،،،ويسالونى عن حروفى،،،
ولما غادرت عنى الكلمات..
.
فعدت الى قلمى اشكو
.
فقال ياصاحبى ما انا الا احد الاموات...
فأسال غيرى عن معنى تلك الامنيات
وكيف سكبت فى دمك تلك الكلمات
وغادرت بلا وداع
سارقه معها كل الذكريات.
..
وغدونا ياصاحبى..نخاف الوداع
وإذا ما التقيناهم..نخاف الضياع
ونلجأ لكثيرا من البدايات...
فاخبرهم ياصاحبى ان الاحساس قد مات
وانتشرت اخباره بصحف الوفيات
وروينا عنه كثيرا من الحكايات
فما انت بشاعر للفتيات
بل انت ياصاحبى تكتب عن مافات...
ولاتهتم باراء الجميلات
فقد عذبوك ياصاحبى على مر السنوات
فاخبرهم ياشاعرى انك عدت
وعادت اليك الدقات...
وسنعود من جديد لنرسو بشواطئ الابيات
نرتجل الحب بكل اللحظات
وهذا قلمى اجاب كل التساؤلات...
ولا املك بمحرابى لكم
الا بعض الامنيات
وارق التحيات
الشاعر / أشرف حسن ،،
21/11/2015
أعجبنيتعليقأنت و شاعر الاطلال معجبان بهذا.
التعليقات
امل الغد مااروع ان تحـــــــب انســـــــانــاو يجبــــــــرك قلبــك ان تشتــــــــاق اليــــــــه ......
و تأمــــــــرك روحـــــــــك ان تســـــــأل عنــــــــه.....
... ... ...
و يحتـــــــــل كل زوايـــــــــــا قلبــــــــــك......
و تتمنــــــــــى له الخيــــــــر و النجــــــــــاح..........
وتدعـــــــو لــــــــه بظهـــــــــر الغيـــب ان يكـــــــــون سعيـــــــــدا ....
حتـــــــــــى و ان كـــــــــان بعيدا ....عنــــــــــك--- ابداعك فاق الوصف استاذ اشرف فااسكت قلمي عن البوح يسلم يراعك
أعجبني · رد · 1 · 24 دقيقة

