يعتمد المشروع في الأساس على فكرة الزراعة بدون تربة والتي تبنتها وزارة الزراعة المصرية من خلال المعمل المركزي للمناخ الزراعي، وقد بدأت فكرة هذا المشروع –كما يقول د. أيمن فريد أبو حديد مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي– منذ 15 عامًا في وحدة الزراعة بالمناطق القاحلة بكلية الزراعة جامعة عين شمس، حيث كان يتم تصميم نظم الزراعة بدون تربة للعرض في المعارض، ومنذ حوالي سنتين تبنت الفكرة منظمة الأغذية والزراعة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة "الفاو" FAO (http://www.fao.org/)، وقامت بتنفيذها في بعض الدول النامية، مثل السنغال وكينيا وكولومبيا، واقترحت أن يتم تطبيقها في مصر. يعتمد هذا النوع من الزراعة على استخدام بيئات زراعية بديلة للتربة العادية كبيئة "البيتموس" وهو نوع من الطحالب ينمو في الدول الباردة، ويستخدمه بكثرة منتجو نباتات الزينة، أو "البرليت" وهي صخور ناتجة عن انفجارات بركانية يتم وضعها في فرن درجة حرارته ألف درجة مئوية تتحول بعدها إلى حبيبات صغيرة تصلح للزراعة، وتعتبر الأردن واليونان أكثر الدول المنتجة لهذه الصخور. وتتميز هذه البيئات بأنها لا تحمل أمراض التربة العادية، وبالتالي لا نكون مضطرين لاستخدام المبيدات أثناء الزراعة. نفذ المشروع على سطح منزلك http://www.islamonline.net/Arabic/science/2004/06/images/pic06a.JPG وحدات المواسير زرع بداخلها بعض الخضراوات ولتنفيذ هذا المشروع يشير د. أسامة البحيري رئيس قسم الزراعة بدون تربة بالمعمل أنه لا يشترط مساحة معينة في السطح الذي تتم فوقه الزراعة، فالأنظمة المستخدمة تصلح لكافة المساحات، ولكن المطلب الأساسي أن يتم إخلاء السطح من أي مهملات تعوق وصول الشمس للنبات المزروعة، وأن يكون السطح معرضا للشمس من 4 إلى 5 ساعات يوميًّا، ومعنى ذلك أن هذا المشروع لا يصلح مع الأسطح التي تحيطها المباني من كل اتجاه والتي لا يصلها ضوء الشمس بالقدر الكافي. وعن تكلفته يقول: إنها غير ثابتة، وتتوقف على الأنظمة المستخدمة، حيث توجد الأنظمة البسيطة ذات الري اليدوي وهي تتكون من طاولات من الخشب يوضع عليها حاويات يتم وضع التربة سواء من "البيتموس" أو "البرليت" داخلها، ويتم الصرف في أواني بلاستيكية يتم إفراغها يدويًّا أيضًا، ويصل سعر تكلفة المتر المربع المزروع بها حوالي 130 جنيهًا مصريًّا (حوالي 20.5 دولارًا)، وتناسب هذه الأنظمة أغراض الزراعة بهدف الاستهلاك الشخصي. أما الأنظمة المكثفة والتي تستخدم للأغراض التجارية هي أوتوماتيكية الري والصرف كنظام حدائق الجدران الذي يستفيد من جدران السطح كوسيلة لحمل المزروعات عن طريق وسيطين هما "المواسير المعلقة"، وهي عبارة عن مواسير بلاستيكية يتم تثقيبها للزراعة في هذه الثقوب أو الفتحات، ويتم تثبيت المواسير على الحائط من الناحيتين بواسطة قطعة حديدية تأخذ شكل حرف “A”. أو باستخدام "البكتات المعلقة" أيضًا على الجدران، وهي أكياس بلاستيكية توضع بها بيئة الزراعة، ويتم تثبيتها على الحائط، ويصل سعر المتر المربع المزروع بهذه الأنظمة من 150 إلى 170 جنيهًا مصريًّا (حوالي 26 دولارًا). وتتميز هذه الأنظمة بأنها سهلة الرعاية، ولا تحتاج إلا إلى تركها في الشمس المباشرة لفترات كافية، وغالبًا ما يظهر إنتاجها مبكرًا عن الموعد الطبيعي فمثلاً يقول د. أسامة البحيري: "حصلنا على إنتاج خس خلال شهرين بدلاً من ثلاثة أشهر في التربة العادية"، كما أنها تتيح تنوعًا في المزروعات، حيث أمكن زراعة خضراوات وفواكه، وكذلك نباتات طبية وعطرية في مكان واحد، ويجدر الإشارة إلى أنه وجد أن المادة الفعالة بتلك النباتات الطبية تزيد من 3 إلى 7 مرات مقارنة بالمزروعات في البيئة الطبيعية، وأرجع ذلك إلى عدم استخدام أي مبيدات. الأسطح المزروعة.. أقل حرارة http://www.islamonline.net/Arabic/science/2004/06/images/pic06b.JPG أسطح المدارسة أصبحت حدائق فاكهة وعن تطبيق هذا المشروع يقول الباحث محمد سعد – أحد الباحثين المسئولين بالمعمل عن تطبيقه بالمنازل: إن مدة المشروع وفق الاتفاقية مع منظمة الفاو كانت لمدة سنتين انتهينا خلالهما من تطبيقه بين 96 أسرة بمحافظة القاهرة والإسكندرية. روعي في اختيارهم أن يمثلوا كافة شرائح المجتمع، وذلك بعد تغيير الهدف الرئيسي للمشروع، حيث كان يهدف في البداية إلى التوجه –فقط– للأسر محدودة الدخل، ولكن بعد أن أثبتت الدراسة الميدانية التي قام بها المعمل أن درجة الحرارة تنخفض 7 درجات مئوية في الأسطح المزروعة بتلك النظم مقارنة بتلك التي لم يزرع فوقها تم تغيير هدف المشروع ليصبح بيئي في الأساس، وبالتالي تم مراعاة اختيار شرائح مختلفة من المجتمع. ورغم انتهاء مدة هذا المشروع -والكلام لا يزال للباحث– فإنه يوجد إقبال من الأفراد على زراعة هذه النظم، وهو ما دفعنا إلى إنشاء بريد إلكتروني خاص يحمل عنوان [email protected] للرد على كافة الاستفسارات حول المشروع، هذا مع إقامة دورات تدريبية مجانًا لشرح كيفية تنفيذه مع إبداء الاستعداد لزيارة راغبي تنفيذ المشروع، واختيار النظام الملائم لهم، وعمل التصميمات اللازمة دون تحمل صاحب المشروع أي تكاليف سوى مصاريف الانتقال. ولمزيد من التفاصيل يمكنكم زيارة الصفحة الخاصة بالمشروع (http://www.clac.edu.eg/GFGR/index.htm). منتجون.. عبر الأسطح ولم يقتصر التجاوب مع هذا المشروع على الأفراد، ولكن بدأت بعض الجهات –كما يؤكد الباحث– تتجاوب معه، حيث عقدنا اتفاقًا مع وزارة التربية والتعليم المصرية لنشر المشروع بالمدارس، فقامت الوزارة بتشكيل لجنة لعمل دراسة جدوى للمشروع لإدخاله ضمن مشاريع المدرسة المنتجة، وقد تم تنفيذه بالفعل في عدد من مدارس القاهرة والجيزة، ويجري –حاليًّا– التنسيق مع وزارة الشباب على تنفيذه بمراكز الشباب بالمحافظات المصرية المختلفة، كما يجري إنشاء جمعية أهلية تحت رعاية د. يوسف والي نائب رئيس الوزراء وزير الزراعة واستصلاح الأراضي؛ للمساعدة في نجاح هذا المشروع وتوفير الخامات اللازمة والمساعدة في التسويق عندما تتوفر الكميات الكافية. وللمشروع بُعد آخر يشير إليه المهندس محمد عبد الحليم رئيس النقابة العامة للزراعة والري؛ إذ يمكن اعتباره كوسيلة لتوفير فرصة عمل للشباب، وهو ما دفع النقابة إلى تنفذ مشروع بالتعاون مع المعمل المركزي للمناخ الزراعي لتدريب 130 أسرة على تطبيق أنظمة الزراعة بدون تربة، كما تم التعاقد على تنفيذ مشروعين آخرين، الأول مع منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" لتدريب الفتيات على الزراعة بدون مبيدات فوق أسطح المنازل، والثاني مع هيئة المعونة الكندية لتدريب ألف فتاة أخرى بمحافظة الفيوم. وذلك بهدف توفير فرصة عمل مناسبة يمكن لربة البيت أن ترفع بها دخل أسرتها دون الخروج من المنزل الزراعة بدون تربة يقصد بالزراعة بدون تربة تنمية النباتات في وسط آخر غير التربة يكون ملائماً لنموها سواء كان هذا الوسط داخل المنازل أو المكاتب والصالات والمداخل وغيرها ، أو بالخارج في الشرفات والبلكونات وحدائق الأسطح والمساحات المكشوفة . وهي طريقة متطورة في الزراعة تساعد على التخلص من المشاكل المتعلقة بقلة خصوبة التربة وعدم ملائمتها لنمو النبات والظروف المناخية القاسية وقلة الموارد المائية وغيرها من المشاكل التي تواجه الزراعة العادية وقد أظهرت التجارب والدراسات تفوق هذه الطريقة في كثير من النواحي فهي تعطي انتاجاً وفيراً وتساعد على توفير كمية كبيرة من مياه الري تصل إلى 90 % من المياه الستهلكة في الزراعة العادية بالأضافة إلى الإستغناء عن العمليات المختلفة التي تتطلبها الزراعة العادية مثل عمليات تحضير التربة واضافة الأسمدة العضوية والدورة الزراعية كما أنها تساعد على استغلال الأراضي الغير صالحة للزراعة والأقتصاد في الأيدي العاملة بالأضافة إلى إنتاج المحاصيل في غير مواسمها وإضفاء جمال ورونق على المكان وجعله صحياً وأكثر متعة . فكرة موجزة عن الزراعة بدون تربة تقوم هذه الطريقة في