هذا أنتَ ,صوتٌ له صَدى
تشعُّ في أشعارهِ ثارات الثرى
على من شاع في المدى
مَوْت السنابِل ,
فالأرضُ الخصيبُ ,صبرها فصول
ثورةٌ حين تشاءَ البذور أزهارها
هذا أنتَ , ذاك الشهيدُ الذي
من دماهِ الشعر ارتوى
طيفٌ يمرُّ بأسماءِ الأزقةِ حين سرى
بأسرارِ المخيم
وظلِّ البيوتِ الواقفات
تعانقُ شدْو السماءِ البعيدة
بريَّاتِ السحابِ , سارتْ بلاد
هنا الرَّبُّ سقى
في كفِها طيرُ الندى
هُنا الحق المقدَّس
وليْل الثغور
بصوْتِ الصَّدَى
صاحَ الصبح في شوارعِها
شهيدٌ مُلثم
ثارَ المُخيم
كسدٍ تصدَّع من أوجاعهِ
بخنجرِ الزيتونِ حين احترق
بأحجارِ النهارِ المُهدم
كان بيتاً هُنا ....
فيه الضُّحَى , ضوءٌ مُتيم
هذا أنت , ذاك النجمُ الذي
رَجَّ الظلام بنورهِ
من ثباتٍ نهض
طيرٌ يُلقى السلام في هبةِ الصبحِ
سلامٌ للذي صَدّ الغزاة
بساحةِ الكفِ الذي انتفض
سلامٌ للمآذنِ والكنائس
ودمُ الشهيدُ الذي كان الصَّدَى
ضاءَ المدى , حين صعد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
صوت الصدى
#علاءمحمود
التعليقات
امل الغد تحمل رداء الشعر والفخر معا أشعـارك ألحــان وعزف متقن متواصــل استاذ علاء وعبرت عن الابداع بااقى صوره يسلم يراعك استاذ الروعه بين يديك ودمت بالق دائم
أعجبني · رد · الآن

