
أغاريد الجيل الجديد : الشاعر والناقد/ عصام الرفاعي
عداوة بني الأوطان لـ عصام الرفاعي
---------------------------------------
يا من رضعت النيل ، أستعددت لقتل أخيك ؟! ابن أمك وأبيك ؟! أنيبوا – بني مصر - إلى السبيل الأرشد ، واسلكوا طريق الوحدة فذلك عينه المنهج الأقصد .
أيها المصريون ،إن عداوة بني الأوطان لا يشفيها الأطباء ، ولا يبريها الحكماء ، فمصل الحب خير دواء لشر الأدواء ، فاعلموا – رعاكم الله – أن حب مصر هو المحرك الكامن ، وما أراه من أنانية على الساحة لهو الداء الباطن .
فلنناضل – معا – بالترفع عن مضاهاة أهل وهي العقول عوارض الفرقة ، إن عفو الرأي خير من استكراه الفكرة، وتوقيف الخبرة خير من اعتساف الحيرة .
أين أنت يا شبه الجنة ؟! فردوس أنت حين أنظر إلى أرضك ، حين تخضر زروعك، ويلوح في الأفق زهر ربيعك، وأروع بأن تكتسى بالنوار أشجارك ، وتتغنى فرحة راقصة بالأمن أطيارك .
هذه مصر أرضنا لن نتركها ، أنتركها للغراب على جثث أبنائها يقطن ؟ كلا نفديها بأرواحنا مهما كان منهجنا ، تعالى ربي حين وصفها وما كان فيه آل فرعون من النعمة والملك بما لم يصف به مشرقا ولا مغربا، ولا سهلا ولا جبلا، ولا برا ولا بحرا: " كم تركوا من جناتٍ وعيونٍ وزروعٍ ومقامٍ كريمٍ ونعمةٍ كانوا فيها فاكهين " فالوحدة الوحدة - بني وطني -والفرقة الفرقة .
(عصام الرفاعي :عداوة بني الأطان)
الخميس العاشرة صباحا 25\1\2013م



ساحة النقاش