قصة من وحى الخيال
( الجارية والأمير ........(13)
=====================
أحست جولبهار بالتعب فذهبت وراء شجره بعيده عن الطريق وجلست خلف الشجره فأصابها التعب ومن شدة الظلام أصابهاالخوف والرعب ففكرت فى الرجوع والرضوخ لسيدها عمار وبينما هى تفكر تجد شخص يقترب منها فنادت بعلو صوتها تستغيث بالقادم ولاتعرف من القادم
أنه سيدها يبحث عنها فعندما سمع أستغاثتها ذهب إليها مسرعا فوجدها جولبهارففوجئت أنه سيدها فتوسلت إليه أن يسامحها وإنها لن تفعل ذلك مره أخرى فضربهاضربا مبرحا وأخذها إلى بيته الجديد وقد امضوا وقتا طويلا حتى وصلا البيت وأغلق عليها بالقفل وذهب ليأتى بحوائجهم فوجدت جولبهار البيت جميل وبه اثاثه فدخلت لغرفه لتستريح وتأخذ أنفاسها فجلست بغرفه كبيره وفكرت فيما حدث لها وخطر على بالها الشاب الذى إنتحر من أجلها فبدأت تلوم نفسها وتقول إنها السبب فى وفاته وأن مايحدث لها جزاء مافعلت بهذا الشاب فبدأت تبكى بحرقه على هذا الشاب وعلى حالها ومايحدث لها ايام تمر من عمرها دون جديد بل تتعقد الامور أكثرفأكثر .
أتى عمار مع أذان الفجر وقام بنقل كل أغراضه وباع بيته القديم ليسكن بعيداعنه وعن المنطقه التى يسكنها ولم يخبر أحد عن تركه للمنطقه وأين ذهب ولماذا ترك المنطقه خوفا من أن بصل إليه حسان فخوفه من حسان كان شديد فبعد أن إنتهى من نقل اغراضهم ذهب إلى جولبهار وقال لها سأحاسبك ولكن ليس الأن
فأصابها الرعب وقالت له إننى تعلمت الدرس ياسيدى ولن يحدث مرة أخرى
فأنقض عليها يريد النيل منها فأبعدته عنها فبالرغم من أنه قوى الجسد لكنه كان ضعيف الاراده فهى شابه صغيره لن يستطيع النيل منها بسهوله فضربها
فقالت له أقتلنى فلن تنالنى .
فتركها وذهب إلى غرفته وقد فكر بفكره أن يقنعها بالزواج منه وأن يعيش معها زوجه ترعاه وتكون له سكنه
فهل ستردى جولبها بهذا الاقتراح أم ماذ تفعل؟
استيقظ حسان من نومه وهو سعيد فأخذ أموال كثيره وذهب إلى منزل عمار ليظفر بحبيبته ولكنه قبل الذهاب لمنزل عمار ذهب للعجوز ليجعلها تدعو له أن يوفقه الله فى الأمر
الذى يسعى له فذهب إليها فى خيمتها فوجدها تصلى وتبكى فأنتظر حتى فرغت من صلاتها وذهب إليها وقال لها كيف أحوالك ياامى؟
فقالت له الحمد لله انا بخير وهى تبكى
فسألها عن سبب بكائها ؟
فقالت له لاتشغل بالك بى
فقال لها اريد أن أعرف مايبكيكى لعلى أساعدك .؟
قالت له إن قرة عينى فى مأزق شديد
فقل لها من قرة عينك
فقالت أبنتى فقدتها اثناء هجوم التتار فقتلوا زوجى الأمير وأبنائى محمد وعلى وكادوا يقتلوا إبنتى ورد شان
سمع الاسم تذكر ورد شان حبيبة الأمير
فقال لها ورد شان
قالت له نعم أنها أبنتى استطاعت الهرب منهم وأنا حفظنى الله من ايديهم وأنا أعلم أن ابنتى ورد شان مازالت على قيد الحياه ولكنها فى كرب شديد أتمنى من الله أن ينقذها من كربها فهى جميله ورقيقه
فقال لها اطمئنى ياأماه فأنا رئيس حرس الأمير ولن أتركك ولن اتركها فبكت وقالت أحمدك يارب أن بعثت لى ماحلمت به
فتعجب وقال ماحلمتى به قالت نعم أننى حلمت ان هناك رجلان أخذانى وذهبوا بى إلى منطقه بعيده وتركونى فوجدت ورد شان تبكى وتقول لى أننى سأتزوج الوالى ياأمى فرد الى بصرى الذى فقدته بسبب بكائى على فقد أبنائى وزوجى وعلى إبنتى التى لااعرف طريقهاولكنى أعلم أنها على قيد الحياه
فقال لها ممكن أطلب منك طلب ياأمى
فقالت له أطلب ماتشاء
قال لها اريدك عندى فى بيتى فأنا كأبنك
فقالت له لا أحب أن أعيش وحدى
فقال إذن ادعى لى ان يوفقنى ربى
فدعت له
وتركها وذهب إلى الأمير ليحكى له ماحدث فمن حبه للامير مسعود نسى امر الجاريه جولبهار وذهب للامير فوجده يجلس بأستراحته
فقال له وجدتها وجدتها .
