اسم واحة سيوه:

كانت سيوه تسمى فى العصور القديمة بنتا اوtha ثا وفى خلال القرن الخامس ق.م والعصر الرومانى كانت تدعى بواحة امون أمونيو كماذكرها المؤرخ العربى اليعقوبى والمتوفى فى سنة 897م يشير لاسم ةقبيلة من البربر تسمى (تسوة)أو (تسوة)وفى القرن الحلدى عشر والثتنى عشر ميلادى يشير الجغرافى العربى الادريسى فى كتابة "نزهة المشتاق فى أختراق الآفاق "لبلدة صغيرة تسمى (سنترية)ولهم إمام (منبر يعنى مسلمون )ويسكنها قبيلة من البربر مع خليط من البدووالمقريزى الذى عاش فى القرن الخامس عشر ذكر سيوة فى كتابةمرة تحت اسم سانتاريا ومرة أخرى باسم (الواحة الأقصى)وابن خلدون (1362-1406م)يذكر سيوة تحت اسم نسبة لاصل سكانها الذين يدعون ب تيسوة  والذين هم فرع قبيلة زناتة من شمال أفريقيا واخيرَا استنتج د.كولمان بأن اسم سيوة القديم هو (سا ان تر) والتى كانت منقوشة فى حجرة قدس الاقداس بمعبد الوحى بأغورمى مقاربة لاسم سنترية.

 

الموقع الجغرافى لسيوه:

تقع واحة سيوة بصحراء مصر الغربية بالقرب من الحدودالليبية وتبعد نحو 750كيلومتراًعن القاهرة وحوالى 600كيلومتراعن مدينة الاسكندرية ،وحوالى 300كيلومتراجنوب منتجع مدينة مرسى مطروح على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

يمكن الوصول إلى واحة سيوة إما عن طريق أتوبيسات القطاع العام أو السيارات أو سيارات الأجرة .

واحة سيوة خلال العصور الحجرية  ماقبل التاريخ :

جرت عدة دراسات وأبحث فى منطقة سيوة للعثور على أدلة تثبت بوجود الحياة فى العصور الحجرية قام أوريك باتيس (oric  Bates)فى خلال عمله قبل بداية الحرب العالمية الأولى بجمع عدة عينات وبدراسة لها استنتج ان هذه العينلت تتشابه مع عينات اخرى فى مناطق بالجزائر والمغرب وفى المناطق الصحراوية وسيربنيكا (برقة)والنوبة وبعض المناطق بمصر وان تلك العينات من الطراز وخلافه هى أجزاء من أدوات كانت مستخدمة لصناعات أواخر العصرالحجرى. ومن بين مجموعة وعينات التى حمعت بواسط السيد cunnungtonنوع من السكين عبارة عن سطح منبسط وحافة حادة عند أحد الجوانب وعند الطرف فقط ،هذه العينات توضح التشابه مع حضارة الفيوم التى ترجع للعصر الحجرى الحديث كذلك قامت بعثة فرنسية برئاسة السيد /فرانسيوا باريس بالاشتراك مع هيئة الاثار المصرية بعمل مسح أثرى لمواقع التاريخ فى مناطق شياطة والبحرين وحول واحة سيوة تم العثور على عدة أجزاء من سكاكين حجرية من الظران ن وقشرة بيض النعام وعليه بعض الرسومات المنحوتة بمنطقة اللبق جنوب سيوة بحوالى 15كم .

سيوة فى العصور التاريخية:

فى نهاية عصر ماقبل الأسرات وخلال الدولة القديمة عاش قوم يدعون التحنو tehenu فى منطقة غرب الدلتا . تم حل محلهم قوم آخرون بعد أن غزوهم وسكنوا أرضهم ويدعون بالتمحو temehu ,وسكنوا غالبا مناطق غرب وادى النيل أى المنطقة المحذية لساحل البحر المتوسط غرب الاسكندرية وكذا واحة سيوة والواحات المصرية الأخرى.وظهر أسم التمحو لأول مرة فى النصوص المصرية فى عهد الملك ببى الاول (الاسرة السادسة)وعنصر التمحو يختلف عن التمحو والمصريين ،وعادة لهم خصلة على جانب الرأس .وقد هاجر التمحو بدور هم لوادى النيل بأسرهم وعائلتهم بقصد الاستقرار بالارض الخصبة أو التجارة ،وفى إحدى مقابر بنى حسن بالمنيا ،هناك وصف لهؤلاءالتمحو مع نسائهم وأطفالهم (herds)وماشيتهم وكان على رؤوس الرجال خمس من ريشات النعام ويرتدوا رداءأَ عبارة عن حلة تغطى الذراع الأيسر بينما الأيمنمفتوحاَولهم ذقون قصيرة ،وعادة وضع الريش على الرأس لاتخص بالليبيين فقط ولكن أحياناَتظهر فى بعض صور المصريين وسكان الصحراء بأفريقيا .وعادة وضع وضع ريش النعلم على الرأس كانت منقوشة بالمعابد بسيوة.وحاكم سيوة سونخ إيردس والمصور فى حجرة الأقداس بمعبد الوحى فى فترة حكم الملك أمازيس (أحمس الثانى )لمصر كان من نسل أسرة ليبية وفوق رأسة ريش النعام بمعبد الوحى (والان صورته تلاشت تماماَولكن يمكن رؤية ذلك بمعبد أم عبيدة لحكام سيوة ون -آمون).

