مجله شروق الشمس الالكترونيه

رائيس مجلس الاداره الشاعره امل الغد


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعلم أخى المؤمن .. وأختاه المؤمنة ..
أن النفس مجبولة على شيم مهملة ، وأخلاق مرسلة ، لا يستغنى محمودها عن التأديب ، ولا يُكتفى بالمرضى منها عن التهذيب ، لأن لمحمودها أضدادا مقابلة ، يُسعدها هوى مطاع ، وشهوة غالبة ، فإن أغفل تاديبها تفويضا إلى العقل ، أو توكلا على أن تنقاد إلى الاحسن بالطبع ، أعدمه التفويض درك المجتهدين ، وأعدمه التوكل ندم الخائبين ، فصار من الأدب عاطلا ،وفى صورة الجهل داخلا ، لان الأدب بمكتسب بالتجربة ، وكل ذلك لا ينال إلا بنوقيف العقل ، ولا بالانقياد إلى الطبع ..
ومن هنا قال عيسى بن مريم ، عليه السلام ـ من أدبك ؟قال ما أدبنى احد ، ولكن رايت جهل الجاهل فجانبته ..
وحكى الأصمعى : رحمه الله ، أن أعرابيا قال لبنه : يا بنى ، الأدب دعامة أيد الله بها الألباب ، وحلية زين الله بها عواطل الأحساب : فالعاقل لايستغنى وإن صحت غريزته عن الأدب المخرج زهرته ، كما لاتستغنى الأرض وإن عذبت تربتها عن الماء المخرج ثمرتها .
وقال بض الحكماء الأدب صورة العقل فصور عقلك كيف شئت ؟
لذا النفس تحتاج إلى تاديب ، لتقويمها .. لذا قيل إن الأدب رياضة لاستصلاح النفس ..
وللموضوع بقية فى الحلقة القادمة .ز
كتبها سامى ناصف ــ 26 / 11 / 2015أعجبنيتعليقأنت و ‏‎Abdelazeim Alahwal‎‏ معجبان بهذا.
التعليقات
امل الغد آداب النفس

عبده بن عبّاس الوليدي...عرض المزيدأعجبني · رد · 11 دقيقةامل الغد فكذلك الران الذي قال الله : ( كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) سورة المطففين.أعجبني · رد · 11 دقيقةامل الغد وقوله صلى الله عليه وسلم : ( اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن ) رواه أحمد والترمذي والحاكم.إلغاء إعجابي · رد · 1 · 10 دقيقةامل الغد من أجل ذلك يعيش المسلم عاملاً دائماً على تأديب نفسه ، وتزكيتها ، وتطهيرها إذ هي أولى من يُؤدّب ، فيأخذ بالآداب المزكية لها ، والمطهرة لإرادتها ، كما يجنبها كل ما يدسيها ، ويفسدها من سيء المعتقدات وفاسد الأقوال والأفعال ، يجاهدها ليل نهار ، ويحاسبها في كل ساعة يحملها على فعل الخيرات ، ويدفعها إلى الطاعة دفعاً ، كما يصرفها عن الشر والفساد صرفاً ويردها عنهما رداً ، ويتبع في إصلاحها وتأديبها لتطهر وتزكو الخطوات التالية :

1 ـ التوبة 
2 ـ آداب مراقبة النفس
3 ـ أداب محاسبة النفس
4 ـ آداب مجاهدة النفسأعجبني · رد · 9 دقيقةامل الغد 1 ـ التوبة

والمراد منها التخلي عن سائر الذنوب والمعاصي ، والندم على كل ذنب سالف والعزم على عدم العودة إلى الذنب في مقبل العمر ، وذلك لقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ) سورة التحريم .أعجبني · رد · 9 دقيقةامل الغد وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة ) رواه مسلم.أعجبني · رد · 9 دقيقةامل الغد وقوله صلى الله عليه وسلم : ( لله أشد فرحاً بتوبة عبده المؤمن من رجل في أرض دَوِّيةٍ مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه، فنام فاستيقظ وقد ذهبت، فطلبها حتى أدركه العطش، ثم قال: أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه، فأنام حتى أموت، فوضع رأسه على ساعده ليموت، فاستيقظ وعنده راحلته وعليها زاده وطعامه وشرابه، فالله أشد فرحــاً بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته وزاده ) متفق عليهأعجبني · رد · 8 دقيقةامل الغد 2 ـ آداب مراقبة النفس

ينبغي للمسلم أن يأخذ نفسه بمراقبة الله تبارك وتعالى ، ويلزمها إياها في كل لحظة من لحظات الحياة حتى يتم لها اليقين بأن الله مطلع عليها ، عالم بأسرارها ، رقيب على أعمالها ، قائم عليها وعلى كل نفس بما كسبت ، وبذلك تصبح مستغرقة بملاحظة جلال الله وكماله ، شاعرة بالأنس في ذكره ، واجدة الراحة في طاعته ، راغبة في جواره ، مقبلة عليه ، معرضة عما سواه .

