بيان صحافي على خلفية ضبط مخالفة بيئية التكتل البيئي لحماية فشت العظم في اجتماع ممثلي التكتل البيئي لحماية فشت العظم والذي تم فيه نقاش خلفية وتداعيات المخالفة البيئة التي رصدها التكتل و نشرتها صحيفة الوسط بتاريخ 2/4/2005 فإن التكتل يود بيان ما يلي.. · إن الخبر المذكور أعلاه كان يهدف إلى الإعلام والتوعية والتنبيه بالمخالفة البيئية المتمثلة في الدخان المتصاعد الكثيف والذي كان يلحظ كسحابة سوداء دكناء ممتدة في سماء المنطقة الشمالية من مملكة البحرين والتي كانت تنبعث من آلية من الآليات التابعة لشركة كبرى تعمل في مشروع على مقربة من فرضة المحرق )بما ينضوي عليه من وجود عطب لم يتم إصلاحه في الآلية) ، وإلى ارتكاب مخالفة بلدية أخرى أيضاً هي العمل خارج نطاق ساعات العمل والتي لا تتعدى السابعة مساءاً. · التأكيد على الدور الكبير والملحوظ الذي تلعبه وتضطلع به مؤسسات المجتمع المدني البيئية ومنها التكتل البيئي بجمعياته في سبيل الإسهام والمساندة وتكميل دور الجهات الحكومية. وعلى هذا الصعيد، فإن المتوقع من الجهات الحكومية إبداء الشكر والتقدير فضلاً عن كافة أنواع الدعم الممكنة والنظر إلى مؤسسات المجتمع المدني على أساس إنها شريك في حماية للبيئة، فقد آن الأوان لذلك. · يثمن التكتل جهود إدارة الرقابة البيئية وهي الإدارة المعنية بالمخالفة البيئية المذكورة والتي منها نشر رقم الخط الساخن وباقي الأرقام المهمة للجهات المعنية كوزارة الصحة وشؤون البلديات والمجالس البلدية والشرطة وغيرها بالإضافة إلى عمل المفتشين البيئيين على الرغم من قلة عددهم ويثمن أسلوبهم الحضاري في التعامل مع بلاغات الجمهورحتى التي لا تعني إدارتهم بشكل مباشر. ويثمن التكتل تزويده بهذه الأرقام عبر الاجتماع الذي جرى معهم في ظل مجريات رصد المخالفة. · يشدد التكتل على ضرورة تفعيل الإعلام البيئي الحكومي وتقويته وتذليل الصعاب أمام الجمهور للإبلاغ عن المخالفات حتى يتسنى وبسهولة لأي شخص يلاحظ مخالفة ما ضد البيئة الاتصال والإبلاغ عنها في أي ساعة على مدار اليوم. والسعي لأن يكون رقم الخط البيئي الساخن رقماً سهل الحفظ مجانياً ومنشوراً في كل مكان بما يشمل وضع إعلانات في الشوارع والأماكن العامة والتلفزيون والإذاعة وعلى الأخص ذات الحساسية البيئية والمناطق التي تقام عليها مشاريع قد تضر بالبيئة لتوعية الجمهور بأهمية تحملهم لمسؤولية الإعلام عن المخالفات. · يطالب التكتل-ليتمكن من ممارسة دور أكبر-بصفة الرقابة البيئية مما يدعم ويعزز المشاركة بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الحكومية والتعاون والتكاتف من أجل الهدف الواحد، حماية البيئة. خاصة وإن الواقع الملحوظ يدل على إن الكثير من المخالفات يتم الإبلاغ عنها من قبل النشطاء البيئيين ويكونون أول الواصلين لموقع المخالفة. · يطالب النشطاء البيئيون الجهات الإعلامية بالتفاعل مع القضايا البيئية والجهود التطوعية لكشف مواطن الخلل بهدف حماية بيئة الجميع ويثمن دور الأقلام الصادقة الشريفة التي تدافع عن القضايا البيئة العادلة والنشطاء البيئيين الذين يبذلون جهودهم ووقتهم لأجل الوطن دون مقابل. تجدر الإشارة إلى إن التكتل البيئي قد تأسس من قبل: جمعية أصدقاء البيئة، الجمعية الأهلية للهوايات البحرية، والنقابة العامة للعاملين في الموارد البحرية (نقابة الصيادين). وإن المخالفة المذكورة أعلاه قد تم ضبطها بمبادرة تطوعية من قبل الجمعية الأهلية للهوايات البحرية.
نشرت فى 29 مايو 2007
بواسطة shahd2006
عدد زيارات الموقع
245,714


ساحة النقاش