قصه من وحى الخيال
(الجاريه والامير ,,,,,,(12)
******************
راودت الاحلام جولبهار واصبح لايشغلها سوى احلامها وطموحها فانقلبت الدفه واصبحت فى صالحها تبدل امر سيدها واتاها طوق النجاه فهل ستكون باقى الاحداث بصالحها ام ستنقلب ضدها
وبينما وهى جالسه تذكرت الشاب الذى فتن بها ففتحت شرفتها فوجدته واقفا شاردا فعيناه وقعت عليها فذهب إليها
وقال لها أين كنت لقد شغلتينى
فأبتسمت وقالت شغلتك .
فقال لها نعم اننى أحبك .
فقالت له تحبنى
فقال لها نعم احبك
فقالت له انا جاريه ولو راك سيدى لن يرحمنى ولن يرحمك فأبتعد عنى
فقال لها لاأستطيع البعد عنك فأنت اصبحتى كل شئ بالنسبه لى
فقالت لاتفهم إننى جاريه فأصبحت ملك شخص أخر ولن يتنازل عنى فلو كنت تحبنى أبتعد عنى لصالحك وصالحى فنظر فى الأرض
وقال لها لن أبتعد عنك فقط بل سأبتعد عن الحياه وعن الناس وتركها وذهب وهو يبكى وكان هذا الشاب هو أول ضحايا جولبهار فأحبها بصدق ولكنه أنتحر بعد ترك جولبهار له .
تركت شرفتها ودخلت حجرتها تفكر بأمر الشاب وهل من الممكن أن يؤذى نفسه بسببها ولكنها قالت بين نفسها أن الحياة غاليه ولن يقتل نفسه بسببها .
مرت الساعات وأتى سيدها وكانت نائمه بغرفتها فمن كثرة التفكير غلبها النوم فنامت
فطرق سيدها الباب فقامت مندهشه فلأول مره يطرق الباب كان يدخل دون ان يطرق الباب فكان يقتحم غرفتها بأى وقت .
فقامت من نومها وهى تقول تفضل ياسيدى
فقال لها جهزى نفسك وجمعى حوائجك
فقالت له لما ياسيدى
فقال لها سنترك المنطقه فأنا اشتريت بيت بنفس المدينه ولكنه بمنطقه أرقى وأحسن
فسمعت الخبر وكأنها صاعقه نزلت فوق رأسها فلم تستطيع الكلام تركها وذهب ليحضر اشياءه وأصبحت فى بحر من الحيره فبكت وتركت امرها على الله خافت ان تخبر سيدها بما حدث فخافت أن يأخذها ويخرج بها خارج المدينه نهائيا ففكرت فى أمل جديد .
ذهب حسان إلى الأمير فأخبر الأمير أنه وجد فتاه غايه فى الجمال ولكنها جاريه فهو احبها من أول نظره وسيذهب لسيدها فى الصباح ليشتريها منه فضحك الامير وقال له كنت تلومنى لأننى أحببت ورد شان وهاأنت شربت من نفس الكأس وأحببت جارية فسأتركك ولن أناقشك مثلما ناقشتنى ولن أضعف من عزيمتك كما أضعفت من عزيمتى ولكن الفرق بينى وبينك إنك ستذهب لحبيبتك كلما اشتقت لها أما أنا فحبيبتى فى خيالى لم أراها سوى مره واحده وهاأنا أبحث عنها ولم أجدها .
فقال له حسان صديقى الحبيب والغالى لابد وأن يجتمع قلبك ىبقلبها فمهما طالت الغيبه فلابد من اللقاء فهناك حب صادق إذن سيكون هناك موعد صادق. فقال له الاميرإذهب لحبيبتك غدا وأعطاه 200000 دينار ليشتريهامن سيدها فقال له حسان إننى معى ثمنها وأكثر
فقال له خذ فأنت لاتعرف جشع التجار ولأنها جميله سيزداد سعرها
فأخذ منه الأموال وشكره فقال اتشكرنى فأنت أخى
صراع جديد سيحدث بين الأمير وصديقه بسبب الجاريه التى أحبها الامير وصديقه وهم لايعلمون أن إختيارهم وقع على فتاه واحده .