فقال له وجدت من ياحسان
قال له وجدت والدة وردشان
فنظر إليه وقال احكى لى فحكى له ماحدث
فقال له الأمير خذنى إليها
فأخذه وذهب إليها ..............
============================================
والى هنا تنتهى حلقة اليوم من مغامرات الجاريه والامير على وعد أن التقى بكم فى الغد القريب لتكملة مفاجات قصتى فلكم تحياتى /ثروت كساب
قصص روائيه20 ساعة · تم تعديله
قصة من وحى الخيال
( الجارية والأمير ........(13)
=====================
أحست جولبهار بالتعب فذهبت وراء شجره بعيده عن الطريق وجلست خلف الشجره فأصابها التعب ومن شدة الظلام أصابهاالخوف والرعب ففكرت فى الرجوع والرضوخ لسيدها عمار وبينما هى تفكر تجد شخص يقترب منها فنادت بعلو صوتها تستغيث بالقادم ولاتعرف من القادم
أنه سيدها يبحث عنها فعندما سمع أستغاثتها ذهب إليها مسرعا فوجدها جولبهارففوجئت أنه سيدها فتوسلت إليه أن يسامحها وإنها لن تفعل ذلك مره أخرى فضربهاضربا مبرحا وأخذها إلى بيته الجديد وقد امضوا وقتا طويلا حتى وصلا البيت وأغلق عليها بالقفل وذهب ليأتى بحوائجهم فوجدت جولبهار البيت جميل وبه اثاثه فدخلت لغرفه لتستريح وتأخذ أنفاسها فجلست بغرفه كبيره وفكرت فيما حدث لها وخطر على بالها الشاب الذى إنتحر من أجلها فبدأت تلوم نفسها وتقول إنها السبب فى وفاته وأن مايحدث لها جزاء مافعلت بهذا الشاب فبدأت تبكى بحرقه على هذا الشاب وعلى حالها ومايحدث لها ايام تمر من عمرها دون جديد بل تتعقد الامور أكثرفأكثر .
أتى عمار مع أذان الفجر وقام بنقل كل أغراضه وباع بيته القديم ليسكن بعيداعنه وعن المنطقه التى يسكنها ولم يخبر أحد عن تركه للمنطقه وأين ذهب ولماذا ترك المنطقه خوفا من أن بصل إليه حسان فخوفه من حسان كان شديد فبعد أن إنتهى من نقل اغراضهم ذهب إلى جولبهار وقال لها سأحاسبك ولكن ليس الأن
فأصابها الرعب وقالت له إننى تعلمت الدرس ياسيدى ولن يحدث مرة أخرى
فأنقض عليها يريد النيل منها فأبعدته عنها فبالرغم من أنه قوى الجسد لكنه كان ضعيف الاراده فهى شابه صغيره لن يستطيع النيل منها بسهوله فضربها
فقالت له أقتلنى فلن تنالنى .