الزراعة على أساس النباتات في أحواض تملأ بالمواد الجامدة كالحصى الناعم والفرميكولايت أو الليكا أو الرمل الخشن والحصى الناعم بنسب معينة ويتم ريها بمحاليل غذائية خاصة على فترات متفاوتة وبصورة دائمة لكي تزود النبات بما يحتاجه من العناصر الضرورية وبما أن النباتات تختلف في أحتياجها لهذه العناصر وللعوامل البيئية المختلفة أصبح من الضروري إيجاد أنواع مختلفة وكثيرة من المحاليل لكل منها صفاته الخاصة التي تلائم أنواعاً معينة في المحاصيل وتحت ظروف بيئة معينة . الزراعة بدون تربة في الكويت تعتبر الزراعة بدون تربة من الطرق المهمة والملائمة بالنسبة لبلد مثل الكويت نظراً لعدم توفر الظروف الطبيعية الملائمة بشكل جيد للنبات من حيث نوع التربة وتوفر مياه الري والظروف البيئية المختلفة لذلك أهتمت الجهات المسؤولة بدراسة هذه الطريقة دراسة مستفيضة لمعرفة مدى نجاحها في الكويت وقامت بإنشاء أول وحدة تجريبية للزراعة بدون تربة عام 1955 وكاننت مساحتها 500 متر مربع وأعطت هذه الوحدة نتائج إيجابية شجعت على الاستمرار في البحث وانشاء أربعة وحدات جديدة في عام 1962 ثم تبعتها ثلاث وحدات آخرى عام 1967 للمساعدة على إجراء المزيد من التجارب والدراسات وقد أثبتت فعالية هذه الطريقة وبدأ في عام 1967 بإنشاء أول وحدة انتاجية للزراعة بدون تربة مساحتها عشرون ألف متر مربع تم تشغليها عام 1967 وفيما يلي نبذة مبسطة عن نشاط هذه الوحدات التجريبية والدراسات التي قامت بها خلال السنوات الماضية . 1 - دراسات حول أنواع المحاصيل الصالحة للزراعة بدون تربة أجريت تجارب عديدة وعلى أنواع كثير من الخضراوات وقد ثبت نجاح انتاج محاصيل الخضر التالية في ظروف الكويت . الطماطم - الخيار - البذنجان - الفلفل الحار - البامية - القرنبيط - الملفوف - الخس - السلق - السبانخ - البقدونس - الكزبرة - اللف - الملوخية - الفجل - الجزر - الهندباء الشمندر . كما أجريت بعض التجارب علىأنواع الأزهار وكانت مشجعة بالنسبة لأزهار القرنفل والورد والجلاديول . 2 - دراسات حول أنواع المحاصيل الغذائية توصلت التجارب التي أجريت حول المحاصيل الغذائية إلى إيجاد التركيب الملائم للمحلول الغذائي الخاص بالثمريات ( الطماطم - الخيار - الباذنجان ) والمحلول الملائم للورقيات ( الخس - البقدونس الملفوف ) والجذريات ( الجزر - اللفت - الشمندر - الفجل ) بالاضافة إلى المحلول الغذائي الخاص بالورود ( القرنفل - الورد - الجلاديولا ) . 3 - درسات حول الاحتياجات المائية للنباتات أجريت العديد من الدراسات حول احتياجات أنواع الخضر للمياه في ظروف الزراعة بدون تربة ومنها تجربة مقارنة استهلاك محصول الطماطم للمياه في حالة الزراعة بدون تربة والزراعة العادية وعند استعمال طريقة الري بالتنقيط وقد ثبتت الكفاءة العالية للزراعة بدون تربة حيث وفرت كيمة من المياه تبلغ 91،39 % بالنسبة للزراعة العادية 63،17 % بالنسبة لطريقة الري بالتنقيط وذلك لانتاج الكمية ذاتها من الثمار . 4 - دراسات حول الأوساط الزراعية الملائمة دلت التجارب التي تمت على أوساط مختلفة للزراعة على فعالية استخدام الحصى الناعم والخليط من الحصى الناعم والفرميكولايت بنسبة 1 : 1 حيث أعطيت هذه الأوساط أفضل النتائج . إضافة إلى ما تقدم هناك دراسات أخرى من قبل هذه الوحدات حول تزثير أنواع المياه المستعملة وتأثير الهرمونات على نباتات الخضر وغيرها من الأبحاث الأخرى المتعلقة بمجال الزراعة بدون تربة . وقد تم من خلال التجارب والدراسات التي قامت بها هذه الوحدات التجريـبـية والتطبيقية الأحاطة بفوائد هذه الطريقة الحديثة في الزراعة والتعرف على امكاناتها الكبيرة في تطوير الانتاج الزراعي وتنميته وقد أسست عام 1978 شركة كويتية مساهمة قامت بانشاء 20 وحدة تجارية للزراعة بدون تربة وبدأت انتاجها الفعلي في نهاية نفس العام ونأمل أن يستمر التوسع في هذا المجال بغرض تحقيق الاكتفاء الذاتي خاصة بالنسبة لمحاصيل الخضر التي تستهلك بكميات كبيرة نظراً