أيتها الأوراقْ ..
أيتها الصفحة البيضاءْ
أيتها السُطورٍ ..
أيتها الهوامش الجرداءْ
هَا هيَ الحُروفُ ،،
ها قد حآنَ اللِقاءْ ،،
قد إحتلَ العشقُ لونهَا
وَ ورودهَا حَمراءْ ..
تودعُ عُتمةً ذآئبةً ،،
تودعُ ذاكَ الجَفاءْ ،،
تعطيْ أملاً بسيطاً
تلامسُ رُوحيْ السَماءْ ...!!

