جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
في رحَابِ أقماري
الحُب في السَّحَر
ورحاب ِ أقماري
تعلو وتعلو فيهِ أحلامي
تتحسّسُ الأطراف
نشوتها بِغرام
قد رحّبت فيها السماء
بجمال أحلامي
برحاب أقماري
سَحَرٌ لهُ شوقي
عزفتهُ أطرافي
وَاللَّيلُ أحلاهُ السَّحَر
نهدي تدلى
مثلما النجمات
تداعَبنَ أبصاري
في ساعةٍ بِرِحابِ أقماري
فتسودُني فيها
أشواقي العجلي
أتحسّسُ النهدين
في سقفها العالي
كانت مداعَبَتي
في الحُبّ حاميةً
وتظل تحتَ رِحابِ
أقماري
سحَرًا له في الحُبّ أشواقي
عبد الرحيم
مجلة همسات سندريلا مجلة ادبية شاملة تهتم بنشر ابداعكم فى شتى المجالات