن بعد بكره -السبت 1 يونيه 2024م-ب 20 قرش !
مسعود : طب وغير المُدعم هيبقى بكام ؟!
لينا : على فكرة دا إنشال جزء مِن الدعم بس !
مسعود : طب لو الدعم إنشال خالص هيبقى بكام ؟!
لينا : الحكومة بتقول : " إن الرغيف الواحد بيكلف الدولة جنية ورُبع " !
مسعود : بقى الرغيف اللى مليان تراب،وأجسام غريبة بيكلف الدولة جنية،وربع؛أومال لو كان نضيف كان كلف الدولة كام ؟!
لينا : العيشة بقت نار خالص،يا مسعود !
مسعود : دا كانت ثورة سودة على دماغنا،والله !
لينا : لو كانت الدولة عملت مشاريع زراعية،وصناعية بدل العاصمة الإدارية كانت العيشة هتبقى هنية .
مسعود : دا الرئيس محمد حسنى مُبارك -الله يرحمه!- قال فى بور سعيد سنة 2007م،بدل ما أعمل عاصمة إدارية،تكلفنى مليارات على الفاضى،أقدم دعم لشعب أحسن !
لينا : ولو المشاريع الخدمية زى الصرف،والرصف.......بتتعمل مِن البداية صح كانت هتوفر على الدولة كتير،لكن بتتعمل بايظة،وكل شوية عاوزة إصلاحات !
مسعود : بصراحة الدولة عاوزة دولة تحكمها !
لينا : الرُبع جنية إختفى،زى الشِلن،و البريزة،والريال اللى اختفوا فى عهده !
مسعود : دا إحنا لسه ياما هنشوف فى عهده؛بكره الجنية هيختفى،والخمسة جنية،والعشرة جنية،والعشرين جنية هيبقوا فضة !
لينا : كنا بناخد زمان الربع جنية،والنص جنية مصروف؛دلوقتى العيل مُش بيرضى بأقل مِن خمسة جنية !
مسعود : أنا مِن بكره هأنزل أدور على لطامة بالكهربا؛علشان ألطم بيها على وشى ياروحى !
لينا : تبقى هاتلى واحدة،يا حياتى !
مسعود : ما واحدة كفاية،يا لينا !
(تاريخ كتابة تلك القصة،ونشرها على الإنترنت،يوم الخميس الموافق 30 مايو مِن عام 2024م)
😢😢😢

