يقول (( روحي )) و لا يقول روح آدم.
فينسب ربنا الروح لنفسه دائما.
(( و أيدهم بروح منه)) أي من الله (22 – المجادلة)
و يقول عن القرآن و نزوله على النبي عليه الصلاة و السلام:
(( و كذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا)) (52 – الشورى)
و يقصد بالروح هنا الكلم الإلهي القرآني.
(( يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق)) (15 - غافر)
(( ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده)) (2 – النحل)
و الروح هنا هي الكلمة الإلهية و الأمر الإلهي.
و الروح دائما تنسب إلى الله، و هي دائما في حركة من الله و إلى الله و لا تجري عليها الأحوال الإنسانية و لا الصفات البشرية.. و لا يمكن أن تكون محلا لشهوة أو هوى أو شوق أو عذاب.
و لهذا توصف الروح بأوصاف عالية.
فيقول القرآن عن جبريل: إنه روح القدس.. و الروح الأمين.
و يقول عن عيسى إنه (( رسول الله و كلمته ألقاها إلى مريم و روح منه)) أي روح من الله (171 – النساء)
أما النفس فهي دائما تنسب إلى صاحبها.
(( و ما أصابك من سيئة فمن نفسك)) (79 – النساء)
(( و من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه)) (15 – الإسراء)
(( و ضاقت عليهم أنفسهم)) (118 – التوبة)
(( و ما أبرئ نفسي)) (54 – يوسف)
(( و كذلك سولت لي نفسي)) (96 – طه)
(( و من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون)) (9 – الحشر)
(( و من يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه)) 130 – البقرة)
و حينما تنسب النفس إلى الله فتلك هي الذات الإلهية.
(( و يحذركم الله نفسه)) (28 – آل عمران)
ذلك هو الله ليس كمثله شيئ و هو مما لا يستطيع الإنسان أن يتخيل له شبيها و لا يصح أن نقيس النفس الإلهية على نفوسنا..
فالنفس الإلهية هي غيب الغيب.
يقول عيسى لربه يوم القيامة:
(( تعلم ما في نفسي و لا أعلم ما في نفسك)) (116 – المائدة)
فالنفس الإلهية لا تتشابه مع النفس الإنسانية إلا في اللفظ و لكنها شيء آخر البتة..
(( ليس كمثله شيء)) (11 – الشورى)
(( لم يكن له كفوا أحد)) (4 – الإخلاص)
أعجبني تعليقMohammed Elskka و Osama Sayed معجبان بهذا.
التعليقات
امل الغد كماء البحر كلماتك تطهر النفس وتنقى القلب -- لقد انرتنا بجمال طرحك وجعله الله في ميزان حسناتك اخي الغالي اسستاذ خالد الجندي وجزيت عنا هير الجزاء ومنتضرين جديدك الراقي ياغالي ودمت بود
أعجبني · رد · 54 دقيقة
Mohammed Elskkaأعجبني · رد · 52 دقيقة

