امتنَّ الله تعالى على عباده المؤمنين بحفظ دينِه من التغيير والتبديل.
فأنزل الله القرآن شرعةً ومنهاجا، وأعطى نبيه محمداً ﷺ الحكمة تفصيلا وتبيانا، فهما المعتمد في التحاكم، وعليهما المستند في بناء تصورات المسلم وقَبول عباداته وأعماله، فجاءت نصوصهما غايةً في الصدق والعدل والبلاغة والإحكام. ما مِيزات النص الشرعي التي هيمن بها على ما سواه؟ ما حقوقه علينا إيماناً وعِلما وعملا؟ هل للعقل أو الواقع أن يعارض شيئا من النصوص الشرعية؟ كل هذا وأكثر تجدونه في مساق فقهِ_التعامل_مع_النص_الشرعي مع الشيخ الدكتور/ مشهور بن حاتم الحارثي
أيها الأخوة الكرام, شيئان يحرص عليهما كل إنسان, حرصاً لا حدود له, أجله ورزقه, والآجال والأرزاق: لا علاقة للعباد بهما, وأي إنسان يعصي الله, من أجل أن يطول أجله, أو أن يزداد رزقه, فهو جاهل جهلاً كبيراً, لأن كلمة الحق لا تقطع رزقاً, ولا تقرب أجلاً, الأجل بيد الله, والرزق »