مجله شروق الشمس الالكترونيه

رائيس مجلس الاداره الشاعره امل الغد

قصة من وحى الخيال
(الجارية والأمير .....(18)
===========================
أصبح الأمير فى حيره شديدة من أمرة فتركه صديقه الذى كان كل شئ بالنسبة له فهو سره وهو رفيق دربه ولكنه عوضه الله بشهرذاد والدة ورد شان التى شعر من ناحيتها بحنان لم يعتاده من قبل فوجد فيها والدته التى لم يرها بعيناه لأنها ماتت وهو طفل صغير 
وغادر حسان سوريا متجها إلى مصر للبحث عن حبيبته التى أحبها ولكنه لايعلم أين سيبحث عنها فمصر كبيره ومدنها كثيره ولكنه عقد العزم على أنه سيبحث عنها حسان بالأسواق فماذا يخبأله القدر سنعلم خلال الأحداث المقبله 
عمار أصبح يعذب جولبهار كعادته وأصبح كثير الأعتداء عليها فهل ستسلم له جولبهار وتتزوجه أم هناك جديد لانعلمه ؟
وصل حسان مصر بعد رحله دامت حوالى 20 يوم من معاناة السفر وتقلبات الجو فسافر فى فصل الشتاء فعانى كثيرا من البرد ومن ويلات السفر وبعد قدومه أرتاح يومان وهو لايعرف عن صديقه شئ ولكن كل مايشغل ذهنه العثور على حبيبته التى غادر من أجلها 
فهو لايعلم مكر ودهاء هذا العمار الذى استولى على الفتاة البريئه وهرب به وخاف من حسان إن الأمور تعقدت وأصبحت ورد شان أو جولبهار مائده دسمه لكل من يعرفها فالكل يريد أن يشمر ويلتهم تلك المائده ولكن هناك أمر لايعلمه سواها فلم يشغلها شخص واحد ممن قابلوها فهى تفكر بطريق أخر وبفكر أخر فلايشغلها الحب فهى ولدت أميره وتريد أن تعود أميره ظلمت فى حياتها وذاقت كل أنواع الظلم التى لم تعتاده فعاشت حوالى 8 اشهر بعمرها
نعم انها عاشت 7سنوات بعيده عن اهلها فبعد هروبهاوبعد أن رأت دماء أبيها وأخيها محمد وعلى ورأت أمها تترجاها بالهروب وهى طفله صغيره لاتدرك شئ ولاتعلم ذنب أبيها التى قتلته يد الغدر ولاتعلم ذنب الطفلان الذان قتلوا بدون ذنب ومامصير أمها فخرجت وهى تبكى وترقد خوفا من أن يلتهمها من قتلوا أعز الناس لها أنها تفكر فى حالها وتتذكر معانتها فصورة هذا الحدث تأتيها دوما وبعد أن هربت وهى تجرى تقع بيد رجلا كبير أخذها بعد أن سألها مايبكيكى ياأبنتى فلم تستطع أن تجيبه من شدة الرعب التى عاشتها ففهم الرجل أنها ضحيه لأمر ما فأخذها من يدها وذهب بها إلى بيته الصغير والمتواضع وكانت رفيقته زوجته أم الخير هذا هو أسمها وكان عم عبد الرحمن لاينجب وليس لديه سوى زوجته التى عاشت فى خدمته فعوضته عن الأبناء عاشت له فقط وطلبت منه أن يتزوج ويتركها ولكنه أبا أن يتخلى عنها عندما عثر على ورد شان الطفله البريئه أخذها فسألته أم الخير وقالت من هذه ياعبد الرحمن فالطفله لاتستطيع الكلام بل هى تنظر إليهم ولاتتكلم فحاولو أن يجعلوها تتكلم ولكنها أبت فظنوا إنها خرساء 
فجلسوا ينظرون إليها وأبكتهم لبكائها وأرادوا أن يعلموا ماأصابها ولكن أم الخير قالت لزوجها وهى تنظر إليها نظرة حزن أن الله أرسل لهم هذه الطفله ليعوضهم ماحرموا منه 
فنظر الرجل لزوجته وهو يقول لها هذا جزاء الصبر .
فأخذت أم الخير بيد الطفله لتجعلها ترتاح من معانتها وأجلستها على سرير صغير بغرفة صغيره كانت قد صنعتها لإبنها أو بنتها التى لم تراها وتركتها بعد أن قالت لها أستريحى ياأبنتى فنظرت لها ورد شان رضا وهزت لها رأسها فتركتها أم الخير وذهبت لزوجها لتسأله كيف عثر عليها وما الذى يبكيها 
فقال لها لااعلم إننى رايتهاتأتى من ناحية قصر الأمير عز الدين وكانت ترقد خائفه وهى تبكى فسألتها عما يبكها فلم تجيبنى فأخذتها وأتيت بها وهم يتحدثوا سمعوا صراخها فذهبوا لها فوجدوها منهاره وتقول ابعدوهم عنى لاأريد أن يقتلونى مثلما قتلوا أهلى فأخذتها أم الخير بحضنها وسألتها مابها كانت تصرخ وتقول أريد أبى أريد أمى أريد محمد
وعلى أريد أن أنتقم ممن قتلهم فبكت أم الخير وبكى زوجها فعرفوا أن هذه الفتاه قتل أهلها فقال لها الرجل هل قتلوا الأمير فهزت رأسها قال وقتلوا أخويكى وأمك فهزت رأسها فقالل
لها الرجل لاتحزنى فهم شهدااء وانت ابنتى فلن اتركك ومر عامان أنسوها فيها أهلها بعطفهم وحنانهم ولكن الرجل مات بعد هذان العامان وتركها هى وزوجته فحزنت عليه أكثر مما حزنت على والدها وعاشت 5 سنوات مع أم الخير حتى توفاها الله وكان هناك بالمنطقه التى يسكنوها سمسار للجوارى والعبيد فبعد موت الرجل وزوجته عرف أنها أصبحت وحيده فهجم عليها وأخذها وباعها فتذكرت رحلتها مع الشقاء فأوفعها الله بيد عمار الذى دفع فيها مبلغ كبير فعانت معاناه كبيره 
============================================
وغدا بمشيئة الله لنا لقاء جديد مع الاثاره والمتعه والمفاجأت بقصة الجاريه والامير على وعد بلقائى بكم غدا ان شاء الله /ثروت كساب

