،لكنا قد بدأنا العلم بالنقيصة ، ولكنا نطلبه لننقص فى كل يوم من الجهل ، ونزدادفى كل يوم من العلم
وإذالم يكن لمعرفة جميع العلوم سبيل ، وجب صرف الاهتمام إلى معرفة أهمها ( وهو العلم بالدين )لأن بمعرفته يهتدون وبجهله يضلون لذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلو ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ) أى علم الدين .
وهناك فهم خاطىء ، أن العلم فى الاسلام قاصر على معرفة علوم الدين فقط :
بل إن العلم فى الإسلام يشمل جميع ضروب أنواع الحياة ، من علم مادى يشمل الذرة ومكوناتها ..
وعلم عن العالم الأكبر وهو الكون وما يحوى ، وعلم عن العالم الأصغر وهى النفس البشرية ، أى علم تشريح الإنسان .وانظر إلى قول الإمام الشافعى أنه بجوار تعلمك الدين ، الذى يحفظ لك قبول العبادة عند الله قد يتعلق بذلك معرفة علوم أخرى فقال من تعلم القراّن عظمت قيمته ، ومن تعلم الفقه نبل مقداره ، ومن تعلم الحديث قويت حجته ، ومن تعلم الحساب جزل رايه ومن تعلم اللغة رقّ طبعه ، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه ..
وأفضل ميراث تركه لنا الانبياء العلم إذ روى أبو الدرداء أن النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال العلماء ورثة الانبياء ، لان الأنبياء لم يورثوا دينار ولا درهما ،وإنما ورثوا العلم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (للأنبياء على العلماء فضل درجتين ،وللعلماء على الشهداء فضل درجة .)
وللعلم فضائل جمة فروى أنس بن مالك عن النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ إن الحكمة تزيد الشريف شرفا ،وترفع العبد المملوك ،حتى تجلسه مجالس الملوك ..
والذى بلغ من العلم مبلغا عظيما فعليه أن يتحلى بالتواضع .. لأن تاج العلم التواضع ومن هنا قال الحكيم : قل لمن يدعى فى العلم فلسفة .. علمت شيئا وغابت عنك أشياء .
وإلى حلقة قادمة عن شرف العلم وفضله .. كتبها / سامى ناصف
ــــــــــــــــــ( 13 / 11 / 2015أعجبني تعليقأنت و Osama Sayed معجبان بهذا.
التعليقات
امل الغد فهذه كلمة موجزة في : (فضل العلم ، وشرف أهله). لقد دلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على فضل العلم والتفقه في الدين ، وما يترتب على ذلك من الخير العظيم والأجر الجزيل ، والذكر الجميل ، والعاقبة الحميدة لمن أصلح الله نيته ، ومن عليه بالتوفيق. والنصوص في هذا كثيرة معلومة ، ويكفي في شرف العلم وأهله أن الله عز وجل استشهدهم على وحدانيته ، وأخبر أنهم هم الذين يخشونه على الحقيقة والكمال. قال تعالى : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[1] فاستشهد الملائكة وأولي العلم على وحدانيته سبحانه ، وهم العلماء بالله ، العلماء بدينه ، الذين يخشونه سبحانه ويراقبونه ، ويقفون عند حدوده ، كما قال الله عز وجل : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُأعجبني · رد · 3 دقيقة
امل الغد ومعلوم أن كل مسلم يخشى الله ، وكل مؤمن يخشى الله ، ولكن الخشية الكاملة إنما هي لأهل العلم ، وعلى رأسهم الرسل عليهم الصلاة والسلام ، ثم من يليهم من العلماء على طبقاتهم. فالعلماء هم ورثة الأنبياء ، فالخشية لله حق ، والخشية الكاملة إنما هي من أهل العلم بالله والبصيرة به ، وبأسمائه ، وصفاته ، وعظيم حقه سبحانه وتعالى ، وأرفع الناس في ذلك هم الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، ثم يليهم أهل العلم على اختلاف طبقاتهم في علمهم بالله ودينه. والجدير بالعالم أينما كان ، وبطالب العلم ، أن يعنى بهذا الأمر ، وأن يخشى الله ، وأن يراقبه في كل أموره ، في طلبه للعلم ، وفي عمله بالعلم ، وفي نشره للعلم ، وفي كل ما يلزمه من حق الله ، وحق عباده.أعجبني · رد · 3 دقيقة
امل الغد وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيحين في حديث معاوية رضي الله عنه ، أنه صلى الله عليه وسلم قال : ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)) وهذا الحديث العظيم له شواهد أخرى ، عن عدة من الصحابة رضي الله عنهم ، وهو يدل على أن من علامات الخير ودلائل السعادة ، أن يفقه العبد في دين الله ، وكل طالب مخلص في أي جامعة أو معهد علمي أو غيرهما ، إنما يريد هذا الفقه ويطلبه ، وينشده ، فنسأل الله لهم في ذلك التوفيق والهداية وبلوغ الغاية. ومن أعرض عن الفقه في الدين فذلك من العلامات على أن الله ما أراد به الخير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.أعجبني · رد · 3 دقيقة
امل الغد يقول صلى الله عليه وسلم فيما رواه الشيخان عن أبي موسى رضي الله عنه : ((إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه بما بعثني الله به فعلِم وعلّم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به))أعجبني · رد · 2 دقيقة
امل الغد فالعلماء الذين وفقوا لحمل هذا العلم طبقتان : إحداهما حصّلت العلم ووفقت للعمل به ، والتفقه فيه ، واستنبطت منه الأحكام ، فصاروا حفاظا وفقهاء ، نقلوا العلم وعلموه الناس وفقهوهم فيه ، وبصروهم ونفعوهم ، فهم ما بين معلم ومقرئ ، وما بين داعٍ إلى الله عز وجل ، ومدرس للعلم ... إلى غير ذلك من وجوه التعليم والتفقيه. أما الطبقة الثانية فهم الذين حفظوه ونقلوه لمن فجّر ينابيعه ، واستنبط منه الأحكام ، فصار للطائفتين الأجر العظيم ، والثواب الجزيل ، والنفع العميم للأمة. وأما أكثر الخلق فهم كالقيعان التي لا تمسك ماء ، ولا تنبت كلأ لإعراضهم وغفلتهم وعدم عنايتهم بالعلم.