وهذا معنى إسلام الوجه في قوله تعالى : ( وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ ) سورة النساءأعجبني · رد · 8 دقيقةامل الغد وهو عين ما دعا إليه الله تبارك وتعالى في قوله : ( وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ) سورة البقرةأعجبني · رد · 8 دقيقةامل الغد وقوله صلى الله عليه وسلم : ( أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) متفق عليه .أعجبني · رد · 7 دقيقةامل الغد وهو نفس ما درج عليه السابقون الأولون من سلف هذه الأمة الصالح إذ أخذوا به أنفسهم حتى تم لهم اليقين ، وبلغوا درجة المقربين وها هي ذي آثارهم تشهد لهم :

1 ـ قيل للجنيد رحمه الله : بم يستعان على غض البصر ؟ 
قال : بعلمك أن نظر الناظر إليك أسبق من نظرك إلى المنظور له.

2 ـ قال سفيان الثوري : عليك بالمراقبة ممن لا تخفى عليه خافية ، وعليك بالرجاء ممن يملك الوفاء ، وعليك بالحذر ممن يملك العقوبة .

3 ـ قال ابن المبارك لرجل : راقب الله يا فلان ، فسأله الرجل عن المراقبة فقال له : كن أبداً كأنك ترى الله عز وجل .

4 ـ قال عبد الله بن دينار : خرجت مع عمر بن الخطاب إلى مكة فتحرَّسْنَا ببعض الطريق فانحدر علينا راع من جبل فقال له عمر : يا راعي بعنا شاة من هذه الغنم فقال الراعي : إنه مملوك. 
فقال له عمر : قل لسيدك : أكلها الذئب ، فقال العبد : أين الله ؟. فبكى عمر ، وغدا على سيد الراعي فاشتراه منه ، وأعتقه . 

5 ـ حُكيَ عن يعض الصالحين أنه مر بجماعة يترامون ، وواحد جالس بعيداً عنهم فتقدم إليه وأراد أن يكلمه ، فقال : ذكر الله أشهى ، قال : أنت وحدك ؟ فقال : معي ربي وملكاي ، قال له : من سبق من هؤلاء ؟ فقال : من غفر الله له ، قال : أين الطريق ؟ فأشار نحو السماء ، وقام ومشى .

6 ـ وحُكِيَ أن " زليخا " لما خلت بيوسف – عليه السلام – قامت فغطت وجه صنم لها ، فقال يوسف عليه السلام : مالك ؟ أتستحين من مراقبة جماد ولا أستحي من مراقبة الملك الجبار ؟ .

وأنشد بعضهم قائلاً :

إذا ما خلوتَ الدهر يوماً فلا تقل = خلوتُ ولكن قل عليّ رقيبٌ
ولا تحسينَّ اللهَ يغفلُ ساعةً = ولا أنَّ ما تُخفي عليه بغيبُ
ألم ترَ أنّ اليوم أسرعُ ذاهبٍ = وأنَّ غداً للنّاظرين قريبُأعجبني · رد · 7 دقيقةامل الغد 3 ـ آداب محاسبة النفس

وهي أنه لما كان المسلم عاملاً في هذه الحياة ليل نهار على ما يسعده في الدار الآخرة ، ويؤهله لكرامتها ، ورضوان الله فيها وكانت الدنيا هي موسم عمله كان عليه أن ينظر إلى الفرائض الواجبة عليه كنظر التاجر إلى رأس ماله،

وينظر إلى النوافل نظر التاجر إلى الأرباح الزائدة على رأس المال، 

وينظر إلى المعاصي والذنوب كالخسارة في التجارة،

ثم يخلو بنفسه ساعة من آخر كل يوم يحاسب نفسه فيها على عمل يومه ، فإن رأى نقصاً في الفرائض لامها ووبخها ، وقام إلى جبره في الحال .

فإن كان مما يقضى قضاه ، وإن كان مما لا يقضى جَبَرَهُ بالإكثار من النوافل ، وإن رأى نقصاً في الفرائض عوض الناقص وجبره . وإن رأى خسارة بارتكاب المنهي استغفر ، وندم ، وأناب ، وعمل من الخير ما يراه مصلحاً لما أفسد .

ها هو المراد من المحاسبة للنفس ، وهي إحدى طرق إصلاحها ، وتأديبها ، وتزكيتها ، وتطهيرها ، وأدلتها ما يأتي :

قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) سورة الحشر.أعجبني · رد · 6 دقيقةامل الغد فقوله تعالى : ( وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ) هو أمر بالمحاسبة للنفس على ما قدمت لغدها المنتظر.
وقال تعالى : ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) سورة النور.