قصص روائيه4 ساعة

قصة من وحى الخيال
(الجارية والأمير .....(18)
===========================
أصبح الأمير فى حيره شديدة من أمرة فتركه صديقه الذى كان كل شئ بالنسبة له فهو سره وهو رفيق دربه ولكنه عوضه الله بشهرذاد والدة ورد شان التى شعر من ناحيتها بحنان لم يعتاده من قبل فوجد فيها والدته التى لم يرها بعيناه لأنها ماتت وهو طفل صغير 
وغادر حسان سوريا متجها إلى مصر للبحث عن حبيبته التى أحبها ولكنه لايعلم أين سيبحث عنها فمصر كبيره ومدنها كثيره ولكنه عقد العزم على أنه سيبحث عنها حسان بالأسواق فماذا يخبأله القدر سنعلم خلال الأحداث المقبله 
عمار أصبح يعذب جولبهار كعادته وأصبح كثير الأعتداء عليها فهل ستسلم له جولبهار وتتزوجه أم هناك جديد لانعلمه ؟
وصل حسان مصر بعد رحله دامت حوالى 20 يوم من معاناة السفر وتقلبات الجو فسافر فى فصل الشتاء فعانى كثيرا من البرد ومن ويلات السفر وبعد قدومه أرتاح يومان وهو لايعرف عن صديقه شئ ولكن كل مايشغل ذهنه العثور على حبيبته التى غادر من أجلها 
فهو لايعلم مكر ودهاء هذا العمار الذى استولى على الفتاة البريئه وهرب به وخاف من حسان إن الأمور تعقدت وأصبحت ورد شان أو جولبهار مائده دسمه لكل من يعرفها فالكل يريد أن يشمر ويلتهم تلك المائده ولكن هناك أمر لايعلمه سواها فلم يشغلها شخص واحد ممن قابلوها فهى تفكر بطريق أخر وبفكر أخر فلايشغلها الحب فهى ولدت أميره وتريد أن تعود أميره ظلمت فى حياتها وذاقت كل أنواع الظلم التى لم تعتاده فعاشت حوالى 8 اشهر بعمرها
نعم انها عاشت 7سنوات بعيده عن اهلها فبعد هروبهاوبعد أن رأت دماء أبيها وأخيها محمد وعلى ورأت أمها تترجاها بالهروب وهى طفله صغيره لاتدرك شئ ولاتعلم ذنب أبيها التى قتلته يد الغدر ولاتعلم ذنب الطفلان الذان قتلوا بدون ذنب ومامصير أمها فخرجت وهى تبكى وترقد خوفا من أن يلتهمها من قتلوا أعز الناس لها أنها تفكر فى حالها وتتذكر معانتها فصورة هذا الحدث تأتيها دوما وبعد أن هربت وهى تجرى تقع بيد رجلا كبير أخذها بعد أن سألها مايبكيكى ياأبنتى فلم تستطع أن تجيبه من شدة الرعب التى عاشتها ففهم الرجل أنها ضحيه لأمر ما فأخذها من يدها وذهب بها إلى بيته الصغير والمتواضع وكانت رفيقته زوجته أم الخير هذا هو أسمها وكان عم عبد الرحمن لاينجب وليس لديه سوى زوجته التى عاشت فى خدمته فعوضته عن الأبناء عاشت له فقط وطلبت منه أن يتزوج ويتركها ولكنه أبا أن يتخلى عنها عندما عثر على ورد شان الطفله البريئه أخذها فسألته أم الخير وقالت من هذه ياعبد الرحمن فالطفله لاتستطيع الكلام بل هى تنظر إليهم ولاتتكلم فحاولو أن يجعلوها تتكلم ولكنها أبت فظنوا إنها خرساء
فجلسوا ينظرون إليها وأبكتهم لبكائها وأرادوا أن يعلموا ماأصابها ولكن أم الخير قالت لزوجها وهى تنظر إليها نظرة حزن أن الله أرسل لهم هذه الطفله ليعوضهم ماحرموا منه 
