واعلم أعزك الله :أن العقل المكتسب لا ينفك عن العقل الغريزى ،لأنه نتيجة له وقد ينفك العقل الغريزى عن العقل المكتسب ، فيكون صاحبه مسلوب الفضائل ،موفور الرذائل كالأحمق ..الذى لاتجد له فضيلة ،
وقد رُوى عن النبى ـصلى الله عليه وسلم أنه قال :الأحمق كالفخار ،لايُرقع ولا يُشعب ) ورُ عن النبى صلى الله عليه وسلم ـأنه قال : الأحمق أبغض خلق الله إليه إذ حرمه أعزّالأشياء عليه .
وقال بعض الحكماء : دولة الجاهل ، عبرة العاقل .
ولما كان الحديث عن العقل فى الحلقات السابقة .. فإن سلسلتنا القادمة ..
عن (شــــــــــــــــــــــرف العلــــــــــــــــــــــم وفضلــــــــــــــــــــــــه ) بعون الله
كتبها /سامى ناصف ( 11 / 11 / 2015 )أعجبني تعليقيعجبك هذا.
التعليقات
امل الغد أما تدابير حفظ عقول الأمة من ناحية ما يدرأ عنها الخلل الواقع أو المتوقع فيتمثل في موقف الإسلام من صور الغلو والانحراف الفكري. والفكر قد يكون مجرد رأي وصل إليه العقل بطريقة أو بأخرى، وقد يكون عقيدة عند الاقتناع به وتحرك الوجدان نحوه، وانفعال النفس به انفعالا يظهر أثره في القلب والسلوك، ومن الانحراف في الرأي التعصب لحكم اجتهادي ليس له دليل قاطع في ثبوته أو دلالته. ومن الانحراف في العقيدة إنكار وجود الإله الخالق، وكذلك الغلو في الإيمان بوجوده، غلوا يتنافى مع ما يجب له من الجلال والجمال. فأخطر أنواع الانحراف هو انحراف الفكر والبعد به عن القصد إفراطاً أو تفريطاً، ذلك أن السلوك نابع منه ومتأثر به، ولهذا كانت العناية بتقويم الفكر وتصحيح الاعتقاد هي أول نقطة في أي برنامج من برامج الإصلاح التي جاء بها الأنبياء، ولذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب". والقلب أحد معاني العقل كما سبق.أعجبني · رد · 11 دقيقة
امل الغد تصورات الديـن وتصورات العقل: ربما كان الحديث في منزلة العقل في الإسلام ينبغي أن يبدأ بتعريف الدين في التصور الإسلامي، فليس الدين محض شعائر روحية، ولا هو أساطير موروثة وخرافات مروية، ولا هو قيد على العقل يسلم الإنسان لمؤسسات وكهنوت وسلطة مؤسسية، ليس الدين هذا ولا ذاك كي يوضع في مواجهة العقل فتصبح "العقلانية اللادينية" شرط التنوير والنهضة والتقدم، بل الدين في الرؤية الإسلامية يطلق على رؤية الوجود والمعرفة والذات والمآل التي تنتظم في تصور أيًّا كان هذا التصور، فلا يستغني مجتمع عن تلك المنظومة لإدارة شئونه، ولا ينفك إنسان عن تصور ما لهذه الأبعاد، سواء أكان دينا اتبعه أو تصورا وضعيا اعتنقه.
ومن اللافت أن القرآن أسمى الكفر ديناً، أي أن الدين هو وصف لرؤى الحياة والعالم التي يتبناها فرد أو جماعة أيًّا كان المصدر، وبغض النظر عن ملامح ومضمون هذه المنظومة. ففي سورة الكافرون – الآية 6 يقول تعالى: "لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ". وقال تعالى في سورة آل عمران-الآية 85: "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ".
فإن من حكمة الله أن جعل هدف رسالات الأنبياء كلها هي تبليغ الحق والدعوة إلى "الإسلام"، وهي تسمية بمصدر أسلم إذا أذعن ولم يعاند، والإذعان اعتراف بحق لا عن عجز بل تسليم بعد بحث ونظر وتعقل، ثم هو إرادة حرة في القبول مصداقاً لقوله: "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"، ومصداقاً لدعاء الرسول الذي يجعل العقيدة والإيمان متأسساً على "الرضا" بالله ربًّا وبالإسلام ديناً، وفي المقابل يصف القرآن الإصرار على الكفر رغم البينات ورغم "عقلانية" الرسالة وقابليتها للفهم والتدبر بأنه كبر واستعلاء يورث صاحبه الذلة والخسران يوم القيامة.أعجبني · رد · 10 دقيقة
امل الغد ما هذا النهار المتجدد ببوحك استاذ سامي ربنا يمتعك بالسمو والرفعه والتالق في حياتك والى جديد راقي من مشاركاتك وابداعاتك ونحن نترقت كل جديدك وربنا يجعله في ميزان حسناتك
أعجبني · رد · 7 دقيقة