وقال صلى الله عليه وسلم : ( إني لأتوب إلى الله ، وأستغفره في اليوم مائة مرة )
وجاء في مسلم بلفظ : ( إنّه ليُغان على قلبي . وإني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة ) وبهذا اللفظ أيضاً ما رواه أبو داود .

وقال عمر رضي الله عنه : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا .أعجبني · رد · 5 دقيقةامل الغد وكان عمر رضي الله عنه إذا جن الليل يضرب قدمه بالدُّرَّة ويقول لنفسه : ماذا عملت اليوم ؟ .أعجبني · رد · 5 دقيقةامل الغد 4 ـ آداب مجاهدة النفس

لا بد أن يعلم المسلم أن أعدى أعدائه إليه هو نفسه التي بين جنبيه ، وأنها بطبعها ميالة إلى الشر ، فَرَّارَة من الخير ، أمَّارة بالسوء : قال تعالى : ( وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ) سورة يوسف. تحب الدعة ، والخلود إلى الراحة ، وترغب في البطالة ، وتنجرف مع الهوى ، تستهويها الشهوات العاجلة وإن كان فيها حتفها وشقاءها .

فإذا عرف المسلم هذا عبأ نفسه لمجاهدة نفسه ، فأعلن عليها الحرب ، وشهر ضدها السلاح ، وصمم على مكافحة رعوناتها ، ومناجزة شهواتها ، فإذا أحبت الراحة أتعبها ، وإذا رغبت في الشهوة حرمها ، وإذا قصرت في طاعة أو خير عاقبها ولامها ، ثم ألزمها بفعل ما قصرت فيه ، وبقضاء ما فوتته أو تركته .أعجبني · رد · 5 دقيقةامل الغد يأخذها بهذا التأديب حتى تطمئن ، وتطهر ، وتطيب ، وتلك غاية المجاهدة للنفس . قال تعالى : ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) سورة العنكبوت.

والمسلم إذ يجاهد نفسه في ذات الله لتطيب ، وتطهر ، وتزكو ، وتطمئن ، وتصبح أهلاً لكرامة الله تعالى ورضاه يعلم أن هذا هو درب الصالحين ، وسبيل المؤمنين الصادقين ، فيسلكه مقتدياً بهم ، ويسير معه مقتفياً آثارهم .

فرسول الله صلى الله عليه وسلم قام الليل حتى تفطرت قدماه الشريفتان .

وسئل عليه السلام في ذلك فقال : ( أفلا أحب أن أكون عبداً شكوراً ) رواه البخاري (8 / 449) في قيام الليل ، ومسلم رقم ( 2820 ) في صفات المنافقين ، باب إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادات .

أي مجاهدة أكبر من هذه المجاهدة وايم الله ؟!! .

وعلي رضي الله عنه يتحدث عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول :

والله لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، وما أرى شيئاً يشبههم ، كانوا يصبحون شعثاً غيراً صفراً قد باتوا سجداً وقياماً ، يتلون كتاب الله ، يراوحون بين أقدامهم وجباههم ، وكانوا إذا ذكر الله مادوا كما يميد الشجر في يوم الريح ، وهملت أعينهم حتى تبل ثيابهم .أعجبني · رد · 4 دقيقةامل الغد وقال أبو الدرداء رضي الله عنه : لولا ثلاث ما أحببت العيش يوماً واحداً : الظمأ لله بالهواجر ، والسجود له في جوف الليل ، ومجالسة أقوام ينتقون أطايب الكلام كما يُنتقى أطايب الثمر .أعجبني · رد · 4 دقيقةامل الغد وعاتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه نفسه على تفويت صلاة عصر في جماعة ، وتصدق بأرض من أجل ذلك تقدر قيمتها بمائتي ألف درهمأعجبني · رد · 4 دقيقةامل الغد صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ
وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ
وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ
يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ
جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ
فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُأعجبني · رد · 3 دقيقةامل الغد لن أأتي هنا لأعبر لك اعجابي بموضوعك فقط
بل لأقول بأنني أجد دائما بما تكتبه صدق وروعة الاحاسيس
أشعر بأنني انتهل من أعذب المفردات ما لم اذق من قبل..
الوقوف على ضفاف حروفك مُتعة في حد ذاتها..
تقبل تقديري واحترامي وارجو ان تكون مشاركتي في موضوعك ذو فائده افادنا الله واياك وجعلها في ميوان حسناتك ومع خالص ودي استاذ سامي ناصفأعجبني · رد · الآن
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 27 نوفمبر 2015 بواسطة shroaalshams

عدد زيارات الموقع

23,260