لما تحتويه من قيمة غذائية عالية . النباتات الداخلية والزراعة بدون تربة بما أن النباتات البدون تربة "HYDROCUL TURE" تأخذ وقتاً أقصر لنموها فقد أضحت تمثل الحل الاقتصادي الأمثل لنباتات الزينة لداخل الأماكن بالاضافة إلى أنها تتميز بالاستقلال التام عن المناخ المحلي . إن تكاليف العناية بالنباتات ظلت تتزايد بأستمرار بتزايد تكاليف المعيشة مما حدا بالمختصصين بالزراعة بالبحث عن نباتات دائمة الخضرة طويلة العمر ، اقتصادية السعر وتحتاج إلى عناية أقل ، وقد وجدوا الحل في نظام زراعة النبات بدون تربة في هذا النظام تستبدل التربة العادية المعروفة بحساسيتها العالية للتلوث والتعفن ، بحبيبات من مواد مصنوعة من الطين الصلصال المعامل حراريا والتي تمتاز بعدم حساسيتها لأنواع التعفن والتلوث وأمراض النبات وأنما لديها قدرة وخاصية كبيرة للاحتفاظ بالماء وتسربه كما أنها تسمح للهواء بالمرور دون أدنى صعوبة لأدق وأصغر الجذور ، بالاضافة إلى شكلها الجميل هذامع سهولة صيانتها . مميزرات الزراعة بدون تربة 1 - الري مرة أو مرتين في الشهر ، كما نعلم فإن للتربة العادية قدرة محدودة على الاحتفاظ بالماء وفي الجو الحار والدافئ يكون معدل التبخر كبير بحيث يصبح من الضروري ري النباتات عدة مرات أسبوعياً حتى يمكن المحافظة عليها ، ومع نظام النباتات بدون تربة بخفض عدد مرات الري إلى مرة أو مرتين شهرياً ولاشك أن هذه ميزة كبيرة سيقل عن طريقها الجهد المبذول والتكلفة ، كما أن ذلك يناسب الشركات والمحلات التي تتطلب ظروف العمل أغلاقها لمدة طويلة خلال فترة العطلات وخلافه وكذلك العائلات التي تضطر للسفر من وقت لآخر تستطيع الاستفادة من هذه الميزة دونما التفيكر في مشكلة ري النباتات الداخلية . 2 - لا تعتمد الزراعة بدون تربة على التقديرات الشخصية لقياس ومعرفة مستوى المادي وأنما يتم ذلك مباشرة وبدرجة عالية من الدقة ونظرة سريعة إلى المؤشر الذي يعطيك صورة كاملة عن مستوى الماء ، لذلك فأن المشاكل المعتادة مثل زيادة مستوى الماء أو انخفاضها أو تأخيرها قد حلت تماما بواسطة مقياس المياه في نظام النباتات بون تربة . 3 - سهولة التسميد ، يمثل التسميد ، مشكلة لغير المتخصصين ، فالاكثار أو الاقلال من السماد يشكل خطورة على النباتات ومع نظام النبات بدون تربه فإن إضافة السماد مرة كل نصف سنة تصبح كافية للغاية ، كما أن النباتات يختار بنفسه كمية ونوعية المواد المغذية التي يحتاجها بحيث يتفادي مشكلة الأملاح الكثيرة والأسمدة الكثيرة التي تؤثر على النبات ، وفي هذا النظام تتم ازالة الكالسيوم والكلور في ماء الري عن طريقة العناصر الغذائية المضافة وميزة أخرى تتحقق بهذا النطام ألا وهي الحد من الأمراض ، ولذا فإن عملية رش النبات بالمبيدات تصبح قليلة جداً . 4 - تكاليف صيانة أقل في المدى القريب والبعيد إن اختصار الوقت وتوفيره والاقلال من عملية استبدال النبات والقيمة الاقتصادية غير المستهلك لنظام النبات بدون تربة كلها بعض من الأسباب التي تجعل الأفراد والشركات والهيئات تختار نباتات هذا النظام . الشروط الواجب توافرها في مخلوط التربة الجيد 1 - أن يكون تام التجانس مع سهولة خلط مكوناته . 2 - ثابت لا يتغير كيميائياً عند تعقيمه بالبخار أو المطهرات . 3 - ذو مقدرة عالية على الاحتفاظ بالرطوبة . 4 - جيد التهوية. 5 - ذو رقم حموضه مناسب . 6 - قادر على الاحتـفاظ بالعناصر الغذائية . 7 - خفيف الوزن . مميزات مادة الفيرموكلايت 1 - متعادل أو حامض قليلاً . 2 - معقم . 3 - جيدة التهوية . 