إسرائيل تواجه "حزب الله" في غزة!! القدس– محمد الصالح- إسلام أون لاين/ 30-12-2000 ثارت حالة من الذعر في الأوساط العسكرية الإسرائيلية في أعقاب الانفجارات الأخيرة في غزة وتل أبيب؛ حيث كشفت هذه الانفجارات عن تطور تكنولوجي كبير في قدرات الفلسطينيين في تنفيذ هذه العمليات مقابل ضعف في إجراءات الأمن الإسرائيلي. فقد قال الجنرال يائير نافيه -قائد قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة- في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية مساء الجمعة 29-12-2000: إن "الفلسطينيين حوّلوا قطاع غزة إلى جنوب لبنان آخر، فهم يستخدمون نفس الوسائل التي كان يستخدمها حزب الله في إخراج الإسرائيليين من لبنان". وشدد نافيه على أن الجيش الإسرائيلي والمخابرات العامة الإسرائيلية يجدان صعوبات كبيرة في مواجهة عمليات التفجير التي تنفذها المنظمات الفلسطينية ضد الأهداف العسكرية الإسرائيلية. ونوه الجنرال الإسرائيلي إلى ما أسماه بـ "التقدم الكبير الذي حققه الفلسطينيون في قدرتهم على إخفاء العبوات الناسفة التي يزرعونها على الشوارع الرئيسية التي تسلكها دوريات الجيش الإسرائيلي الراجلة والمتحركة". وأعلن نافيه أن أخطر ما يخشاه الجيش الإسرائيلي هو "العبوات الذكية" التي استخدمت يوم الخميس الماضي (28-12-2000) ضد دورية عسكرية إسرائيلية في جنوب قطاع غزة وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين بجروح. ونوه الجنرال إلى أن الذين زرعوا العبوات قد خدعوا الجنود؛ حيث قاموا بزرع عبوتين ناسفتين، إحداهما ظاهرة والأخرى تم إخفاؤها بذكاء، وعندما شاهدت دورية عسكرية العبوة الظاهرة قامت بمحاولة تفكيكها وفي نفس الوقت تم تفجير العبوة المخفية عن طريق جهاز التحكم عن بعد. وقد أدى نجاح الفلسطينيين في زرع العبوات على هذا النحو إلى إصدار قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي الجديد "دفيد الموغ" قرارا يقضي بأن يتجنب الجنود والدوريات المتحركة السير في معظم شوارع قطاع غزة، بحيث يقتصر التحرك على الدبابات الثقيلة!. تفجير بهواتف محمولة لكن الأمر التي أثار اهتمام المؤسسة الاستخبارية الإسرائيلية هو ما كشف النقاب عنه من أن التفجير الذي استهدف حافلة للركاب في تل أبيب الخميس الماضي كان باستخدام هاتف نقال؛ حيث نقل راديو الجيش الإسرائيلي عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها: إن استخدام الهواتف النقالة في عمليات التفجير يدل على تقدم تقني كبير في عمليات التفجير، وهو شبيه بما اتبعه حزب الله من تقنية عالية ضد الإسرائيليين دفعتهم في النهاية للهرب من جنوب لبنان. وأشارت المصادر إلى قدرة الفلسطينيين على إدخال المواد المتفجرة للمناطق الإسرائيلية، على الرغم من الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية، إلى جانب الإجراءات الأمنية المشددة التي تقوم بها الشرطة والمخابرات الإسرائيلية العامة في المنطقة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى.
  • Currently 120/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
40 تصويتات / 715 مشاهدة
نشرت فى 17 مايو 2007 بواسطة shahd2006

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

245,692