دخلت جولبهار لتحضر أشياءها وتدعى ربها أن يبعث لها حسان لينتشلها من أيدى عمار وفجأه دخل عليها عمار ليخبرها انه سمع بأن هناك شاب بنفس المنطقه قتل نفسه فسمعت هذا الخبر فأختل توازنها ووقعت أرضا فحملها ووضعها على سريرها وأحضر عطره وأفاقها فوجدها تبكى بحرقه
فسألها عن سبب بكائها
فقالت له انها حزينه على هذا الشاب
فقال لها حزينه على شاب لاتعرفيه
فقالت انه احزننى طريقة موته فاحتضنها وقال لها لاتحزنى يارقيقة القلب فشدت نفسها من بين احضانه وقامت لتحضر باقى أشياءها
فقال لها ساذهب لأحضر الجمال التى ستحمل اشياءنا ولن أغيب فخرج وخرجت هى خلفه تريد الهرب فذهب ولم يغيب ودخل البيت يبحث عنها فوجدها اخذت ملابسها وهربت فرقد كالمجنون فهى تجرى ولاتعلم اين هى ذاهبه ولأنه يعرف المنطقه جيدا فعلم من اين ستذهب
فكانت تهرول وكانت تتمنى أن تجد من يصف لها قصر الأمير ولكنها لم تجد اى شخص فهى تجرى فى الظلام وهويجرى هو الاخر كالمجنون باحثاعنها تعقدت الامور هل ستهرب منه ام سيجدها واذا وجدها ماذا سيكون حالها هل سيتركها ام سيعود يعذبها وماذا عن الامير وحسان والعجوز كل هذه الاسئله ستجيب عنها حلقة الغد بمشيئة الله فلكم تحياتى على امل ان التقيكم غدا بعون الله اخيكم /ثروت كساب
قصص روائيه20 ساعة · تم تعديله
قصه من وحى الخيال
(الجاريه والامير ,,,,,,(12)
******************
راودت الاحلام جولبهار واصبح لايشغلها سوى احلامها وطموحها فانقلبت الدفه واصبحت فى صالحها تبدل امر سيدها واتاها طوق النجاه فهل ستكون باقى الاحداث بصالحها ام ستنقلب ضدها
وبينما وهى جالسه تذكرت الشاب الذى فتن بها ففتحت شرفتها فوجدته واقفا شاردا فعيناه وقعت عليها فذهب إليها
وقال لها أين كنت لقد شغلتينى
فأبتسمت وقالت شغلتك .
فقال لها نعم اننى أحبك .
فقالت له تحبنى
فقال لها نعم احبك
فقالت له انا جاريه ولو راك سيدى لن يرحمنى ولن يرحمك فأبتعد عنى
فقال لها لاأستطيع البعد عنك فأنت اصبحتى كل شئ بالنسبه لى
فقالت لاتفهم إننى جاريه فأصبحت ملك شخص أخر ولن يتنازل عنى فلو كنت تحبنى أبتعد عنى لصالحك وصالحى فنظر فى الأرض
وقال لها لن أبتعد عنك فقط بل سأبتعد عن الحياه وعن الناس وتركها وذهب وهو يبكى وكان هذا الشاب هو أول ضحايا جولبهار فأحبها بصدق ولكنه أنتحر بعد ترك جولبهار له .
تركت شرفتها ودخلت حجرتها تفكر بأمر الشاب وهل من الممكن أن يؤذى نفسه بسببها ولكنها قالت بين نفسها أن الحياة غاليه ولن يقتل نفسه بسببها .
مرت الساعات وأتى سيدها وكانت نائمه بغرفتها فمن كثرة التفكير غلبها النوم فنامت
فطرق سيدها الباب فقامت مندهشه فلأول مره يطرق الباب كان يدخل دون ان يطرق الباب فكان يقتحم غرفتها بأى وقت .
فقامت من نومها وهى تقول تفضل ياسيدى
فقال لها جهزى نفسك وجمعى حوائجك
فقالت له لما ياسيدى
فقال لها سنترك المنطقه فأنا اشتريت بيت بنفس المدينه ولكنه بمنطقه أرقى وأحسن
فسمعت الخبر وكأنها صاعقه نزلت فوق رأسها فلم تستطيع الكلام تركها وذهب ليحضر اشياءه وأصبحت فى بحر من الحيره فبكت وتركت امرها على الله خافت ان تخبر سيدها بما حدث فخافت أن يأخذها ويخرج بها خارج المدينه نهائيا ففكرت فى أمل جديد .
ذهب حسان إلى الأمير فأخبر الأمير أنه وجد فتاه غايه فى الجمال ولكنها جاريه فهو احبها من أول نظره وسيذهب لسيدها فى الصباح ليشتريها منه فضحك الامير وقال له كنت تلومنى لأننى أحببت ورد شان وهاأنت شربت من نفس الكأس وأحببت جارية فسأتركك ولن أناقشك مثلما ناقشتنى ولن أضعف من عزيمتك كما أضعفت من عزيمتى ولكن الفرق بينى وبينك إنك ستذهب لحبيبتك كلما اشتقت لها أما أنا فحبيبتى فى خيالى لم أراها سوى مره واحده وهاأنا أبحث عنها ولم أجدها .
