قدم مكسورة
حين رفعت كريسيتنا ديفيز قدميها لتنتقل من القارب إلى الرصيف في الميناء الصغير، كانت الخطوة التالية الهبوط على مفصلة معدنية كسرت قدمها، وحين جاء الطبيب، أمر بأن تضع قدمها في جبيرة كبيرة لمدة شهرين، لتضمن عودة ما انكسر إلى سابقه. بحكم كونها امرأة، لم تكن كريسينا راضية عن ارتداء جبيرة قبيحة الشكل في قدمها، خاصة وأنها كانت مسافرة إلى نيويورك في اليوم التالي، وهي مدينة الموضة كما أسمتها. بهذه الروح الثائرة، استمرت كريسيتنا في البحث عبر انترنت عن حل جميل الشكل لمشكلتها، وبعدما وجدت أن قرابة أربعة مليون مثلها يعانون سنويا من ارتداء جبيرة تجبر كسور العظام، قررت تصميم جبيرتها الشخصية جميلة الشكل، ولذا أسست شركتها لتصميم وتصنيع جبيرات على الموضة، ومنها انتقلت لتصنيع الأربطة والجوارب الطبية، والتي ذاعت شهرتها بعد أن ارتداها المشاهير المصابون بكسور! (رابط موقع الشركة) (هذا يذكرني بتدوينة سابقة بعنوان جبيرات فاخرة)
حمالة طعام ذكية
جاءت الفكرة للأمريكي بيل ويبر وهو جالس في ملعب اليانكيز يشاهد المباراة الرياضية، وهي ببساطة عبارة عن حمالة طعام محمولة مرنة، يمكن طيها وفردها وحملها بكل سهولة، وتكفي لحمل مشروبين غازيين وبعض الشطائر (= سندويتشات)، مع حملها بسهولة والسير عبر زحام البشر التي تقف في الطوابير لتطلب طعامها هي الأخرى، مع ضمان عدم وقوع أو سقوط أي شيء تحمله داخلها. كان هذا الحل يعالج عيوب كل الحلول الأخرى المتوفرة، فهي لا تسمح بسقوط الطعام ولا الشراب، قوية ليست كرتونية تفقد قوامها بالبلل، سهلة الحمل والطي. عرض بيل فكرته على صديق له يعمل مهندس تعبئة وتغليف، ومعا عملا على زيادة المزايا وتقليل العيوب، ويبحث حاليا عن مستثمر في فكرته، وانتهى من عمل فيلم فيديو لعرض فكرته على قروش شارك تانك،
شركة starnet egypt افضل شركه لتسويق المواقع الالكترونيه

