متى أشد الرحال إليك ؟!
وكيف أمضي في الطريق ؟!
وسألت نفسي إلي متي ؟!
فالبعد أصبح بحر عميق
وأحاطني البعد من كل جانب
حتى أصـبحت كالغريق
وأحلامي التي حلمتها ماتت
فأصبحت سراب دخان بيت حريق
حتى نجومي التي أهتدي بها
أخفت نورها فلم أرى الطريق
فأين ذاك الأمل كي استمسك به ؟!
وأين كان ذاك البريق ؟!
وأين البلاد التي أقصدها حتى أراكي ؟!
ومن يدلني على الطريق ؟!!


ساحة النقاش