للشاعر ناصر منصور الحويطي
( إلا رســـول الــلــــه)
قـلـبــى يـنـفـطرعلى خير الأنام***مُـحـمـداً رسـول الـلـه بـدر التمام
صلوات الله علـيـة وأتـم الـسلام***خاتـم الـنـبـيـيـن والـرُســل الكرام
فـدائـك روحى مـن الذئاب اللئام*** بــأبـــى وأمـــى فــعــلاً لاكـــلام
كيف تـجـراؤ بـالـصحافة والإعلام***ومـن أذن بـتـطـاول هــذة الأقــلام
أبـنــاء الـقــردة وأولاد الــحـــرام***تـجـراؤ لـضـعـفـنـا وتـواطئ الحكام
فـلـما الـصـمـت عـلى مــا نُــلام***من أجل مـن نـبـيـنـا رفـيـع المقام
سـيـد الـخـلق والـرُسل والإمـام***نـرفـع الـزيـتـون يـحـمـلـه الـحـمـام
لاعـهـد ولا مـيــثـاق و إحـتـــرام***ما يـفـل الحديـد الحديد أيها الحكام
لـنـطـرد سفرائهم عملاء النظام***أستـعـيدوا الـعٍـزة بـنـبـيـكـم الهمام
رد الـفـعـل مـساوى لـه بـالتمام***ثــوروا لـــنــبـيـكـم يـا أمـة الإسلام
ما أُخذ بالـقـوة لا يُـرد بـالـسلام***هنـاك حـربـاً صلـيـبية تحتدم إحتدام
توحدوا مـرة واحدة كفا إنـقسام***أضـعـتــم فـلسطـيـن بــذلاٍ وإنـهـزام
ولـبـنـان يـنـهـار وسـوريـا حــرام***الـصـومال هــوي والــعــراق لا تُــلام
السودان مُزِق وإيران بـإ نـعــدام***ومـن يـدرى عـلى مـن تــدور الأيــام
أ ما لجراح هــذة الأمــة الـتـئـام***الى مـتـى الـصمت وورديــة الأحـلام
حتى سبوا نبينا محمداً الـهمام***شولـت يـمـيـن الكـاتـب و يد الرسام
هُــبــوا لــنـنــصـر سـيــد الأنـام***يـا أمـة الإسـلام لـلـضـرورة أحــكـــام
ذودو عـنـة بالأرواح والأجـســام***إسـتـشــهـدوا كـالـصـحـابـة الـعـظـام
مـوتـوا للحـق لا تـهـنوا للـكــلام*** أفــيــقــوا أســتـيـقـظـوا من الأوهام
أنـصـروا نـبـيـكم تنالوا الإحـتـرام***يــنـصـركـم الـــلــه ويــثـبـت الأقـــدام
للشاعر// نـــاصـــر مــنصــور الــحــويــطــى
أعجبنيتعليقأنت و ورد شان معجبان بهذا.
التعليقات
امل الغد لغة الكلام كما رأيت على فمي *** خجلى ولولا الحب لم أتكلميا مظهر التوحيد حسبي أنني *** أحد الشداة الهائمين الحُوّم
ما حيلة الشعراء زاد غناؤهم *** رهباً لدى هذا الجمال الأعظم
كل المعاني إن وُصِفتَ تضاءلت *** وتحيّرت في كُنهك المتلثم
إن الذي سوّاك في تنزيله *** وفّاك وصفاً بالثناء الأكرم
سبقت محبته مجيئك للورى *** في عالم الغيب الكبير الأقدم
يا نور يوم وُلدت قامت عزّة *** للأرض إذ أمست لنورك تنتمي
الكوكب الأرضيّ حين وطئته *** أمسى حصاه يتيه فوق الأنجم
وعلى هدى الأقدار قام محمدٌ *** لله فيه سرائر لم تُعلَم
متجرداً من كل جاه ظاهرٍ *** وبغير جاه الله لم يستعصم
صلى عليه الله في سبُحاته *** ما راح يجمع صحبه بتكتم
يمشي على حذر وينشر هديه *** رشداً من الذكر العزيز المحكم
ما كان عن رهَبٍ ولا عن خيفة *** لكن على قدَر خفي ملهم
حتى أفاض الله وانتشر الهدى *** ومضى يهيب بكل قلب مسلم
ودعا فكان الله عند دعائه *** يا هذه الدنيا لأحمد فاسلمي
وامشي وراء محمد وكفى به *** نوراً يضيء هدىً لكل ميمِم
صلى عليه الله نوراً هادياً *** متعبداً في غاره لم يسأم
لا أستيطع شكرك؛ ولكن دونك باقاتِ الامتنان فاقطفي منها ما شاءت لك لغتك الراقية، بقدر ما يتدفق قلمك عذوبة ... وفعلا الارسول قلم يقطر ابداعا وعشقا لسيد الخلق يسلم بوحك الراقي استاذ ناصر
أعجبني · رد · الآن

