بِقلم-محمدحمدى
جائتنى الفُرصة المُناسبة؛لِكى أُفصح عما فى بالى ،وخاطرى،نحو شخص أنا مُعجب بِه مُنذ عقدين مِن الزمن تقريبًا؛ففور عِلمى بِنية ،رَجُل الأعمال الكبير،العُصامى(المُهندس)عادِل النجار، فى الترشُح؛لِمجلس نواب2020م، عن دائِرة دِسوق فوة مُطوبِس،كتبت مقال عنه أمس-السبت-الموافِق29أغسطٌس مِن عام2020م،واليوم أنا بِصدد كِتابة المقال الثانى إلى أن تبدأ فترة الدعاية الإنتخابية بِإذن الله...وكما ذكرت بِالأمس أن (الحاج)عادِل النجار، مِن مواليد قرية / شباس الملح، التابعة لِمركز / دِسوق، بِمُحافظة/ كفرالشيخ،وولدَ يوم الإثنين الموافِق 7ديسمبرمِن عام1964م.وكانت أول معرفتى بِه فى نِصف العقد الأول مِن هذا القرن ، كُنت طالِب بِالمرحلة الثانوية ، ثُم الجامعة، وكانت معرفتى بِه عن طريق كلام الناس عنه ،كان الجميع مبهور بِما حققه!كُنت أسمع إنه سافرَ ، ونحتَ فى الصخر نحتًا ، فى بداية شبابه ،حتى جمع ثروة عظيمة مِن تعبه ، وعرقه ؛مِن العمل بِالخارج ،ثُم أراد أن يستثمرهذه الثروة فى خِدمة أهالى بلده ،ولاسيما أهالى مسقط رأسه-شباس الملح-،فقام بعمل دِراسات جدوى ، إلى أن إستقر بِه الحال إلى عمل مشاريع زِراعية ، تُساهِم فى تنمية الأموال التى تعبَ فيها مِن ناحية ، والمُساهمة فى دفع عجلِة الإقتصاد الوطنى مِن ناحية ثانية ، هذا فضلًا عن المُساهمة فى الحد مِن البِطالة ،مِن ناحية ثالِثة؛ نجحت المشاريع ، وفى أقل مِن بِضع عشر عامًا إتسعت المشاريع ،ناهيك عن المشاريع الجديدة التى تم إنشاءِها...(بِسم الله ما شاء الله،ولاحول ولا قوة إلابِالله)وأعتقد أن سِر البركة التى لحقت بِماله هى تواضعه مع الأخرين ، فهو لا يُنادى على أى موظف عِنده إلا بِلقب"الأُستاذ"حتى لو كان مِن سِن أولاده،كما أن أعماله الخيرية العظيمة ، والكثيرة ،هى سِر ثانى فى الخير الذى يعيش فيه ، ناهيك عن عدم أكله لِحقوق الدولة ، فالرجُل يدفع الضرائِب ،ورسوم الجمارِك بِشكل مُنتظِم ،وبِدون أى تأخير....هذا الرجُل قدوة حسنة لِشباب الصغير (أعمارهُم تتراوح بين18:25سنة)، الذين هُم فى بِداية حياتهم ،ولهُم قُدرات إجتماعية ، وعقلية مِثل هذا الرجُل ، ويريدون المال الحلال !هذا الرجُل يا شباب بدأ مِن الصِفر وتعبَ ،وعرقَ ،وفكرَ ، ودبرَ، وإتقى الله ،حتى رزقه الله بِالمال الحلال، الذى إستخدمه فى الخير له ،ولغيره ، فالرجُل لم يستخدم المال فى المُتع الحرام ،كما يفعل بعض الشباب ، الذين يتعبون فى عملهُم اليومى ، ويتقاضون مئات الجُنيهات يوميًِا ،ولكنهُم ينفقونها على المُخدرات ، وبنات الليل، ولا يدخرون لِزمن شيئًا ،حتى يأتى عليهُم يوم يكونون فيه مِثل مَن لم يعملون؛فالتبذير ، والإسراف خرب بيوتًا خرابًا عظيمًا .كُل قرية بِها عدد مِن الشباب فى نِفس قُدرات (المُهندس)عادِل النجار، كُل قرية بِها شباب ذو عقلية نيرة ، وقُدرات إجتماعية عالية ، وصبر ، وحِلم....أرجو أن يوجهوا هذه الطاقات فى الخير لهُم ولِوطنهم ، الوطن فى حاجة إلى رِجال أعمال شُرفاء،لِكى يُساهِموا فى التنمية بِشكل جاد.وأُناشِد جميع أهالى دائِرة دِسوق فوة مُطوبِس بأن يُساندوا (الحاج)عادِل النجار، بِقدر المُستطاع؛ فحرىٌ بِه أن يكون عضوًا فى البرلمان ؛ مِن أجل أن يكون له قوة أعظم ، يُستخدمها فى الخير كما يفعل دائمًا.وفى الخِتام أود أن أقول : "البرلمان قوة ؛لِذا فأنا أُريد مِن الجميع أن نمنح هذه القوة لمَن يخدمون الناس ، وخصوصًا ذوى الحاجة مِن الناس".