فقال له حسان صديقى الحبيب والغالى لابد وأن يجتمع قلبك ىبقلبها فمهما طالت الغيبه فلابد من اللقاء فهناك حب صادق إذن سيكون هناك موعد صادق. فقال له الاميرإذهب لحبيبتك غدا وأعطاه 200000 دينار ليشتريهامن سيدها فقال له حسان إننى معى ثمنها وأكثر
فقال له خذ فأنت لاتعرف جشع التجار ولأنها جميله سيزداد سعرها
فأخذ منه الأموال وشكره فقال اتشكرنى فأنت أخى
صراع جديد سيحدث بين الأمير وصديقه بسبب الجاريه التى أحبها الامير وصديقه وهم لايعلمون أن إختيارهم وقع على فتاه واحده .
دخلت جولبهار لتحضر أشياءها وتدعى ربها أن يبعث لها حسان لينتشلها من أيدى عمار وفجأه دخل عليها عمار ليخبرها انه سمع بأن هناك شاب بنفس المنطقه قتل نفسه فسمعت هذا الخبر فأختل توازنها ووقعت أرضا فحملها ووضعها على سريرها وأحضر عطره وأفاقها فوجدها تبكى بحرقه
فسألها عن سبب بكائها
فقالت له انها حزينه على هذا الشاب
فقال لها حزينه على شاب لاتعرفيه
فقالت انه احزننى طريقة موته فاحتضنها وقال لها لاتحزنى يارقيقة القلب فشدت نفسها من بين احضانه وقامت لتحضر باقى أشياءها
فقال لها ساذهب لأحضر الجمال التى ستحمل اشياءنا ولن أغيب فخرج وخرجت هى خلفه تريد الهرب فذهب ولم يغيب ودخل البيت يبحث عنها فوجدها اخذت ملابسها وهربت فرقد كالمجنون فهى تجرى ولاتعلم اين هى ذاهبه ولأنه يعرف المنطقه جيدا فعلم من اين ستذهب
فكانت تهرول وكانت تتمنى أن تجد من يصف لها قصر الأمير ولكنها لم تجد اى شخص فهى تجرى فى الظلام وهويجرى هو الاخر كالمجنون باحثاعنها تعقدت الامور هل ستهرب منه ام سيجدها واذا وجدها ماذا سيكون حالها هل سيتركها ام سيعود يعذبها وماذا عن الامير وحسان والعجوز كل هذه الاسئله ستجيب عنها حلقة الغد بمشيئة الله فلكم تحياتى على امل ان التقيكم غدا بعون الله اخيكم /ثروت كساب
التعليقات
علوش النداوي حبك جان صدفه وماخطر عالبال حبيتك بسرعه شلون ما ادري ومن كتلي احبك مدري بيه شصار ظليت اني صافن حاير بامري ظل حجيك براسي واني افكر بيك كلت اشلون اشيلك بعد من فكري وانت علمتني معنه كلمت شوك يا روحي و حياتي و يا بعد عمريأعجبني · رد · ساعة واحدة
امل الغد كلمآت عانقت عنان السمآء بروعتهآ وعذوبتهآهمسآت أكتست بالجمآليه وبحلة بالأبداع
فكلمآتي تقف عاجزهـ عن مواجهة بريق كلمآتك ..
لأني مهما حآولت أن يجعل قلمي يخط كي يجآري أبداعك..
فلن أستطيع..
فشموخ قلمك وعظمة كلمآتك وقوة تعبيرك وروعة أسلوبك..
وقد اضفت اشخاصا اخرين لتزيد من متعة التشويق والترفب
وماابدعت في الاسترسال في الاحدات ومش بس كده خليتنا ازي
حيكون القادم بين الصديقين هل الحب سيفرق بينهاما ويناصبها
العداء لبعض وكلما حاولنا الوصول الى خيوط اللعبه تاهت من يدنا
مره اخره ان دل على شيء فاانما يدل اننا امام عنتيد الادب
القصضصي التشويقي وببراعه الحكواتي ايام زمان ماكانت الاياكم تمر الا ويشوق الناس للقادم لعل القادم اجمل وما بيدنا حيله الا الترقب وبشغف لنعرف اخبار شخوص قصيتك ايها الشفيف والمبدع والقاص والاديب البارع وعلى امل اللقاء غدا في امر ورد شان وعشاقها يسلم يراعك استاذ ثروت كساب
أعجبني · رد · 52 دقيقة

