
:السلام عليكم ورحمة:
[size=18]
يحكى ان ابنة هولاكو زعيمِ التتار كانت تطوف في بغداد فرأت جمعاً من الناس
يلتفـون على رجل منهم،
فسألت عنه ...
فإذا هو عالم من علماء المسلمين، فأمرت بإحضاره، فلما مثل بين يديها سألته:
ألستم المؤمنين بالله ؟
قال : بلى.
قالت: ألا تزعمون أن الله يؤيد بنصره من يشاء؟
قال : بلى.
قالت: ألم ينصرنا الله عليكم؟ قال : بلى.
قالت: أفلا يعني ذلك أننا أحب إلى الله منكم ؟
قال: لا. قالت: لم؟!
قال: ألا تعرفين راعي الغنم ؟ قالت : بلى.
قال: ألا يكون مع قطيعه بعض الكلاب؟ قالت: بلى.
قال: ما يفعل الراعي إذا شردت بعض أغنامه ، وخرجت عن سلطانه؟ قالت: يرسل عليها
كلابه لتعيدها إلى سلطانه.
قال: كم تستمر في مطاردة الخراف؟ قالت: ما دامت شاردة.
" قال: فأنتم أيها التتار كلاب الله في أرضه وطالما بقينا شاردين عن منهج
الله وطاعته فستبقون ورائنا حتى نعود إليه عز و جل .
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """"
وما زلنا شاردين !!
وهذا سبب بلاء امتنا منذ زمن المغول
المصدر: attars
نشرت فى 26 يناير 2015
بواسطة souha111
samir el bekkaye
أيها الأخوة الكرام, شيئان يحرص عليهما كل إنسان, حرصاً لا حدود له, أجله ورزقه, والآجال والأرزاق: لا علاقة للعباد بهما, وأي إنسان يعصي الله, من أجل أن يطول أجله, أو أن يزداد رزقه, فهو جاهل جهلاً كبيراً, لأن كلمة الحق لا تقطع رزقاً, ولا تقرب أجلاً, الأجل بيد الله, والرزق »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
105,455