4 - ذو مقدرة عالية على امتصاص الماء والاحتفاظ به ضد الجاذبية الأرضية . المادةالكمية بالجرام / ألف لتر ماءملاحظةنترات الكالسيوم300 جراميزدادنترات البوتاسيوم300جرامالتركيزكبريتات فوسفات البوتاسيوم100جرامحسب مراحل النموأحادي فوسفات البوتاسيوم100 جرامعناصر صغرى 15 جرامشيلات الحديد15 جرام المحاليل الغذائية تعتمد الزراعة بدون تربة على المحاليل الغذائية في تزويد النبات بالعناصر الضرورية لنموه وأنتاجه ولقد دلت الأبحاث على عدم امكانية الحصول على محلول غذائي موحد ومثالي لكافة أنواع النباتات لذا يجب أن تتوافر في المحاليل الغذائية بعض العناصر وأهمها : العناصر الأساسية ( النيتروجين - الفوسفور - البوتاسيوم - الكالسيوم ) ويحتاجها النبات بكميات كبيرة العناصر الصغرى ( الحديد - النحاس - الزنك - الكوبلت المغنيسوم - المولبـيديم ) ويحتاجها النبات بكميات قليلة . طرق الزراعة بدون تربه الزراعة في الأوساط الصلبة كالرمل الخشن ، الحصى ، مادة إلفيروموكلايت ويتبع نظامان للري في هذه الأوساط هما : نظام الري السطحي يتبع في هذا النظام صب المحلول الغذائي تدريجياً على سطح الوسط ويسترجع المحلول الغذائي إلى الخزان ويعاد استعماله مراراً ويتم قياس PH وهي درجة الحموضة والقولية بين فتره وأخرى لتعديل التركيز ، وكذلك تركيز الأملاح EC التوصيل الكهربائي . نظام الري تحت السطحي ( الباطني ) ويتبع في هذا النظام طريقة خاصة في إمداد المحلول الغذائي للنباتات وذلك بدفع المحلول بوساطة مضخة من أسفل إلى أعلى الحوض حتى يتشبع الوسط تماماً ثم توقف المضخة فيتسرب المحلول الزائد إلى الخزان ويعاد الري عدة مرات في اليوم لضمان حصول النباتات على العناصر الغذائية بصفة مستمرة . الزراعية المائية تعتمد على انتاج النباتات في بيئة غير التربة وتمتاز هذه الطريقة بأن جذور النباتات لاتحيطها أجزاء صلبة بل تنمو في وسط مائي تتوفر فيه جميع العناصر الغذائية ويتم تثبيت النبات بواسطة دعامات كما يوفر الاكسجين في المحلول الغذائي بواسطة التهوية الصناعية وقد أظهرت المحاولات التطبيقية لهذه الطريقة على وجود صعوبات كثيره تحول دون انتشارها على نطاق واسع وهذه الصعوبات هي : 1 - ضرورة التهوية المستمرة للمحلول الغذائي . 2 - ضرورة تغيير المحلول الغذائي على فترات قصيرة . 3 - يلزم تثبيت النباتات بدعامات . الزراعة الهوائية تعتمد هذه الطريقة على أنابيب بلاستيك عامودية ذات حلقات متعددة تعلق فيها النباتات جذورها في الهواء داخل الأنابيب ويصلها المحلول الغذائي بواسطة رشاش يعمل بصورة منتظمة ويتعطي رذاذاً يرطب الجذور ومن أهم العوائق التي تحد من أنتشار هذه الطريقة هي : 1 - ارتفاع التكاليف الانشائية . 2 - توفير الظروف البـيئية بشكل محكم للحصول على انتاج جيد . ويتم ري النباتات بواسطة المحلول الغذائي الذي يتركب من المواد التالية حسب الجدول التالي : أصناف الخضروات التي نجحت زراعتها في البيوت المحمية 1 - الطماطم رينجو ، بنجالي ، برمودا ، ساكار ، مونت كارلو ، زيركون ، كارمللو ، ترفيك ، رينجو بنجالي وبرمودا ساكار . 2 - الخيار أ - الأصناف المحلية : ثمار صغيرة ( 12،8 ) سم . بـيت ألف أرابـيل مارام بيكوبللو ازميرالدا . ب - الأصناف الأوروبية : ثمار طويلة (25 - 35 ) سم . روكيت ، باندكس . المصدر : http://bustanq8.com/BQ8%20KUWAIT/Bq8-8.htm أنا بصراحة عندي واحد السطح كبير نوعا ما و باغي نستغله :D زيدان عبدالوهاب 20-03-2005, 00:35 طرق الزراعة بدون تربة: يتبع في الزراعة بدون تربة طرق عديدة تعتمد جميعها على توفير عوامل الوسط والغذاء والبيئة الملائمة لنمو النباتات وإنتاجها الوفير. وتنقسم الزراعة بدون تربة إلى: 1- الزراعة في الأوساط الصلبة:http://ershad.paaf.gov.kw/plants_images/C-86/D-95/E-99/3.jpg الرمل الناعم ، الرمل الخشن ، الحصى ، وتضاف مادة الفيرموكلايت وغيرها من المواد المستحدثة . ويتبع نظامان للري في هذه الأوساط وهما: · نظام الري السطحي: يتبع في هذا النظام صب المحلول الغذائي تدريجباً على سطح الوسط ويسترجع المحلول الغذائي إلى الخزان ويعاد استعماله مراراً ويتم قياس PH وهي درجة الحموضة والقلوية بين فترة وأخرى لتعديل التركيز، وكذلك تركيز الأملاح .http://ershad.paaf.gov.kw/plants_images/C-86/D-95/E-99/6.jpg · نظام الري تحت السطحي (الباطني): ويتبع في هذا النظام طريقة خاصة في إمداد المحلول الغذائي للنباتات وذلك