وفي القلب يسكن من أضناني
حتّى رأيت الطّيف على غيمة
رماني بسهم اللّحظ
فأرداني
وحين سقطت على مدى لحظه،
كأنّه رقّ لحالي
وسرعان ما ضمّني
فاستفقت بين حلم جريء
وهمس كالأنغام،
فأحياني
احتمى بحرفي الوجد
فكسوته أجمل الحلل
ورصّفت له بالدرّ
تاجا وصولجان
________________
عبد الوهاب الطريقي،تونس الخضراءأعجبنيتعليقيعجبك هذا.
التعليقات
امل الغد أخبرتكَ يوماً أنّه لا أحد كـ أنتتمسك يدي فـ ترتعش التفاصيل و تنتفض عصافير القلب
دائم التألق والاحساس المفعم بالحب الراقي
سأكتب احبك فوق غيوم السماء
لتمطر ورودا ملونة تملئ الارض صفاء..... تحياتي وودي لقلم المتالق الشفيف استاذ عبد الوهاب الطريقي
أعجبني · رد · الآن