فنظر الرجل لزوجته وهو يقول لها هذا جزاء الصبر .
فأخذت أم الخير بيد الطفله لتجعلها ترتاح من معانتها وأجلستها على سرير صغير بغرفة صغيره كانت قد صنعتها لإبنها أو بنتها التى لم تراها وتركتها بعد أن قالت لها أستريحى ياأبنتى فنظرت لها ورد شان رضا وهزت لها رأسها فتركتها أم الخير وذهبت لزوجها لتسأله كيف عثر عليها وما الذى يبكيها 
فقال لها لااعلم إننى رايتهاتأتى من ناحية قصر الأمير عز الدين وكانت ترقد خائفه وهى تبكى فسألتها عما يبكها فلم تجيبنى فأخذتها وأتيت بها وهم يتحدثوا سمعوا صراخها فذهبوا لها فوجدوها منهاره وتقول ابعدوهم عنى لاأريد أن يقتلونى مثلما قتلوا أهلى فأخذتها أم الخير بحضنها وسألتها مابها كانت تصرخ وتقول أريد أبى أريد أمى أريد محمد
وعلى أريد أن أنتقم ممن قتلهم فبكت أم الخير وبكى زوجها فعرفوا أن هذه الفتاه قتل أهلها فقال لها الرجل هل قتلوا الأمير فهزت رأسها قال وقتلوا أخويكى وأمك فهزت رأسها فقالل
لها الرجل لاتحزنى فهم شهدااء وانت ابنتى فلن اتركك ومر عامان أنسوها فيها أهلها بعطفهم وحنانهم ولكن الرجل مات بعد هذان العامان وتركها هى وزوجته فحزنت عليه أكثر مما حزنت على والدها وعاشت 5 سنوات مع أم الخير حتى توفاها الله وكان هناك بالمنطقه التى يسكنوها سمسار للجوارى والعبيد فبعد موت الرجل وزوجته عرف أنها أصبحت وحيده فهجم عليها وأخذها وباعها فتذكرت رحلتها مع الشقاء فأوفعها الله بيد عمار الذى دفع فيها مبلغ كبير فعانت معاناه كبيره 
============================================
وغدا بمشيئة الله لنا لقاء جديد مع الاثاره والمتعه والمفاجأت بقصة الجاريه والامير على وعد بلقائى بكم غدا ان شاء الله /ثروت كساب

أعجبنيتعليقأنت و ‏الشاعر ثروت كساب‏ معجبان بهذا.
التعليقات
امل الغد موضوع جميل وشائك وانت اعرف بما يؤول اليه عمل كل واحد من هذين عندما نريد ان نحكم العقل ونحكم القلب في امر ما فأيهما له الرجحان فان اتبع المرء فؤاده هل تكون النتيجة مساوية لمايصدره العقل فالفرق شاسع بينهما وكم خسر الكثير ممن اتبع قلبه دون عقله .... سيدي الخباز الرائع دائما تلج المواضيع الساخنة وهذا ليس بغريب عليك لانك تعرف كيف تدخل القرص في التنور ....وهو مبهج أن أرى الأقلام الريّانة إبداعاً وعشقاً للعربية تؤمّ همهماتي المتعثرة، وزفراتي المكلومة ...

لا أستيطع شكرك؛ ولكن دونك باقاتِ الامتنان فاقطف منها ما شاءت لك لغتك الراقية، بقدر ما يتدفق قلمك عذوبة ...
دودمت فواح بالبيان.. استاذ الرقي والابداع ثروت كسابأعجبني · رد · الآن
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 33 مشاهدة
نشرت فى 10 ديسمبر 2015 بواسطة shroaalshams

عدد زيارات الموقع

23,055