فالعلماء وطلبة العلم في دور العلم الشرعي على خير عظيم ، وعلى طريق بحمد الله مستقيم ، لمن وفقه الله لإخلاص النية ، والصدق في الطلب. وهنيئا لطلبة العلم الشرعي أن يتفقهوا في دين الله ، وأن يتبصروا فيما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم ، وأن ينافسوا في ذلك ، وأن يصبروا على ما في ذلك من التعب والمشقة ، فإن العلم لا ينال براحة الجسم ، بل لا بد من الجد والصبر والتعب ، وهذا الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه في أبواب المواقيت من كتاب الصلاة لما ساق عدة أسانيد ذكر فها عن يحيى بن أبي كثير رحمه الله أنه قال : (لا ينال العلم براحة الجسم) ، ومقصوده رحمه الله من هذا التنبيه على أن تحصيل العلم والتفقه في الدين يحتاج إلى صبر ومثابرة ، وعناية وحفظ للوقت ، مع الإخلاص لله ، وإرادة وجهه سبحانه وتعالى.
والدور العلمية التي يدرس فيها العلم الشرعي ، وهكذا المساجد التي تقام فيها الحلقات العلمية الشرعية ، شأنها عظيم ، وفائدتها كبيرة ، لأنها مهيأة لنفع الناس وحل مشاكلهم. فالمتخرجون فيها يرجى لهم الخير العظيم ، والفائدة الكبيرة ، والنفع العام ، فلا ينبغي لمن منّ الله عليه بالعلم أن ينزوي عن نفع الناس وتفقيههم وتذكيرهم بالله ، وبحقه وحق عباده ، سواء كان ذلك من طريق التدريس أو القضاء أو الوعظ والتذكير ، أو المذاكرة بين الزملاء والإخوان في المجالس العامة والخاصة ، كما ينبغي لأهل العلم أن يشاركوا في نشر العلم عن طريق وسائل الإعلام ، لعظم الفائدة في ذلك ، ووصول العلم إلى ما شاء الله من أنحاء الأرض. ومعلوم ما في ذلك من الخير العظيم ، والنفع العام للمسلمين ، وشدة الحاجة إلى ذلك في هذا العصر ، بل في كل عصر ، ولكن في هذا العصر أشد لقلة العلم. وكرة دعاة الباطل.أعجبني · رد · 2 دقيقة
امل الغد العلم أصل كلِّ شيء، يحرِّر العقول من القيود، يحرِّر العقول من الأوهام، يُدِير حركة الإنتاج، يُدِير عجلة النهضة، يَقضِي على الكساد والفساد، يقضي على أمنيات الشيطان، أساس كل عبادة؛ فلا يمكن أن نصلِّي دون علم، فالصلاة تحتاج إلى عالِم يعلِّمنا كيف صلَّى رسولُنا - صلى الله عليه وسلم - وما يقال فيها وأركانها، ولا يمكن الصيام دون علم، فلا صلاة، ولا صيام، ولا زكاة، ولا جهاد، ولا حج دون علم؛ فالعلم هو الأساس؛ لأن كل شيء يُبنَى عليه، ولكن الإشكالية هنا في العلماء الذين يأخذون فروعَ العلم، ويتركون الأصول؛ فيحدث هدمٌ في الدين؛ لأن بناءه غيرُ مكتمل، فالدين مبني على الأصول والفروع، وعلى ذلك فالعلماء أنواع: منهم الربانيون، وهم المخلصون، ومنهم المخرِّبون يستخدمون علمهم في هدم الدين، وهم أصحاب القلوب الضعيفة، ينظرون إلى العلم على أنه وسيلة للشهرة والنفوذ وجمع المال، ومنهم العلماء السطحيون يأخذون قشور العلم، فيعلِّمون الناس علمًا ناقصًا؛ فتقع مصائب باسم الدين، كما يحدث الآن من قتل للأبرياء، ويتوهم قاتلوهم أنهم على حق، ويرضون الله - تعالى - وهذا ما حدث في قتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وأيضًا قتل الخليفة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وما حدث من فتنٍ كانتْ سببًا في حدوث انشقاقات بين المسلمين مزَّقت الأمة إلى فتات؛ فاستغلها الغرب واليهود، وانتصروا علينا؛ لأنهم لم يجدوا أمة قوية تواجههم، وعلى ذلك؛ فإن العلم لا يؤخذ إلا من العلماء الربانيين؛ حتى لا تحدث فتن وفوضى بسبب أنصاف العلماء، فالعلم الصحيح يأخذنا إلى النصر، فلا نصر بدونأعجبني · رد · الآن
