هذا المشروع العظيم الذي أولته وزارة التربية الاهتمام المطلق والكامل لأنه يعتبر القلب النابض للمناهج الحديثة وتطيرها .
ويعتد النظريات والاستراتيجيات الحديثة في التعليم والتي تنتقل بالطالب لتجعله المحورالأساسي في عملية التعلم بل تجعله المركز وتزيد من مهاراته وقدراته ويكون دور المعلم كمشرف .
هذا بالإضافة إلى استخدام الأدوات التكنولوجية والتقنية في العملية التعليمية
وبالتالي فالدورات المتبعة للمدرسين تزيد من قدراتهم وإمكانياتهم ومهاراتهم مما يجعلهم يديرون عملية التعلم بكل إتقان.
فالندعم هذا المشروع بكل ما نستطيع ولنكن من الرائدين فيه



ساحة النقاش