سيوة خلال الأسرة السادسة والعشرين :

بدأتع الاسرة السادسة والعشرين فى 663ق.م وانتهى حكمها 525ق.م وقد وبدأملوك هذه الاسرة فى إعادة بناء مؤسسات الدولة من جديد بعد فترة من التدهوروالاضمحلال والاحتلال الفارسى والليبى .وقد كان الاغريق والفينيقيون قد انشطوا وأصبحوامهرة فى التجارة فى التجارة فى كثير من أجزاء العالم القديم .ونظراَلضيق وطنهم الأم (الاغريق )فى بلال اليونان وجدوا فى سواحل شمال أفريقيا إما بصفة مهاجرين أو مستوطنين أو تجاراَ،لذا استعان بهم ملوك الاسرة 26وأصبحوا جنوداَمرتزقة  فى الجيش المصرى .وكان لوجود مستوطنات ‘غريقية فى إقليم برقة ونشاطهم فى التجارة المارةبواحات الصحراء الغربية .وهذا بلا شك دفع الملك ابريس وخليفه بسيماتيك وامازيس للاهتمام بالواحات ،فمعبد الوحى لامون بأغورمى بنى وشيد فى عهد الملك أمازيس، ومعبد أم عبيدة بنى فى عهد الملك نكتانبو الثانى الاسرة 30 ،معبد واحة البحرين 150كم جنوب غرب سيوة بنى فى عهد نكتانبو الاول .وخلال تلك الفترة من أواخر العصر الفرعونى وخلال العصر الهللينستى والبطلمى والرومانى أصبحت واحة آمون لها أهمية كبيرة وشهرة فى العالم القديم ،‘ذا نظرنا لمواقعنا الجغرافى نجدها مترامية فى وسط الصحراء ،وبالغم من وفرة المياه فإن الحاصلات الزراعية فى تلك العصور القديمة والتى كانت تتم نقل البضائع والحاصلات على ظهورالدواب مثل الجمال والاحصنة والحمير وتجعل من الصعب تحقيق ربح

المصادر التاريخية ونتائج الحفر:

يمكن الاستنتاج :

1- وجود عبادة الاله آمون بسيوة الذى كان معبوداَللمصريين وبدرجة أهم للاغريق خاصة ‘غريق سرينيكا ،ومن هنا يعتبر الأمر ذو صلة دينية وعقائدية تجعل النلس يقصدون مقر المعبود بالواحة من كل صوب واتجاه.

2- نشاط طرق تجارة القوافل العابرة للصحراء ،وكانت سيوة ‘حدى أهم تلك المحطات التى تمر بها ،وهذه التجارة تأتى من أواسط أفريقيا ووادى النيل مارة بدرب الأربعين والواحت الأخرى مثل الداخلة والخارجة والفرافرة والبحرية ثم سيوة ومنها لجغبوب وباقى المناطق الساحلية ببرقة وغيرها ولا شك أن نوع التجارة لابد وأن يكون ثميناَ(مثل الذهب والعاج وسن الفيل وغيرها )والافلا عائد ولا ربح يجنى من وراء هذه المسافة البعيدة التى تخترق  هذه الصحراء.

shalisiwa

Neama

  • Currently 189/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
63 تصويتات / 1195 مشاهدة
نشرت فى 15 ديسمبر 2009 بواسطة shalisiwa

ساحة النقاش

salma333
<p>موضوع جيد بارك الله فيكى</p>

عدد زيارات الموقع

4,843