ستارنت ايجيبت

ستار نت شركة تصميم وتطوير مواقع - تسويق واشهار المواقع

التوسع والاندماج وزيادة الانتشار

في البداية كانت الشركة تغطي حدود مدينة سياتل فقط، وبعد الرسائل بدأت الشركة توصل البضائع والطرود والحقائب والقبعات وحتى صينيات الطعام من الفنادق. في عام 1911 استطاعت الشركة شراء أول دراجة بخارية للتوصيل، ثم بحلول أعياد الميلاد في 1912 كانت الشركة توظف 100 موظف، وافتتحت مكتبا ثانيا بالقرب من تجمع كبرى المحلات في المدينة، وبدأ البريد الأمريكي يعتمد بالكامل على الشركة فقط في توصيل كل رسائل البريد للمدينة ما جعله أكبر عميل لها. شيئا فشيئا بدأ الشريكان يدركان أن المستقبل في توصيل البضائع والطرود للمحلات لا الرسائل وحسب، في استشفاف للمستقبل أتى ثماره فيما بعد.

في عام 1913 اندمجت الشركة الناشئة مع شركة أخرى في المدينة، وأصبح الاسم الجديد للشركة Merchants’ Parcel Delivery أو خدمات التوصيل للتجار وكان جيم رئيس الشركة الجديدة. الاسم الجديد عكس توجه الشركة، ألا وهو التركيز على التجار وخدمتهم. كان الاندماج ناجحا وبلغت العوائد الشهرية بعده أكثر من ألفي دولار، ما مكن الشركة من شراء أول سيارة بخارية لها، فورد سوداء موديل تي ملحق بها مقطورة صغيرة لتحميل البضائع عليها. كذلك كان من نتيجة الاندماج زيادة طلبات الشحن اليومية بعد دمج عملاء الشركتين معا.

الآلات تزيد الربحية

كان للاستعانة بالآلات البخارية – بجانب العدائين وراكبي الدراجات الهوائية – الأثر الواضح في تقديم خدمات بمستوى ممتاز مما عاد بالمزيد من الأعمال، حتى أنه بحلول عام 1915 كان لدى الشركة أسطول مكون من أربع سيارات بخارية وخمس دراجات بخارية و 20 عداءً. كذلك، بدأت الشركة في تجميع الشحنات معا لإرسالها معا مرة واحدة، مما ساهم في خفض التكاليف وزيادة الأرباح.

في عام 1916 وافقت الشركة على أن ينضم شريك مؤسس لها، شارلي Charlie Soderstrom الذي كان خبيرا في السيارات البخارية، إلا أن شارلي اختار كذلك أن يكون للشركة لونا رسميا، ألا وهو اللون البني الخفيف، وهو اللون المستمر مع الشركة حتى اليوم. بعد انضمام هذا الخبير الشريك، بدأ الرئيس جيم في إقناع كبار محلات البيع بالتجزئة أن تستغني عن أقسام وأساطيل الشحن لديها، والاعتماد على خدمات شركته، وكان جيم يشتري من هؤلاء سياراتهم وعرباتهم المستخدمة في الشحن ويضمها لأسطول شركته لمساعدتهم على الاقتناع بفكرته، وهو ما تم له.

بداية استخدام الاسم: شركة يو بي اس

بعد ترتيب البيت من الداخل بشكل ممتاز، يمكن بعدها التوسع خارجا، ولذا بحلول عام 1919 افتتحت الشركة أول فرع لها خارج المدينة الأم سياتل، إلى أوكلاند في كاليفورنيا، وعندها تغير اسم الشركة مرة أخرى إلى United Parcel Service أو خدمات الشحن المتحدة، ليعكس تحول الشركة لتكون ذات نطاق أكبر وأوسع، وكان المقصد من كلمة المتحدة في الاسم أن الشركة تخدم جميع المدن لا مدينة واحدة، ويعني كذلك أن الشركة لم تعد تشحن شحنة وحيدة في كل مرة، بل كانت تجمع شحنات عدة وترسلها معا في المرة الواحدة.

كلمة خدمات هنا ليست من باب التفاخر أو جاء استخدامها لعدم وجود كلمة أفضل، بل تأتي هذه الكلمة لتعكس حقيقة الشركة ألا وهي أنها تقدم خدمات الشحن، وهذه الخدمات هي التي صنعت شركة يو بي اس وهي مفتاح استمرارها في النجاح. هذا الاسم الجديد جاء أيضا ليؤكد على أن يو بي اس تتعامل مع الجمهور ومع الشركات، مثلها مثل خدمات البريد الأمريكي تماما والذي كان منافسا لها الآن، وبدأت الشركة تقبل توصيل الشحنات مع دفع ثمنها وتكلفة شحنها عند التسليم، والمحاسبة بالأسبوع لا بالشحنة الواحدة للشركات، وهكذا. استمرارا في سباق التطور، في عام 1924 بدأت الشركة تستخدم خطوط التجميع (فكرة مستوحاة من مصانع فورد للسيارات) لتنظيم نقل الطرود والشحنات من الاستلام إلى سيارات الشحن.

ستارنت ايجيبت - لتسويق وتصميم المواقع

ستارنت ايجيبت

starnetegypt
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,137