فتركها وذهب إلى غرفته وقد فكر بفكره أن يقنعها بالزواج منه وأن يعيش معها زوجه ترعاه وتكون له سكنه
فهل ستردى جولبها بهذا الاقتراح أم ماذ تفعل؟
استيقظ حسان من نومه وهو سعيد فأخذ أموال كثيره وذهب إلى منزل عمار ليظفر بحبيبته ولكنه قبل الذهاب لمنزل عمار ذهب للعجوز ليجعلها تدعو له أن يوفقه الله فى الأمر
الذى يسعى له فذهب إليها فى خيمتها فوجدها تصلى وتبكى فأنتظر حتى فرغت من صلاتها وذهب إليها وقال لها كيف أحوالك ياامى؟
فقالت له الحمد لله انا بخير وهى تبكى
فسألها عن سبب بكائها ؟
فقالت له لاتشغل بالك بى
فقال لها اريد أن أعرف مايبكيكى لعلى أساعدك .؟
قالت له إن قرة عينى فى مأزق شديد
فقل لها من قرة عينك
فقالت أبنتى فقدتها اثناء هجوم التتار فقتلوا زوجى الأمير وأبنائى محمد وعلى وكادوا يقتلوا إبنتى ورد شان
سمع الاسم تذكر ورد شان حبيبة الأمير
فقال لها ورد شان
قالت له نعم أنها أبنتى استطاعت الهرب منهم وأنا حفظنى الله من ايديهم وأنا أعلم أن ابنتى ورد شان مازالت على قيد الحياه ولكنها فى كرب شديد أتمنى من الله أن ينقذها من كربها فهى جميله ورقيقه
فقال لها اطمئنى ياأماه فأنا رئيس حرس الأمير ولن أتركك ولن اتركها فبكت وقالت أحمدك يارب أن بعثت لى ماحلمت به
فتعجب وقال ماحلمتى به قالت نعم أننى حلمت ان هناك رجلان أخذانى وذهبوا بى إلى منطقه بعيده وتركونى فوجدت ورد شان تبكى وتقول لى أننى سأتزوج الوالى ياأمى فرد الى بصرى الذى فقدته بسبب بكائى على فقد أبنائى وزوجى وعلى إبنتى التى لااعرف طريقهاولكنى أعلم أنها على قيد الحياه
فقال لها ممكن أطلب منك طلب ياأمى
فقالت له أطلب ماتشاء
قال لها اريدك عندى فى بيتى فأنا كأبنك
فقالت له لا أحب أن أعيش وحدى
فقال إذن ادعى لى ان يوفقنى ربى
فدعت له
وتركها وذهب إلى الأمير ليحكى له ماحدث فمن حبه للامير مسعود نسى امر الجاريه جولبهار وذهب للامير فوجده يجلس بأستراحته
فقال له وجدتها وجدتها .
فقال له وجدت من ياحسان
قال له وجدت والدة وردشان
فنظر إليه وقال احكى لى فحكى له ماحدث
فقال له الأمير خذنى إليها
فأخذه وذهب إليها ..............
============================================
والى هنا تنتهى حلقة اليوم من مغامرات الجاريه والامير على وعد أن التقى بكم فى الغد القريب لتكملة مفاجات قصتى فلكم تحياتى /ثروت كساب
التعليقات
امل الغد وهكذا سكت شهريار عن الكلام وتركنا في زحام الاحداث ويقول شهريار في الغد القريب وهذا يعني اننا قد ننتظر اكثر من غد ياتي لنرى ماستاول اليه احداث الرائعه من روائع القصص والتي يشردها لنا ابرع الادباء والذي يااخذنا بحبكته الدراميه والقصصيه الراقيه وبكل انواع الانبهار والتشويق والترقب للغد القريب وكلنا بالانتظار ايها الشفيف الراقي الاديب الغالي الشاعر المتمكن من حروفه وابداع في الانتظار يسلم عصف يراعك فينا استاذ ثروت كساب
إلغاء إعجابي · رد · 2 · 2 ساعة · تم تعديله
الشاعر ثروت كساب الغد قريب ان شاء الله والصراع سيبلغ زروته فانتظرى بشوق هذا الصراعإلغاء إعجابي · رد · 2 · 2 ساعة
امل الغد ولسه بقول فين الغد القريب نحن في الانتظار لوكان في العمر بقيهإلغاء إعجابي · رد · 2 · 2 ساعة
الشاعر ثروت كساب ان شاء الله ويكون فى القريب العاجلإلغاء إعجابي · رد · 1 · 7 دقيقة
امل الغد
إلغاء إعجابي · رد · 1 · 2 دقيقة