بدفع المحلول بواسطة مضخة من أسفل إلى أعلى الحوض حتى يتشبع الوسط تماماً ثم توقف المضخة فيتسرب المحلول الزائد إلى الخزان ويعاد الري عدة مرات في اليوم لضمان حصول النباتات على العناصر الغذائية بصفة مستمرة. http://ershad.paaf.gov.kw/plants_images/C-86/D-95/E-99/1.jpg2- الزراعة المائية: تعتمد على إنتاج النباتات في بيئة غير التربة، وتمتاز هذه الطريقة بأن جذور النباتات لا تحيطها أجزاء صلبة بل تنمو في وسط مائي تتوفر فيه جميع العناصر الغذائية، ويتم تثبيت النبات بواسطة دعامات كما يوفر الأكسجين في المحلول الغذائي بواسطة التهوية الصناعية. وقد أظهرت المحاولات التطبيقية لهذه الطريقة على وجود صعوبات كثيرة تحول دون انتشارها على نطاق واسع، وهذه الصعوبات هي: · ضرورة التهوية المستمرة للمحلول الغذائي. · ضرورة تغيير المحلول الغذائي على فترات قصيرة. · يلزم تثبيت النباتات بدعامات. 3- الزراعة الهوائية: تعتمد هذه الطريقة على أنابيب بلاستيك عامودية ذات حلقات متعددة تعلق فيها جذور النباتات في الهواء داخل الأنابيب، ويصلها المحلول الغذائي بواسطة رشاش يعمل بصورة منتظمة ويعطي رذاذاً يرطب الجذور. http://ershad.paaf.gov.kw/plants_images/C-86/D-95/E-99/7.jpg http://ershad.paaf.gov.kw/plants_images/C-86/D-95/E-99/8.jpg ومن أهم العوائق التي تحد من انتشار هذه الطريقة هي: · ارتفاع التكاليف الإنشائية. · توفير الظروف البيئية بشكل محكم للحصول على إنتاج جيد. زيدان عبدالوهاب 27-03-2005, 10:15 بسم الله الرحمان الرحيم أرجوا من الإخوة بالرباط الاتصال بالمعهد العالي للزراعة أمة الرحمان 28-03-2005, 18:26 موضوع اول مرة نسمع عنو لكنه فعلا رائع جزاكم الله خيرا على المعلومات وجزاكم الله كل الخير على الافادة محمد فاتح 30-03-2005, 09:45 السلام عليكم ورحمة الله فكرة زراعة المنازل رائعة جدا تحل عدة معضلات ولها عدة فوائد إلا أن هناك مشكلة ومن خلال هذه المشكلة نستنتج أهمية الأخلاق في نهضة الأمة أهمية ديننا الإسلامي في نهضتنا. إن تم تطبيق هذا المشروع في المغرب مثل فستقع هنالك مشاكل بين الجيران في العمارات في حالة عدم احترام حقوق الجيران وما شكل ذلك. كما أنه يجب التفكير في شيء مهم وهو هل الزراعة دون تربة تعطي روائح أو ما شكل ذلك؟ لما لا نأخذ هذه الحلقة ونعطيها لأحد الخبراء المغاربة لينظر بخصوص هذا الموضوع لأن أحوال المغرب ليست هي أحوال مصر. ولكي تكون صناعة النهضة متقنة يجب أن نركز على مشروع ما أو نقسم إلى لجان واحدة تهتم بمشروع مكافحة البطالة والأخرى بمشروع الزراعة محمد فاتح 30-03-2005, 09:47 حقق مشروع الزراعة المتطورة بدون تربة بجامعة الخليج العربي بالبحرين نجاحات فاقت كافة التوقعات وذلك منذ بداية التجارب العلمية والبحثية في يوليو عام 2001، مما يؤكد أهمية هذا المشروع لحل المعضلة الزراعية مستقبلا ومواكبة التوجه العالمي الحالي نحو هذه التقنية الحديثة والتي تشكل هاجسا كبيرا لكثير من المجتمعات الزراعية في العالم. وقد جاء تبني مركز السلطان قابوس لتقنيات الزراعة المتطورة وبدون تربة من خلال المنحة التي قدمها السلطان قابوس للجامعة تحت مسمى كرسي السلطان قابوس للاستزراع الصحراوي ليمثل خطوة هامة وجادة على طريق الخروج من المأزق الزراعي الذي تفرضه شح المياه الذي تعاني منه المنطقة بأكملها ولكي تظل الزراعة شريكا أساسيا في توفير الأمن الغذائي الذي بات يؤرق الكثير من الدول. "أخبار الخليج" شاركت فريق الجامعة رحلته مع هذه التقنية المتطورة منذ بدايتها في يوليو 2001 تحت اشراف العالم البارز د. محمد نبيل علاء الدين الذي استطاع بفضل جهوده وبحوثه العلمية ان يحقق نتائج علمية ذات جدوى عالية في هذا المشروع في مرحلته الأولى والآن نواصل الرحلة معا لكشف نتائج المرحلة الثانية منه مع مشرف المشروع د. وليد زباري نائب عميد كلية الدراسات العليا ومدير برنامج علوم الصحراء والأراضي القاحلة بجامعة الخليج العربي وذلك من خلال