فجادلته العصافير بعدم الرحيل وعل راسهم الكبير
والبقاء معا... وجاء الكبير يبكي لسفر الصغير............. مثل حيه تبكي بعد قتل صاحبها ......ولكن هيهات فقد فات الاوان... ولم يتذكر الكبير ما فعل بالصغير بعد موت الاب.......... حيث كان يقلل الطعام........... ناهيك عن احساسه بفقدان الامان واحتقار الكبير
وكان الصغير يفهم ويعلم ......ان الكبير منه غير راض لوجوده عاطل علي الدوام وهذا من صفات الانسان فكيف للطير من ذالك
ومرت الايام...... وهم لا يدركون ان الصغير..... لتركه المكان مهد لغيره سعه الحال...... تاركا اهله واصحابه تضحية لاخوانه
وكانت العصافير لهذا الصغير ناكرين له فعلته
وعاش الصغير بعيدا منهم اجمعين
صانعا لنفسه باذن الله نظاما مريح .متعلما من ماضيه........... اخذا منه ما يفيد من اصاله.. وتاركا لهم شنيعهم
وكون لنفسه حياه كريمه راقيه ...ووقف ذات يوم علي فرع شجره الصفصاف ....متاملا نقاء النهار..... وجو الربيع المتهافي بنسيم العطور..... سارحا بخياله الواسع ارجاء المكان...
ولفت نظره عصفوره كروان...... تغني انشوده الزواج .......فاجابها بقصيده شعر هيفاء.....وبنو عشهمها من ريش نعام.. وبخيط من نور الامان.... وطاب لهما اللقاء .....وبعد بضع ايام ..كان عقد القران بريش من نعام . وبعد ايام من اللقاء حدث شيء غريب ......فجاء الطائر الجريح...... مسرعا من فوق الاغصان.... صائحا في ارجاء المكان ...فتعجب الجميع وتحير الحاضرين .....ما لهذا الطائر.... وما يجري له ...لابد ان في الامر شيئا مريب...
<. وهذا ما سنعرفه في الحلقه القادمه من الطائر الجريح >فانظرونا وتابعونا فالامر جد شيق اكيد
محمود وافي
أعجبنيتعليقأنت، Abdelazeim Alahwal و Ragab Shalaby معجبون بهذا.
التعليقات
Abdelazeim Alahwal قصة جميلة وبها إسقاطات غاية فى الروعة والإبداع ، وأسلوب راق متميز فى الحكىتحياتى لرقى إبداعكأعجبني · رد · 11 ساعة
امل الغد ماذا اكتـب وماذا أقول فـلميترك لنا قلمك وحبرك مجـال
سـأكتـفـي بالصـمت واشـاهـد
جمال هـذا الحرف المبهـر الانيق واسلوبك راقي في التشويق
عما ستؤول اليه الحكايه يسلم يراعك استاذ محمود وافي
أعجبني · رد · الآن

