ستارنت ايجيبت

ستار نت شركة تصميم وتطوير مواقع - تسويق واشهار المواقع

لا شيء أفضل من قراءة قصص نجاح قراء المدونة، فهي التطبيق الفعلي والدليل العملي على إمكانية النجاح في العالم العربي. أرسل لي رامس قصته مع تأسيس شركته، فطلبت منه أن يسمح لي بنشرها، ثم تماديت فطلبت منه توفير فرص تدريب لعدد من قراء المدونة، فجاء رده باستعداده لتدريب كل من يطلب ذلك في شركته، ولذا أنصح قرائي في السودان باستغلال هذه الفرصة وهذا الكرم، للتعلم من والتعرف على رامس ورفاقه عن قرب. يقول رامس:

” ترددت كثيرا في إرسال قصة  تأسيس شركتنا اليك ولكنني قلت أنها ربما تحمل لك بشائر أن ما تكتبه لا يضيع في الفراغ، قتشجعت على كتابة هذه الاسطر وهي تلخيص لأعوام من العمل الشاق.

 

مرحلة اكتسابي للخبرة العملية:
بدأت فكرة تاسيس شركتي منذ كنت في المرحلة الثانوية ببعض الاحلام الصغيرة، عندما كنت في الصف الثالث الثانوي صممت موقع انترنت (التبيان) وكان يحتوى على بعض المعلومات وبالصدفة تصادف أنني كنت موجودا في إحدى المناسبات عندما سأل شخص عن معلومة كانت موجودة في موقعي، وكنت قد قمت بطباعة كروت للموقع فأعطيته الكرت وبعد فترة سألني عن ما اذا كان هذا الموقع من تصميمي ثم عرض على تصميم موقع المؤسسة التي كان يشغل منصب مديرها، فبدأت بتصميم موقع المؤسسة ثم انتقلت للبرمجة وانا في السنة الاولى الجامعية حيث قمت ببرمجة نظم ادارية للمؤسسة واكتسبت خبرة عملية سريعة في البرمجة.

تحقيق الحلم:
بدأت بالبحث عن طريقة لتحقيق حلم شركتي وطرحت الفكرة على عدد من الزملاء والذين وجدت فيهم بعض المواصفات الخاصة ورحب أربعة منهم بالفكرة ولكنهم كانو يحتاجون للخبرة العلمية والعملية حيث كانوا في السنة الاولى الجامعية، فقمنا باستئجار منزل وكان بمثابة مركز تدريب ومن بعد استخدمناه كمطبخ للتطبيقات الاولى.

انتقلت للعمل بإحدى اكبر الشركات في مجال برامج إدارة الصرافات الالية وتم تعيني بعد أن أثبت جدارتي أثناء الفترة التدريبية، رغم انني كنت ساعتها في السنة الثانية الجامعية، وكانت هذه الخطوة دفعة كبيرة لي حيث أعطتني المزيد والمزيد من الخبرة في البرمجة، بالاضافة لتعلم كيفية إدارة الشركات والتسويق، كما أعطتني مقدرة مالية حيث توفي والدي في تلك الفترة وأصبحت أنا العائل الوحيد لأسرتي، ولو لم أجد هذه الوظيفة لا ادري ما كان سيكون مصير هذه الشركة.

وفي لحظة معينة شعرنا بأننا مستعدين للانطلاق بشركتنا، وكان ذلك في نهاية السنة الثانية من المرحلة الجامعية، فتركنا المنزل الصغير وانتقلنا لوسط العاصمة واستأجرنا مكتبا صغيرا ورخيصا جدا بالطابق الثامن، وقمنا بتسجيل شركتنا رسميا باسم شركة جي اي تي للأنظمة المتقدمة والاتصالات.

التسويق للشركة الناشئة:
استخدمنا عدة طرق للتسويق وبما ان رأس مال الشركة كان صغيراً جدا فلم يكن بالامكان عمل حملات تسويقية وغيره كما ننا لم نكن نملك اية علاقات على الاطلاق.

الطريقة الاولى: اعلان وحيد في صحيفة مشهورة
جلب لنا عددا من الاتصالات الهاتفية، وحصلنا منها على عميل او عميلين، واستخدمنا كل ما حصلنا عليه من دخل في الاعلان في نفس الصحيفة.

الطريقة الثانية:
قمنا بطباعة عرض الشركة ووضعناه في مظروف وقمنا بجولة على عدد من المؤسسات ومعه رسالة لمدير المؤسسة تتحدث عن انه يجب على المؤسسة لكي تنافس الانتقال من العمل اليدوي الى العمل المحوسب واننا على اتم الاستعداد لوضع كل خبرتنا بين ايديهم.

وبحمد الله حققت الشركة دخل جيد نتيجة هذا الاجتهاد مكننا من تغيير مقرنا والانتقال الى مقر افضل كما تمكنا من تنفيذ عدد من المشاريع الكبيرة والتى خلقت لنا سمعة طيبة ساعدتنا في الحصول على المزيد من المشاريع.

بحمد الله اكملت الشركة الآن عامها السادس وهي الآن أحد أفضل الشركات السودانية، ولنا مقر جيد مجهز بطريقة مريحة ولنا اسم جيد في السوق، حتى أن شركة الكهرباء عندما طرحت عطاء لتنفيذ موقعها الالكتروني ولم تجدنا ضمن من قدموا في العطاء، فاتصلو بنا وقالول لماذا لم تقدمول في العطاء، وأنتم شركة مؤهلة لذلك 

ستارنت ايجيبت - لتطوير واشهار المواقع

ستارنت ايجيبت

starnetegypt
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,137