أزاهير الشوق
شعر / عبدالعظيم الأحول
صباح الثلاثاء ١٨ / ٨ / ٢٠١٥ م
نثرت الشوق ياعمرى
أزاهيرا لتلقاك
وتمرح فى حناياك
وصغت جميل ألحانى
لتطربك
وتجذبك
وأسكر فى محياك
أنا متفلت كلى
على كلى
يبعثرنى الحنين إليك
أسرابا من الفل
وتقذفنى مواجيدى
لمسعاك
أبينى الآن ياقمرى
وهاتى روعة القدر
وزيدينى
رحيقا فائق القدر
دعينى
أرشف الأعسال من يدك
وأسفك لهفتى سفكا
وتنتعشين من سفكى
دعينى
أطرح الأوجاع من قلبى
وأشخص شاكرا ربى
أنا منك
فضمينى
أعيدى صوغ تكوينى
سأبذل طائعا عمرى
لأرضيك
وبعض منك يرضينى
تعالى يالظى عمرى
وضمينى
فقربك زادنى نارا
فذوبى فى براكينى
وتيهى بين أفلاكى
ولا تخشى من الآتى
فحبى
سوف يرعاك
@@@@@@@@@@@
إلى البعيدة القريبة
إلى رقتها وصوتها العذب
إليها كل مكامن شوقى ولهفتى