امل الغد أعداؤنا هزمونا بالعلم؛ فقد وصلوا إلى اختراعات ساعدتْهم في كسر شوكتنا، فالعلم الدنيوي أوصلهم إلى النصر؛ فما بالنا بالعلم الشرعي الذي أُنزل على الرسول - صلى الله عليه وسلم - من عند الله - تعالى - الذي يعلم طبيعة خلقه، ويعلم ما يفيده، وما يضره، وما يوصله إلى الخير؟! ومن الخير أن تنتصر على عدوك، فشريعة الله سبيل إلى النصر، ولكن تحتاج إلى مَن ينقلها بإخلاص وبفقه، فالفقهُ مطلوب من العلماء، فالعالم الفقيه خيرٌ من الذي يعلم بدون فقه، وقد قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: "كيف بكم إذا كثر قرَّاؤكم، وقلَّ فقهاؤكم؟!"، فالعلم حصنٌ للدين، فلا دين بدون علم، فلكل منزلٍ جدران تحصنه من السرقة، وتحصنه من دخول الغرباء، وتحصنه من نظر أصحاب القلوب الضعيفة الذين يَسْعَون لمعرفة ما بداخل بيوت الناس للحديث في أعراضهم، وكذلك العلم يحصِّن الدين من الغرباء والجهلاء وقاطعي الطريق.أعجبني · رد · الآن
امل الغد فالنصر على اليهود - ومَن عاونهم من أعداء الإسلام - لن يأتي إلا بعلم، نعمل به على جمع قُوَانا التي فرَّطنا فيها، وتنازلنا عن وحدتنا التي قطعتْها أفكار الجهلاء وعلم المنافقين.أعجبني · رد · الآن
امل الغد إن الأمر خطير جد خطير، وهذا لا يعني ألاَّ نهتم بعلوم الدنيا، بل الأولى أن نهتم بالعلم الشرعي، ثم العلم الدنيوي؛ لأن الشرع هو الأصل، وقد زاد الطين بِلة عندما نرى المسلمين في غياهِب الظلمات، وذلك عندما نجدُهم يرفعون الفسَّاق - من نجوم الفن - فوق الأعناق، وعلى شاكلة ذلك نجوم الكرة، فإذا سألتَ شخصًا وقلت له: مَن هو أسوتك؟ يجيب قائلاً: الممثل الفلاني، أو اللاعب الفلاني؛ فهي إجابة تؤكِّد على أننا انهزمنا بالفعل، فلا نرى مَن يقول: أسوتي العالِم الفلاني، فاهتمَّت الأمة بالتافهين؛ فأصبحت تافهة، لا وزنَ لها أمام الأمم الأخرى، فانهزمنا بأيدينا أولاً قبل أيدي أعدائنأعجبني · رد · الآن
امل الغد إن العلم هو السلاح القوي الذي يعيد لنا ديننا وأرضنا وثقافتنا وعزَّتنا، العلم أرضٌ خصبة لإنباتِ رجال يعرفون ما لهم وما عليهم، من خلال أحكامٍ، وحدودٍ، وأوامرَ، ونواهٍ، هؤلاء الرجال سيكونون قادرين على تغيير هذا الواقع الأليم، وإعادة الانتصارات من جديد؛ كما كان الإسلام أيام العزة، هؤلاء الرجال لديهم القدرة على مواجهة الأفكار الفاسدة، والثقافات الضالة التي تأتي من الأعداء من خلال العلم الصحيح الذي يساعد على تصحيح العقول الفاسدة، وهداية القلوب الضالة، ويمد الإنسان بدلائل الخير والإرشاد، ويفتح لنا مجالات النعيم في الدنيا قبل الآخرة، ويعيننا على قضاء حوائجنا دون إفراط أو تفريط، ويوجِّهنا إلى الطريق المستقيم والقوة المستديمة، ويكشف الحقائق الزائفة للمتكلمين والذين يدَّعون بأن الدين لا يتناسب مع الواقع، ويزعمون أن العقيدة السليمة لا تأتي إلا من العقل والمنطق والمصلحه-----أعجبني · رد · دقيقة
امل الغد بارك الله على جمال اختياراتك للمواضيع ذات الفايده التي تسمو بها الروح والعقول من سبات الذي داهمنا وجزيت عنا خير الجزاء استاذ سامي ناصف
أعجبني · رد · الآن

