......................(سلسله تعلم 52) بعنوان الفطره.......................
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اليوم بامر الله تعالى سيكون حديثا عن الفطره وما يجب على المسلم او المسلمه طبعا فعله من فطره الاسلام الذى خلقنا عليها جميعا اسال الله لى ولكم العفو والعافيه سيكون حديثا اليوم عن حديث النبى الكريم يقول صل الله عليه وسلم: (خمس من الفطرة، الاستحداد والختان وقص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر)وساحاول شرحه على قدر علمى وما اوتيت من العلم الا قليلاعن رسول الله صل الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صل الله عليه وسلم قال(خمس من الفطرة الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الآباط).هذه من شؤون الفطرة ومن السنن المتأكدة فينبغي لكل مسلم ولكل مسلمة أن يتعاهد ذلك.(الختان) سنة في حق الجميع في حق الرجال والنساء وقد ذهب جمع من أهل العلم إلى وجوبه ولاسيما في حق الرجال وهو المعروف من مذهب أحمد رحمه الله أنه واجب الختان وقال جمع أهل من العلم أنه سنة مؤكدة في حق الجميع فينبغي أن يتعاهد وأن لا يترك وإذا كان في حال الصغر كان أولى لأنه أسلم للطفل وأقل تعباً وألماً وأسرع في البرؤ.(وقص الشارب )هذه سن مؤكدة في حق حق الرجال إلا أن الشارب بالرجال لكن قلم الظفر سنه مؤكد لكل من الرجال والنساء،كما فى نتف الإبط ،حلق العانة هذا في حق الجميع في حق الرجال والنساء جميعاً سنة ولا ينبغي أن يترك أكثر من أربعين ليلة لما ثبت في صحيح مسلم عن أنس رضي الله عنه قال وقّت لنا في قص الشارب وقلم الظفر ونتف الإبط وحلق العانة أن لا نترك ذلك أكثر من أربعين ليلة. ومعنى (وقّت لنا) يعني وقت الرسول صل الله عليه وسلم فالحاصل أنه لا ينبغي أن تؤخر هذه الأمور أكثر من أربعين ليلة بل ينبغي للمؤمن أن يتعاهدها في أقل من أربعين ليلة قص شاربه، قلم الظفر نتف الإبط حلق العانة ينبغي التعاهد في هذه الأشياء وأن لا تترك أكثر من أربعين ليلة وما يعتاده بعض الناس الآن من تطويل الأظافر من بعض النساء هذا غلط هذا لا يجوز تطويلها هذا فيه تشبه بالبهائم وإن كان يفعله بعض الكفرة فهو تشبه بالكفرة والنبي صل الله عليه وسلم نهى عن التشبه بأعداء الله وعن التشبه بالبهائم. فالحاصل أن تطويل الأظافر أمر لا يجوز أكثر من أربعين ليلة ، فالواجب على المرأة والرجل جميعاً أن يتعاهد الأظفار قبل أربعين ليلة بقصها قلمها. هكذا الإبط ينتف فإن لم يتيسر نتفه وشق عليه نتفه أزاله بغير ذلك بالنورة أو بالأدوية التي تزيله لأن المقصود إزالته.وكذلك العانة تحلق بالموسى فإن لم يتيسر حلقها بالموسى أزالها بما يتيسر من الأدوية ، وحلقها بالموسى أفضل إذا تيسر وهو الاستحداد فإن كان ذلك يشق أو لم يتيسر للرجل أو للمرآة فإنها تزال بالأدوية المعروفة التي يعتادها الناس. وقص الشارب يقص بالمقراض ويتعاهد حتى لا يطول لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال(قصوا الشوارب واعفوا اللحى)وقال(احفوا الشوارب) فالسنة إحفاؤها وقصها وأما اللحاء فلا اللحاء يجب إكرامها وإعفاؤها وتوفيرها وإرخاؤها ، كما أمر به النبي صل الله عليه وسلم ومن المصائب اليوم ومن الأسف المحزن أن كثيراً من الناس صار يعاديها ويقصها ويحلقها وهذا منكر ظاهر لا يجوز لمسلم أن يتعاطاه فالواجب إعفاؤها وإرخاؤها وتوفيرها أنها جمال المؤمن وزينة وفارق بينه وبين الكافر والمرآة فكيف يليق به أن يتشبه بالنساء أو بالحالقين من الكفره بل يجب عليه أن يوفرها ويعفيها طاعةً للنبي عليه الصلاة والسلام وامتثال لأمره عليه الصلاة والسلام حيث قال (قصوا الشوارب واعفوا اللحى) جزوا الشوارب واعفوا اللحى خالفوا المجوس)هكذا قال عليه الصلاة والسلام.
ملحوظه الاستحداد هو حلق شعر العانه والعانه كل المنطقه التى تحيط بمنطقه العوره سوء للرجال او النساء والكل يعلم نتف الابط وقص الشارب وتقليم الاظافر
وصل اللهم على محمد وعلى اهله وصحبه وسلم
اتمنى ان اكون اوفيت الموضوع حقه واسالكم الدعاء احبائى اخوكم محمد السيد

التعليقات
علوش النداوي صدق رسوالله صلى الله عليه وسلمإعجاب · رد · 1 · أمس الساعة 02:11 مساءً
امل الغد طرح رآقي وأنتقـــاء مميـــز ومجهود رائـــعالله يعطيكـ العافيه يااخـــ....
لـروحكـ السعاده الدائمــه
وربنا يجزيك عنا وعن امة محمد صلى الله عليه وسلم خير الجزاء وربنان يجعله في ميزان حسناتك ابو الفيحاء
إعجاب · رد · 1 · أمس الساعة 02:43 مساءً