الحوار التالي: توجه عالمي بداية يجب التأكيد على أن الزراعة بدون تربة باتت جزءا مهما من الزراعة العالمية وهي تمثل توجها عالميا اليوم، وفي هولندا على سبيل المثال نجد أن نصف البيوت المحمية تستخدم الزراعة بدون تربة، وان ثلثي مساحة البيوت المحمية التي تنتح خضراوات تستخدم تقنية الزراعة بدون تربة، وان جميع محاصيل الطماطم والخيار والفلفل بها تتم زراعته بنفس التقنية. واذا علمنا انه قبل أربعين عاما كانت المساحة المزروعة بالعالم لا تتعدى عشرة هكتارات وأن هذه المساحة بلغت في عام 2000 (30) ألف هكتار لزراعة الخضراوات والزهور في المناطق الجافة والرطبة، فهذا أقرب دليل على التوجه العالمي نحو الزراعة بدون تربة. { والى أين وصل المشروع حاليا؟ - المشروع حاليا يمر بمرحلته الثانية حيث قمنا بتحويل جميع البيوت المحمية للزراعة بدون تربة وكان الهدف من هذه المرحلة احتساب الكلفة المائية والانتاجية لوحدة المساحة للموسم الشتوي لنفس المحصول الذي تمت زراعته بالصيف وادخال بعض محاصيل الخضر ذات القيمة السوقية المرتفعة والتي تستورد بالطائرات من الخارج وزراعة بعض الأنواع من أزهار القطف واستخدام الزراعة العمودية لزيادة انتاجية وحدة المساحة. نتائج المرحلة الثانية { وما هي نتائج المرحلة الثانية؟ - النتائج مبشرة للغاية فالكلفة المائية لانتاج بعض الخضراوات كانت منخفضة وصلت بالنسبة للخيار الى 16 لترا لكل كيلوجرام مقابل 134 لترا في النمط الزراعي السائد، أما انتاجية المتر المربع فبلغت 30 كيلوجراما للمتر المربع مقابل 3 كيلو في النمط السائد، وبالنسبة لانتاج النبات الواحد (الشتلة) فقد بلغت 8 كيلوجرامات مقابل 800 جرام في الزراعة التقليدية، وبالنسبة لمحصول الطماطم، فقد تم استخدام 50 لترا للكيلوجرام مقارنة بـ 240 لترا في النظام السائد، كما انتجنا 12 كيلوجراما من المتر المربع مقابل ثلاثة كيلو في الزراعة التقليدية أما الشتلة فانتاجها 3 كيلوجرامات مقابل 750 جراما سابقا. كما تم كذلك انتاج بعض المحاصيل ذات القيمة السوقية المرتفعة وقد بيعت بالأسواق وكانت مشابهة لأسعار الخضار التي يتم احضارها من الخارج، أما النتائج المبدئية لأزهار القطف فهي جيدة جدا ومشابهة لجودة الأزهار المستوردة من الخارج. ومنذ بداية المشروع تم انشاء أربعة بيوت محمية اثنتان بالزراعة بدون تربة واثنتان منها تزرع بالزراعة التقليدية، وفي المرحلة الثانية تم تحويل جميع البيوت الى زراعة بدون تربة مع استخدام تقنية النظام المفتوح والتي يتم تزويد النباتات بحاجتها من المياه مع اضافة 15% تصرف لزوم الغسيل. محاصيل زراعية جديدة { وما هي المحاصيل التي تمت زراعتها؟ وما جدوى ذلك؟ - بالنسبة لمحاصيل الخضراوات تمت زراعة صنفين من الخيار وخمسة اصناف من الطماطم وصنفين من الفلفل وخس (أيس برج) وفراولة باستخدام الزراعة العمودية، أما أزهار القطف فهي وردة وقرنفل وجربيرا وجبسوفيل وأوركيد وليزيانتش. ان ادخال محاصيل زراعية جديدة أمر ضروري للتنمية الزراعية فزراعة الفراولة بدأت بالانتشار في دول مجلس التعاون وهنالك مزارع تستخدم تقنيات الزراعة العمودية وقد قمنا بتجربة زراعة الخس باستخدام تقنية الزراعة العمودية وستظهر النتائج خلال فترة قصيرة وكذلك زراعة أزهار القطف سيكون لها أكبر الأثر على التنمية الزراعية وذلك بسبب الاقبال الكبير والمتزايد من قبل الناس على استهلاك هذه المنتجات. { وماذا عن نتائج زراعة محصول الطماطم (شيري)؟ - النتائج كانت مذهلة، فقد قمنا بزراعة نصف خط نتج عنه 10% من استهلاك البحرين الاسبوعي، ومن خلال تسعة قطفات كان مجموع الانتاج 130 كيلوجراما علما ان سعر الكيلو يباع في السوق البحريني بأربعة دنانير وهو مطابق لنفس المستورد من هولندا. متطلبات التقنية { ما هي متطلبات هذه التقنية؟ - أهم المتطلبات الأساسية لهذه التقنية هو توفر الدعم والارادة السياسية ومركز بحث وتدريب وارشاد زراعي متخصص في تقنيات الزراعة المتطورة بالتعاون مع المنظمات الاقليمية في هذا المجال وتأهيل وتدريب الشباب الزراعي على تقنيات الزراعة بدون تربة فضلا أهمية وجود شركة تسويقية تعاونية ومختبر مركزي يخدم المزارعين. { إلى أي مدى يمكن أن تسهم الزراعة بدون تربة في الحد من مشكلة البطالة المحلية؟ - المعروف ان حوالي 45% من العاطلين عن العمل بالبحرين هم من خريجي الثانوية العامة وان هذه التقنية لو توفرت لها الارادة السياسية من الممكن أن توفر فرص عمل كثيرة لهؤلاء وهذا يعتمد على القدرة على اتخاذ قرار سياسي في هذا الشأن. فلو تم على سبيل المثال انشاء 200 صوبة فمن الممكن توفير حوالي 50 فرصة عمل لأبناء البلاد ومن الممكن أيضا اقامة مشاريع اقتصادية عائلية تعتمد على هذا النوع من الزراعة، علما أن الزراعة بدون تربة لا تتطلب المزارع التقليدي، كما ان الشباب الخليجي يعزف عن العمل الزراعي الشاق ومن ثم فان هذه الزراعة من الممكن أن توفر فرص عمل عديدة للشباب المتعلم من خريجي الثانوية. انطلاق المشروع وأهدافه { ما هي دوافع انطلاق هذا المشروع من البداية؟ وكيف كانت نتائج المرحلة الأولى؟ - تمثل المياه الجوفية أحد الموارد الطبيعية الهامة في منطقة الخليج التي تعاني حاليا من نقص في ميزانها المائي. والمعروف ان الزراعة المستهلك الرئيسي للموارد المائية الطبيعة حيث يذهب اكثر من 60% من المياه الجوفية الى القطاع الزراعي، كما ان الاحتياجات المائية للزراعة أصبحت تفوق بكثير ما هو متوافر من مصادر مياه طبيعية متجددة لذلك فإن رفع كفاءة استغلال المياه في الري سيكون له الأثر الأكبر في المحافظة على المياه حيث ان التركيز على بعض انواع المنتجات الزراعية وتشجيع زراعتها باستخدام تقنيات زراعية متطورة وتوجيه المزارعين إلى استخدام هذه التقنيات سيكون له الأثر الأكبر في المحافظة على المياه التي سيتم توفيرها بنسبة قد تصل الى 90%. ولحل تلك المشاكل قامت جامعة الخليج العربي بانشاء مركز لتقنيات الزراعة بدون تربة بتركيب أربعة بيوت محمية اثنتان تستخدم الزراعة بدون تربة واثنتان زراعة في التربة العادية وقد بدأ المركز مرحلته الأولى اعتبارا من فبراير 2002 ومن خلال أحد طلاب الدراسات العليا باحتساب الكلفة المائية لانتاج بعض أنواع الخضراوات وقد كانت النتائج التي تم الحصول عليها مشجعة للغاية حيث كانت الكلفة المائية لانتاج 1 كيلو جرام من الخيار قليلة ولم تعد مشكلة نقص وملوحة المياه من الأمور المحددة لنمو وتطور هذا القطاع، هذا اضافة لارتفاع انتاجية وحدة المساحة والتي كانت بحدود ثلاثة أضعاف الانتاج في الزراعات التقليدية ناهيكم عن جودة المحصول. ومن المؤكد ان استخدام الزراعة بدون تربة تمثل اختيارا منطقيا واسلوبا مثاليا للانتاج في شبه الجزيرة العربية وذلك نظرا لشح المياه وقلة الأراضي الصالحة للزراعة وارتفاع مستوى المعيشة الذي يتطلب نوعية منتجات مختلفة عن تلك التي تزرع بالطريقة التقليدية. كما ان تنمية قطاع الزراعة باستخدام الزراعة بدون تربة في دول شبه الجزيرة العربية يعتبر أمرا ضروريا لتلبية حاجة المنطقة الى نظم انتاج ذات كفاءة مائية وتقنية متطورة وللمساهمة في تنمية القطاع الزراعي وحمايته من الانكماش وكي يكون مصدرا لفرص عمل متزايدة تساهم في تنمية مستدامة للمجتمع الخليجي. خطط مستقبلية { وما هي الخطط المستقبلية؟ - الاستمرار في الأبحاث الأساسية والمتمثلة في حساب الكلفة المائية لانتاج المحاصيل الزراعية الجديدة المراد ادخالها واستخدام هذه التقنية للاستفادة من امكانية انتاج تلك المحاصيل بنفس الجودة في فصل الصيف وكذلك تجربة محاصيل زراعية جديدة وقد تم بالفعل الاتصال مع الشركات في الخارج لطلب البذور المطلوبة ويدخل ضمن الخطط المستقبلية الاتصال والتنسيق مع المؤسسات الحكومية والدولية بتشغيل المشاريع الصغيرة وتدريب الكوادر والشباب العاطلين عن العمل وخصوصا بالنسبة الى التجارب التي أثبتت وتم التأكد من نتائجها.
نشرت فى 31 مايو 2007
بواسطة shahd2006
عدد زيارات الموقع
245,714


ساحة النقاش